أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن المجتمع الأمريكي نفسه لا يزال يعاني من رواسب التمييز بين الرجل والمرأة رغم مرور قرون على تحرير العبيد في عهد أبراهام لينكولن. وأوضح على جمعة، خلال برنامج "نور الدين والشباب" المذاع على قناة "سي بي سي" (CBC)، أن الكثيرين يوجهون لومهم للدولة عند حدوث أي مشكلة، بينما الحقيقة أن القوانين موجودة والقرارات متخذة، لكن الأزمة تكمن في "الثقافة السائدة" التي يشكلها الإعلام والدراما، ودعا إلى التوقف عن ملاحقة الأوهام والاعتراف بأن المجتمع هو المحرك الأساسي للتغيير، وأن الثقافة هي التي تحتاج إلى تطوير حقيقي.
ضرورة اتباع منهج علمي لحل المشكلات واختتم الدكتور علي جمعة حديثه بالدعوة إلى تبني "منهج علمي" هادئ للبحث في المشكلات المجتمعية، بدلاً من الاعتماد على الانطباعات الشخصية أو المشاعر العامة، مؤكدا على ضرورة تشخيص المشكلات بمواقف حقيقية ومحددة لضمان الوصول إلى حلول جذرية تساهم في تطوير المجتمع من الداخل وحل أزماته بعيداً عن الشعارات.