رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط    مستجدات تنفيذ المشروع القومي للمحطة النووية بالضبعة    رئيس جامعة المنوفية يستعرض دليل النزاهة الأكاديمية وأخلاقيات البحث العلمي    محافظ قنا يستقبل وكيل وزارة التعليم الجديد ويؤكد على دعم المنظومة    فخ الصلح، اعترافات صادمة للمتهم بالشروع في قتل "عريس الشرابية"    إصدار سلسلة توعوية جديدة بشأن الهيئات البرلمانية للأحزاب والائتلافات بالنواب    الطفولة والأمومة يدعو إلى تنظيم استخدام الإنترنت للأطفال    بيان من الحكومة عن أسباب زيادة أسعار الدواجن    مجلس الوزراء يكشف حقيقة ارتفاع أسعار الدواجن نتيجة نقص المعروض بالأسواق    نصائح لشراء خزين رمضان 2026    وزير التعليم العالى: تعزيز الوعى بقضايا الأمن السيبرانى وحماية البيانات أولوية استراتيجية    رفض النفوذ الإيراني وترشيح نوري المالكي "الأبرز"، أمريكا تضع 7 شروط للحكومة العراقية الجديدة    الكرملين يلتزم الصمت بشأن تقارير عن تسليم الأسد    صحة غزة: 5 شهداء و6 إصابات جراء عدوان الاحتلال خلال 24 ساعة    نائب محافظ طولكرم: إسرائيل هجرت 25 ألف فلسطيني من طولكرم ونور شمس في عام    فتح باب الحجز لتذاكر مباراة المصري والزمالك في الكونفدرالية    جارية الآن.. بث مباشر دون تقطيع مانشستر سيتي ضد جلطة سراي دوري أبطال أوروبا    الرياضة: إجراءات حاسمة في واقعة وفاة لاعب السباحة يوسف محمد    شاهد بث مباشر الآن لمباراة ليفربول ضد قره باج مجانًا ودون تقطيع.. الجولة الأخيرة بدوري أبطال أوروبا شاهد مجانًا    إكرامي: أتواصل مع الخطيب بشأن قضية منشطات رمضان صبحي    صرف الإسكندرية يواصل أعمال إصلاح هبوط أرضي بخط طرد سموحة الجديدة    متفاوتة الشدة وقد تكون رعدية.. الأرصاد تكشف خريطة الأمطار المتوقعة اليوم    السيطرة على حريق يلتهم مينى باص بالمحلة    ضبط 114994 مخالفة مرورية والكشف عن 56 حالة تعاطي خلال 24 ساعة    ضبط سائق خالف خط السير ورفض إنزال الركاب بالبحيرة    ضبط 2.5 طن دواجن مشبوهة وتحرير محاضر مخالفات بأسواق الغربية    استمرار الإقبال على معرض القاهرة للكتاب في يومه السابع    محافظ أسيوط يشهد احتفالية ثقافية وفنية بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير    الطريقة الصحيحة لحجز تذاكر زيارة المتحف المصري الكبير    أوقاف الشرقية تُجري اختبارات لاختيار أئمة التراويح والتهجد لشهر رمضان    لأول مرة بمستشفيات الرعاية الصحية..نجاح تدخلات دقيقة بجراحات الوجه والفكين    لأول مرة، إجراء جراحات دقيقة للوجه والفكين بمستشفى أسوان التخصصي    هل نحتاج المكملات الغذائية؟.. تحذيرات طبية من الاستخدام العشوائي    الاستخبارات الأمريكية تتحرك سرا لتواجد دائم فى فنزويلا .. ماذا يحدث؟    