كشف الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، تفاصيل إطلاق الوزارة لبرنامج "قوافل الرحمة والمواساة"، مؤكداً أن هذه المبادرة تأتي في إطار حرص الدولة والوزارة على تقديم التضامن والدعم المعنوي والنفسي لفئات المجتمع المختلفة، وترسيخ قيم التراحم. وأوضح "رسلان"، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "هذا الصباح" المذاع عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الوزارة سيّرت 14 قافلة خلال هذا الأسبوع فقط من شهر مارس، بواقع قافلتين يومياً، مشيراً إلى أن هذه القوافل تُعد "سُنة أسبوعية" تحرص الوزارة على استدامتها ومتابعتها على الدوام. استهداف المستشفيات ودور الأيتام والمسنين وأشار متحدث الأوقاف إلى أن قوافل الرحمة والمواساة تستهدف زيارة المستشفيات، ودور رعاية المسنين، ودور الأيتام في كافة محافظات الجمهورية دون استثناء، مؤكداً أن للمواطن المصري حقاً أصيلاً في الرعاية أينما كان مقر إقامته. وأضاف: "الهدف من هذه الزيارات ليس فقط أداء واجب شرعي، بل هو رد الجميل للمجتمع، خاصة كبار السن، لنقول لهم نحن بجواركم ولن ننسى دوركم في بناء هذا المجتمع وإعداد الأجيال الحالية. كما نسعى لتقديم القدوة في العطاء، فالعطاء ليس مالياً فحسب، بل يشمل الوقت والجهد والعلم والطاقة النفسية لدعم الآخرين". مشاركة واسعة للأئمة والواعظات وحول آليات التنفيذ، بيّن أسامة رسلان أن هذه القوافل تتم بمشاركة فاعلة من أئمة الأوقاف والواعظات، بالإضافة إلى فتح باب التطوع بالتنسيق معهم. ويتم تكليف المشاركين وفقاً لنطاقهم الجغرافي، للنزول إلى أرض الواقع ورصد المستشفيات والدور التي تحتاج إلى هذا النوع من الزيارات التضامنية. ردود أفعال إيجابية ورعاية متكاملة من الدولة وعن ردود أفعال المواطنين تجاه هذه المبادرة، وصفها "رسلان" بأنها "بالغة الجمال"، مشيراً إلى أن المتابعة والتقييم المستمر لهذه القوافل رصدت تفاعلاً عاطفياً جياشاً من قبل المسنين والمرضى. وأكد أن المواطنين يشعرون بطمأنينة وسعادة بالغة حينما يرون الإمام والواعظة بزيّهما الرسمي، مما يعكس رسالة هامة مفادها أن مؤسسات الدولة تقدم "خدمة متكاملة". وتابع: "الدولة حريصة على الجانب العاطفي والفكري والإيماني للمواطن بنفس قدر حرصها على الرعاية الطبية أو الاجتماعية، وتوفر لهم من يثقون في رأيه للرد على أية تساؤلات أو استفسارات دينية".