فى مشهد إنساني يجسد تلاحم مؤسسات الدولة مع أبناء الشعب المصري، وتزامنا مع احتفالات عيد الفطر المبارك، انطلقت مأموريات وزارة الداخلية في كل محافظات الجمهورية لتوزيع "كحك العيد" وهدايا القيادة السياسية على المواطنين، وذلك ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية النبيلة "كلنا واحد" التي تهدف إلى تخفيف الأعباء وإدخال البهجة إلى قلوب المصريين في جميع المناسبات. رسالة حب وتقدير جابت الشوارع والميادين ولم تكن هذه المأموريات مجرد توزيع للهدايا، بل كانت رسالة حب وتقدير جابت الشوارع والميادين الكبرى، حيث تفاجأ المارة ومستخدمو وسائل النقل العام برجال الشرطة وهم يشاركونهم فرحة العيد بعبوات الكحك وتبادل التهاني، في لفتة إنسانية تعكس البعد الاجتماعي للاستراتيجية الأمنية المعاصرة التي تضع المواطن أولاً. المبادرة طرقت أبواباً كانت في أمسّ الحاجة للبسمة، حيث توجهت مأموريات خاصة إلى المستشفيات لمشاركة المرضى الذين يتلقون العلاج فرحة العيد، كما زارت دور رعاية المسنين في لفة وفاء وتقدير لمن قدموا الكثير للوطن، وسط دعوات وثناء من النزلاء الذين أعربوا عن سعادتهم بذكرى "الداخلية" لهم في هذه الأيام المباركة.
مظاهر الاحتفال شملت قاطني المناطق الحضارية الجديدة وامتدت مظاهر الاحتفال لتشمل قاطني المناطق الحضارية الجديدة، أولئك الذين انتقلوا لحياة كريمة بفضل المشروعات القومية، حيث شاركهم رجال الشرطة فرحتهم داخل تجمعاتهم السكنية، كما لم ينسَ رجال الأمن "بسطاء النيل" من أصحاب مراكب الصيد، حيث وصلت إليهم عبوات الكحك في عرض النهر، لترسم لوحة من البهجة لم تترك شبراً في مصر إلا وزرعت فيه أمل وسعادة. هذه التحركات التي تأتي برعاية السيد رئيس الجمهورية، أكدت أن الأمن في مصر لم يعد مجرد إنفاذ للقانون، بل هو "سكن ومودة"، حيث تحولت الكمائن الأمنية والميادين إلى نقاط توزيع للفرحة، وتبادل خلالها المواطنون ورجال الشرطة التهاني بمناسبة العيد، في تأكيد واضح على أن الشعب والشرطة يد واحدة في الفرح كما في الشدة.