قمة تعزيز السلام الإقليمى    العالم يستمع إلى مصر من دافوس    «لو أن أحدًا يلاحظ» تشريح لونى فى دنيا امرأة    رمضان 2026 | أحمد حلمي ينتقل للإذاعة بمسلسل «سنة أولى جواز»    إعلاء صوت الحقيقة    مدرب الملكي ينصح بيلينجهام بضرورة التوقف عن الركض    الجامع الأزهر بشهر رمضان.. صلاة التراويح 20 ركعة يوميًّا بالقراءات العشر    هيئة الرقابة الإدارية تعقد ندوة حول الشمول المالي بمعرض الكتاب    كفر الشيخ: توقف حركة الملاحة والصيد بميناء البرلس وسواحل المحافظة الشمالية لسوء الأحوال الجوية    نتيجة الشهادة الإعدادية فى الأقصر.. استمرار التصحيح تمهيدا لإعلان النتائج    وزير الصحة يبحث حوكمة نفقة الدولة والتأمين الصحي لتسريع وصول الخدمات للمرضى    كيف يتعامل مرضى الحساسية مع التقلبات الجوية؟.. «المصل واللقاح» يوضح    رئيس وزراء قطر: ندعم جهود خفض التصعيد في المنطقة    الزراعة تنفذ 83 ألف ندوة إرشادية بيطرية لحماية الثروة الحيوانية خلال 2025    هل يجوز تسمية ليلة النصف من شعبان ب البراءة؟.. الإفتاء تجيب    الرئيس السيسي يصدق على تعيين 383 معاونا للنيابة الإدارية    مواقيت الصلاه اليوم الأربعاء 28يناير 2026 بتوقيت المنيا    رمضان 2026... «الأوقاف» تحسم الجدل بشأن توقيت صلاة التراويح بالمساجد    مدحت عبدالدايم يكتب: فاتن حمامة نجمة القرن.. وفن إعادة صياغة الوعي    وكيله: توروب رافض فكرة رحيل ديانج من الأهلي    الزمالك يعود للدوري باختبار صعب أمام بتروجت    أخبار فاتتك وأنت نائم| أسطول أمريكي يتحرك نحو إيران.. والذهب يُحطم الأرقام القياسية    ميلانيا ترامب تعلق على احتجاجات مينيسوتا.. "احتجوا بسلام"    في كل الأشياء الجميلة القابلة للكسر يعيد نصرالله قراءة البداية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العالمية اليوم: العاصفة الثلجية تعصف بأمريكا وإلغاء آلاف الرحلات الجوية.. ترامب يثير الجدل مجدداً بشأن قاعة الرقص بالبيت الأبيض.. والداخلية البريطانية تعلن أكبر إصلاح لنظام الشرطة منذ 200 سنة
نشر في اليوم السابع يوم 26 - 01 - 2026

تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها إلغاء آلاف الرحلات الجوية بسبب العاصفة الثلجية فى أمريكا وإثارة ترامب للجدل بشأن قاعة الرقص بالبيت الأبيض وإعلان إصلاح نظام الشرطة البريطاني.

الصحف الأمريكية:
«مسألة منتهية»..ترامب يثير الجدل مجدداً بشأن قاعة الرقص بالبيت الأبيض
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن خطته المقترحة لإقامة قاعة رقص فى الجناح الشرقى بالبيت الأبيض أمر منتهى، على الرغم من أن محاميى وزارة العدل الأمريكية قدموا الخطط على أساس أنها مرنة وتخضع لمراجعات فيدرالية.
وفى منشور مطول على منصة تروث سوشيال، كتب ترامب يقول إن المشروع لا يمكن التراجع عنه بشكل واقعى لأن المواد الأساسية قد تم وضعها، أضاف: «ليس هناك طريقة عملية أو منطقية للتراجع»، معلناً «لقد فات الآوان».
وقالت صحيفة واشنطن بوست إن تصريحات ترامب تتناقض مع موقف إدارته فى المحكمة الفيدرالية، حيث أخبر محامو وزارة العدل المحكمة قاضياً قبل ثلاثة أيام أن خطط قاعة الرقص يمكن تعديلها، وأن البيت الأبيض ينوى انتظار لجنتين استشاريتين فيدراليتين لمراجعة المشروع قبل البدء فى أعمال البناء فوق الأرض فى إبريل المقبل. وقال قاضى المقاطعة الأمريكية ريتشارد ليون، المعين من قبل الرئيس جورج بوش الابن إنه ينوى إصدار حكمه فى الأسابيع القادمة بشأن إمكانية أن يمضى المشروع قدماً.
