في إطار اهتمام وزارة الثقافة بالحفاظ على الهوية المصرية وصون التراث الفني الأصيل، حيث تنظم الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الدكتور أسامة طلعت، احتفالية ثقافية وفنية كبرى تحت عنوان "الموسيقى العربية بين الهوية والتراث"، وتقام فعاليات الاحتفالية على مدار يومي الأحد والأثنين 29 و 30 مارس 2026، بقاعة علي مبارك بمقر الدار بكورنيش النيل، وتتولى إدارة الجلسات والفعاليات على مدار اليومين رشا أحمد، مدير قاعة الموسيقى بدار الكتب والوثائق القومية، وذلك ضمن سلسلة من الأنشطة النوعية التي تقدمها القاعة لربط الجمهور برموز الإبداع الموسيقي المصري والعربي. فعاليات اليوم الأول يفتتح يوم الأحد 29 مارس، الدكتور أسامة طلعت الندوة الأكاديمية التي تجمع نخبة من المتخصصين لمناقشة قضايا الهوية والتراث الموسيقي، ويتحدث فيها كل من: "الدكتورة نيفين محمود عبد النبي، أستاذ الموسيقى العربية والتأليف الموسيقي بكلية التربية الموسيقية - جامعة حلوان، والدكتور شادي نصيف وديع، المدرس بكلية التربية الموسيقية، والدكتور أحمد محمد عبد الجليل يونس: باحث ماجستير تربية موسيقية، ومؤلف وموزع موسيقي ومهندس صوت، ومطرب وعازف عود، والدكتورة زينب إبراهيم علي، باحثة الموسيقى ومدربة العود والغناء بمركز الجيزة الثقافي. فعاليات اليوم الثاني تستكمل الاحتفالية يوم الاثنين 30 مارس أنشطتها برؤية فنية وإدارية متكاملة من خلال: ندوة "ذاكرة النغم" يقدمها الدكتور عبد الحميد يحيى، أستاذ الإدارة والتنمية البشرية بجامعة حلوان، والأستاذ المحاضر بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية وبأكاديمية الشرطة، ووكيل الوزارة الأسبق برئاسة مجلس الوزراء، والموسيقي القدير؛ حيث يستعرض "سيرة ومسيرة رواد الموسيقى العربية". معرض وورشة فنية وعلى هامش الندوة يقام معرض "حين تعزف الألوان" للفنانة التشكيلية مروة محي، بالإضافة إلى ورشة "اصنع بيدك" لتقديم أعمال تذكارية فريدة تحمل ملامح وعبق رموزنا الموسيقية. وتهدف هذه الاحتفالية إلى تعزيز الروابط بين البحث الأكاديمي والخبرة الإدارية والفنية، تأكيداً على دور الدار في صون الذاكرة الوطنية.