شهدت مدينة السادات بمحافظة المنوفية، حدثاً محورياً يجسد تلاحم مؤسسات الدولة مع المجتمع المدني لخدمة المواطن والبيئة، برعاية المهندس محمد عادل أنور، رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، وبمشاركة الدكتور ناصر عبد البارى رئيس جامعة مدينة السادات، وتم توقيع بروتوكول تعاون مشترك يعتبر أول نموذج علمي متكامل لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة يجمع بين أطراف فاعلة ومؤثرة في المشهد التنموي بالمدينة، وهي: مجلس أمناء مدينة السادات ،كلية الطب البيطري بجامعة السادات، مديرية الطب البيطري، ممثلو الأطراف المجتمعية بالمدينة. مكافحة الكلاب الضالة بمدينة السادات وفي استجابة حضارية ومدروسة لواحد من أهم الملفات المجتمعية والبيئية، أعلن المهندس محمد عادل أنور، رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، عن تفعيل بروتوكول تعاون يهدف إلى القضاء على ظاهرة الكلاب الضالة بالمدينة عبر استراتيجية "التعقيم والتحصين"، بعيداً عن الطرق التقليدية غير المستدامة. وأكد رئيس الجهاز أن هذا البروتوكول كثمرة تعاون بين جهاز المدينة، وجامعة مدينة السادات (ممثلة في كلية الطب البيطري)، ومديرية الطب البيطري بالمنوفية، ومجلس أمناء المدينة، بالإضافة إلى منظمات المجتمع المدني. وأسار إن أبرز محاور الاستراتيجية العلمية (TNVR): البروتوكول يعتمد على منهجية علمية دولية تُعرف ب (Catch-Neuter-Vaccinate-Return)، وتتضمن: التعقيم الجراحي للحد من التكاثر العشوائي وزيادة الأعداد بشكل غير مدروس ، وهى التحصين ضد السعار: لضمان بيئة آمنة تماماً وخالية من الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان ، التوازن البيئي، وهو الحفاظ على وجود عدد محدد ومحصن من الكلاب في مناطق معينة لمنع دخول كلاب أخرى غريبة وغير محصنة للمدينة. وأكد رئيس الجهاز أن مدينة السادات تسعى لتقديم نموذج يُحتذى به في إدارة الأزمات المجتمعية، قائلاً: "هدفنا هو أمن وسلامة المواطن في المقام الأول، مع مراعاة المعايير الإنسانية والبيئية. هذا البروتوكول يضع مدينة السادات على خارطة المدن الصديقة للبيئة والتي تطبق الحلول العلمية المستدامة بالتعاون مع القلاع الأكاديمية مثل جامعة السادات." وأضاف أن دور الشركات وكلية الطب البيطري: تتولى الجانب الفني والعمليات الجراحية والإشراف العلمي، ومجلس الأمناء والمجتمع المدني، توفير الدعم اللوجستي والمادي لضمان استمرارية المبادرة وتغطية كافة أحياء المدينة، وجهاز المدينة يقوم بالتنسيق الميداني وتوفير المواقع المجهزة لعمليات الإيواء المؤقت وفترات النقاهة.