أعلن الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن فترة استقرار جوي مؤقتة تشهدها البلاد اليوم الاثنين وغدًا الثلاثاء، واصفاً إياها ب "الفرصة الذهبية" للمزارعين لتنفيذ العمليات الزراعية المؤجلة، وذلك قبل عودة نشاط الرياح القوية المتوقع بداية من يوم الأربعاء المقبل. هدوء نسبي وحذر في الدلتا وأوضح "فهيم" أن البلاد تمر حالياً بما يعرف بفترة "الحسومات الربيعية"، حيث يسود طقس بارد في الصباح الباكر، يميل للدفء نهاراً على أغلب الأنحاء، مع ظهور شبورة مائية صباحية وسحب منخفضة قد تؤدي لتساقط رذاذ خفيف شمالاً.
وأشار رئيس مركز المناخ إلى أن الرياح ستكون معتدلة السرعة (24 – 32 كم/س)، إلا أنها قد تشهد هبات متقطعة في مناطق شمال ووسط الدلتا، مما يستوجب الحذر عند اتخاذ قرارات الري أو الرش في تلك المناطق تحديداً.
توصيات عاجلة للمزارعين وشدد فهيم على ضرورة استغلال يومي الاثنين والثلاثاء لتنفيذ 6 إجراءات زراعية أساسية منها ري القمح، حيث شدد على أهمية الري في هذه المرحلة (طرد السنابل وامتلاء الحبوب) لضمان الإنتاجية، مع استثناء مناطق شمال الدلتا (الإسكندرية، شمال البحيرة، كفر الشيخ، دمياط، بورسعيد، وشمال الغربية) بسبب نشاط الرياح المتوقع بعد الظهيرة.
وتتضمن أيضًا ضرورة غسل الأوراق بمحلول الرش لإزالة الأتربة الناتجة عن العواصف الأخيرة، لتجنب انسداد الثغور وضعف التمثيل الضوئي.
وحذر من "انفجار" في أعداد الحشرات مثل (العنكبوت الأحمر، التربس، والمن) وخاصة في محاصيل الخضر (الطماطم، البطاطس، الفراولة) والعنب والزيتون، و الرش الوقائي الفوري ضد مرضي "اللطعة الأرجوانية" و"لفحة استيمفيليوم" نتيجة الأجواء الدافئة الرطبة، و رش الشماريخ الزهرية وقائياً ضد "البياض الدقيقي" و"لفحة الأزهار"، و مراجعة الصوب والأنفاق الزراعية وتثبيت الدعامات التي قد تكون تأثرت بالعواصف السابقة.
واختتم فهيم تصريحاته بالتأكيد على أن "السرعة هي مفتاح النجاح خلال اليومين القادمين"، محذراً من أن الهدوء الحالي مؤقت، وعلى الجميع الاستعداد لتقلبات يوم الأربعاء.