ولم يرد البيت الأبيض على أسئلة حول الكيفية التي يتماشى بها منشور ترامب بشأن قاعة الرقص مع الحجة القانونية التي طرحتها إدارته. وكان الرئيس ومسئوليه قد قالوا إن مشروع قاعة الرقص يحظى بأهمية شخصية لدى الرئيس، وكتب الأخير يوم الاحد يقول إنه مسألة أمن قومى.
وفي رسالة نشرها أمس الأحد، بينما كانت معظم أنحاء الولايات المتحدة تحت تحذير جوي بسبب عاصفة شتوية قوية، كتب ترامب يقول: «إن توقف أعمال البناء في هذا الوقت المتأخر، بعد أن تم طلب الكثير من المواد وإنجازها، سيكون له أثر مدمر على البيت الأبيض وبلادنا وجميع المعنيين».
كما ذكر ترامب قائمة بالمواد التي قال إنها إما طُلبت أو «جاهزة» للتوريد، وهي: «جميع أنواع الفولاذ الإنشائي، والنوافذ، والأبواب، ومعدات التكييف والتدفئة، والرخام، والحجر، والخرسانة مسبقة الصب، والنوافذ والزجاج المضاد للرصاص، وأسقف مضادة للطائرات المسيّرة، وغيرها الكثير».
جاء هذا البيان، الذي يبلغ حوالي 450 كلمة، بين منشورين أشارا إلى ولاية مينيسوتا، التي شهدت قبل يوم حادثة إطلاق نار مميتة أخرى مرتبطة بإنفاذ قوانين الهجرة، والتي هزت السياسة الداخلية وأثارت احتمال إغلاق الحكومة. وتعهد الديمقراطيون بعرقلة حزمة تمويل يجب الموافقة عليها بحلول يوم الجمعة للحفاظ على استمرار عمل معظم أجهزة الحكومة، قائلين إنهم لا يستطيعون دعم استمرار تمويل إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية دون تغييرات في العمليات التشغيلية.

بيل كلينتون يصدر تحذيراً بشأن «الديمقراطية الأمريكية» بعد أحداث مينيابوليس
أصدر الرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون بيانا بعد مقتل مواطن أمريكى على يد عملاء الهجرة فى مينيابوليس يوم السبت الماضى.
وكانت ولاية مينيسوتا الأمريكية قد شهدت تصعيداً فى حالة التوتر بعد مقتل الممرض أليكس بريتى فى إطلاق نار من قبل أحد ضباط الهجرة والجمارك. وجاءت الواقعة بعد مقتل امرأة فى وقت سابق هذا الشهر على يد قوات الهجرة أيضا. وصور ترامب الحادث الأخير على أنه دفاع للنفس وزعم أن بريتى هاجم الضباط وهو يحمل سلاحًا نارياً
ونشر كلينتون بيانا على حسابه على منصة X قال فيه: «فى الأسابيع الأخيرة، شهدنا مشاهد مروعة تتجلى فى مينيابوليس ومجتمعات أخرى لم أعتقد أبداً أنها ستحدث فى أمريكا. أشخاص، بينهم أطفال تم اعتقالهم من منازلهم وأماكن عملهم ومن الشارع من قبل عملاء فيدراليين يرتدون أقنعة. وتم اعتقال وضرب وإطلاق غازات مسيلة للدموع على محتجين سلميين ومواطنين يمارسون حقهم الدستورى فى مراقبة وتوثيق تطبيق القانون، والأكثر إيلاماً كان إطلاق النار عليهم وقتلهم، كما حدث مع رينيه جود واليكس بريتى.»
وتابع كلينتون قائلا: «كل هذا غير مقبول وكان ينبغي تجنبه. ومما زاد الطين بلة، أن الأشخاص المسؤولين كذبوا علينا عند كل منعطف، وطلبوا منا ألا نصدق ما رأيناه بأعيننا، واستخدموا أساليب عدوانية وعدائية بشكل متزايد، بما في ذلك إعاقة التحقيقات التي تجريها السلطات المحلية».
