كشف ماهر فرغلى، الباحث فى شؤون الحركات الإسلامية، تفاصيل جديدة حول خلية تابعة لحركة "حسم" الإرهابية، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية نجحت فى التعامل مع عناصر خطرة داخل البلاد، إلى جانب ضبط قيادات بارزة مرتبطة بالتنظيم، ما يمثل ضربة قوية لبنيته التنظيمية. تفاصيل المواجهة الأمنية أوضح ماهر فرغلى، خلال مداخلة ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المذاع على قناة "سى بى سى"، أنه فى أقل من عام تم رصد عنصرين من الخلية، أحدهما كان داخل البلاد والآخر تسلل من الخارج، حيث تم تتبعهما فى منطقة بولاق، والتعامل معهما بعد تبادل إطلاق النار، ما أسفر عن مقتلهما. دور عبد الونيس فى إدارة العناصر وأشار ماهر فرغلى إلى أن على عبد الونيس، القيادى فى حركة "حسم"، كان وراء إدخال هذه العناصر إلى البلاد، لافتًا إلى أنه تم القبض عليه لاحقًا فى نيجيريا، قبل ترحيله إلى مصر، حيث أدلى باعترافات مهمة كشفت الكثير من خفايا التنظيم. قيادات بارزة داخل "حسم" وأضاف ماهر فرغلى أن عبد الونيس يعد أحد أبرز خمسة قيادات تقود الحركة، إلى جانب كل من محمد منتصر، ويحيى موسى، وعلاء السماحى، ومحمد عبد الحفيظ، مؤكدًا أنه ليس عنصرًا عاديًا بل يمثل ضلعًا أساسيًا فى الهيكل القيادى للتنظيم، الذى يعد الجناح المسلح لجماعة الإخوان. اعترافات تكشف خبايا التنظيم وتابع ماهر فرغلى أن اعترافات عبد الونيس تضمنت تفاصيل دقيقة حول التدريبات التى تلقاها، والمهام التى كُلّف بها، إضافة إلى مصادر التمويل، مشيرًا إلى أنه كشف أيضًا عن حصوله على جواز سفر مزور بمساعدة عناصر أخرى داخل التنظيم. ضربة معنوية قوية واختتم ماهر فرغلى تصريحاته بالتأكيد على أن عملية القبض، إلى جانب الاعترافات العلنية، تمثل ضربة معنوية كبيرة للتنظيم، خاصة فى ظل ما تحمله من رسائل تكشف وحدة الأجنحة المختلفة داخل الجماعة وانخراطها فى العمل المسلح.