أعلنت القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الأمريكية (ساوثكوم) عن زيارة قائدها الجنرال فرانسيس دونوفان لفنزويلا ولقائه مع المسؤولين في البلاد. وجاء في بيان ل"ساوثكوم"، أن الجنرال دونوفان والقائمة بأعمال القسم الخاص بفنزويلا، السفيرة لورا دوغو والقائم بأعمال مساعد وزير الحرب لشؤون الدفاع الوطني والأمريكتين جوزيف هامفري "التقوا مع السلطات الفنزويلية المؤقتة في كاراكاس يوم 18 فبراير". وأضاف البيان أن السمؤولين الأمريكيين أكدوا خلال اللقاء على "تمسك الولاياتالمتحدةبفنزويلا حرة وآمنة ومزدهرة من أجل الشعب الفنزويلي والولاياتالمتحدة ونصف الكرة الغربي". وأوضح أن المناقشات "ركزت على الأوضاع الأمنية والخطوات لتنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب من ثلاث مراحل، وخصوصا استقرار فنزويلا، وأهمية الأمن المشترك في نصف الكرة الأرضية الغربي". يذكر أن الولاياتالمتحدة نفذت في أوائل يناير الماضي عملية عسكرية للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، اللذين تم نقلهما إلى الولاياتالمتحدة للمحاكمة في تهم الضلوع في تهريب المخدرات، الأمر الذي نفاه الرئيس الفنزويلي مرارا. وبعد القبض على مادورو وتولي نائبته ديلسي رودريغيز منصب الرئاسة الفنزويلية مؤقتا، أجرت الولايات لامتحدة اتصالات مع السلطات الفنزويلية لبحث قضايا الأمن والطاقة، بما في ذلك مشاركة الولاياتالمتحدة في استثمار حقول النفط الفنزويلية، فيما يستمر الحصار الأمريكي على فنزويلا لمنعها من تصدير النفط.