ومضى قائلاً: «على مدار حياتنا، نواجه لحظات قليلة فقط حيث ستشكل القرارات التي نتخذها والإجراءات التي نتخذها تاريخنا لسنوات قادمة. وهذه واحدة منها. إذا تخلينا عن حرياتنا بعد 250 عامًا، فقد لا نستعيدها أبدًا.. الأمر متروك لنا جميعًا، نحن الذين نؤمن بوعد الديمقراطية الأمريكية، أن نقف ونتحدث علنًا ونظهر أن أمتنا لا تزال تنتمي إلى نحن الشعب».
وفى وقت سابق، وصف الرئيس الأمريكى الأسبق باراك أوباما حادثة إطلاق النار التي وقعت السبت في مدينة مينيابوليس بأنها «جرس إنذار لكل أمريكي»، داعيًا المسؤولين الفيدراليين للعمل مع ولاية مينيسوتا لحماية المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الأحداث.
وقال أوباما في منشور على منصة «إكس»، إن مقتل أليكس بريتي مأساة مفجعة، ويجب أن يكون جرس إنذار لكل أمريكي، بغض النظر عن الحزب الذي ينتمي إليه، إذ تتعرض العديد من قيمنا الجوهرية كأمة للهجوم بشكل متزايد.

العاصفة الثلجية تعصف بأمريكا وإلغاء آلاف الرحلات الجوية
تسببت عاصفة ثلجية عاتية ضربت أجزاء واسعة من الولايات المتحدة فى يوم سفر قاسٍ أمس الأحد، مع إلغاءات وتأخيرات واسعة النطاق في بعض أكثر مطارات البلاد ازدحامًا.
وبحسب ما ذكرت وكالة أسوشيتدبرس، فقد أفادت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية أن تساقط الثلوج والأمطار المتجمدة والبرد هدد ما يقرب من 180 مليون شخص - أي أكثر من نصف سكان الولايات المتحدة - في مسار يمتد من جبال روكي الجنوبية إلى نيو إنجلاند. وبعد أن اجتاحت العاصفة الجنوب، اتجهت نحو الشمال الشرقي يوم الأحد، وكان من المتوقع أن تهطل ثلوج يتراوح سمكها بين 30 و60 سنتيمترًا من واشنطن مرورًا بنيويورك وبوسطن.
وأفاد موقع FlightAware لتتبع الرحلات الجوية بإلغاء أكثر من 11400 رحلة جوية يوم الأحد. وقالت شركة Cirium لتحليلات الطيران إنه حتى صباح الأحد، شهدت هذه العاصفة أكبر عدد من حالات الإلغاء منذ بدء جائحة كورونا.
وتم إلغاء غالبية الرحلات الجوية في المطارات المزدحمة في الشمال الشرقي ومناطق أخرى. وأغلق مطار لاجوارديا في نيويورك ظهر الأحد، وفقًا لإدارة الطيران الفيدرالية. أعلنت الوكالة على موقعها الإلكتروني أن مطار كوينز المزدحم أوقف الرحلات الجوية حتى الساعة الثامنة مساءً.
وفي فيلادلفيا، تم إلغاء 94% من الرحلات، أي 326 رحلة. وفي مطار لاجوارديا بنيويورك، أُلغيت 91% من الرحلات، أي 436 رحلة. أما في مطار جون إف كينيدي الدولي بنيويورك، فقد أُلغيت 466 رحلة، أي ما يقارب 80% من الرحلات، وفقًا لموقع فلايت أوير.
أعلن مطار رونالد ريجان الوطني في واشنطن على موقعه الإلكتروني أن جميع شركات الطيران ألغت رحلات المغادرة لهذا اليوم، أي ما يقارب 421 رحلة.
كما شهدت مطارات دالاس-فورت وورث، وشارلوت، وفيلادلفيا، وأتلانتا، التي تضم أكثر مطارات البلاد ازدحامًا، اضطرابات كبيرة.

الصحف البريطانية
الآلاف يتظاهرون ضد إيواء طالبى اللجوء فى موقع عسكري سابق فى بريطانيا
تظاهر آلاف الأشخاص في بلدة كراوبورو، الواقعة في شرق مقاطعة ساسكس، احتجاجًا على خطط الحكومة البريطانية لإيواء طالبي اللجوء في موقع عسكري سابق، وفقا لصحيفة «الإندنبدنت» البريطانية.
وسار حشد من الرجال والنساء والأطفال إلى كراوبورو من القاعدة التي تعتزم وزارة الداخلية البريطانية إيواء ما يصل إلى 500 طالب لجوء من الذكور فيها، وذلك ضمن خططها لإنهاء استخدام الفنادق لهذا الغرض.
وبينما ضمّت المشاركة العديد من سكان البلدة والمناطق المحيطة بها، سعى نشطاء اليمين المتطرف وجماعات من مناطق أخرى في إنجلترا إلى إظهار وجودهم، في أحدث وأكبر مظاهرة من نوعها في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الخطط لاقت معارضة شديدة في البلدة بعد نقل أول دفعة من طالبي اللجوء الأسبوع الماضي، في ما يُعدّ اختبارًا لسياسة الحكومة الجديدة.
وتتولى منظمة «درع كراوبورو»، التي تُعرّف نفسها بأنها مجموعة سكانية تطوعية غير سياسية، قيادة دعوى قضائية ضد هذه الخطط، وشاركت في المسيرة. وتعرضت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، لانتقادات ل«تهديد» المدينة ومواقع أخرى في أنحاء البلاد بخطط إسكان اللاجئين.
ووسط حشد من أعلام المملكة المتحدة وأعلام القديس جورج، كان من بين المشاركين في المسيرة، الذين قدموا من مناطق أخرى في ساسكس، لين هول، التي وصفت نفسها بأنها «أم عادية قلقة لطفلين».
وقالت: «أشعر بتأثر شديد حيال هذا الأمر، لأن هذا الموقع كان يستخدمه طلاب الكلية العسكرية الشباب، والآن هم من تم تهجيرهم. لدى الناس هنا مخاوف حقيقية بشأن هذا الأمر، وهو يتعلق بالشباب غير المصحوبين بذويهم الذين سيعيشون هنا. لستُ متشددة، ولستُ سياسية، ولا أريد أن أكون ضد أحد، لكنني أشعر بقوة تجاه هذا الأمر».
وكغيرها من المشاركين، كانت هول تحمل علمًا يحمل شعار حزب «أدفانس يو كيه»، وهو حزب سياسي يميني متشدد أسسه عضو البرلمان الأوروبي السابق بن حبيب بعد انشقاقه عن حزب «ريفورم يو كيه»، والذي حظي بدعم الناشط اليميني المتطرف ستيفن ياكسلي لينون، المعروف أيضًا باسم تومي روبنسون. وقد فوجئت هول بهذا الأمر، مضيفةً أنها لم تكن على دراية بخلفية الحزب.
وفي وقت سابق، كان من بين الذين تناوبوا على الوقوف خلف لافتة كُتب عليها «كراوبورو تقول لا» خلال المسيرة صباح الأحد، كالوم باركر، الناشط السابق في حزب «هوملاند» اليميني المتطرف، والذي كان من منظمي الاحتجاجات أمام فندق «بيل» في إسيكس خلال الصيف.
كما حضر ناشطون من حركة «عملية رفع الأعلام»، بمن فيهم بعض الذين منعتهم السلطات الفرنسية الأسبوع الماضي بسبب خططهم للمشاركة في أنشطة على الساحل الفرنسي.

أكبر عملية إصلاح شامل للشرطة فى بريطانيا منذ 200 سنة
ستخضع الشرطة في إنجلترا وويلز لحدود زمنية صارمة جديدة للاستجابة لحالات الطوارئ، إذ ستعلن وزارة الداخلية الاثنين عن تغييرات في نظام الشرطة، تزعم أنها أكبر عملية إصلاح شاملة منذ قرنين، وفقا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه من المتوقع أن يصل الضباط إلى مواقع الجرائم في غضون 15 دقيقة في المناطق الحضرية و20 دقيقة في المناطق الريفية، وذلك عند التعامل مع الجرائم الخطيرة.
حدود زمنية جديدة
وستُطبق الحدود الزمنية الجديدة في حال وجود خطر على الحياة، أو تهديد مباشر بالعنف، أو احتمال وقوع إصابة خطيرة أو تلف في الممتلكات، أو في حال وقوع جريمة جارية.
وتستعد وزيرة الداخلية، شبانة محمود، للإعلان عن حزمة كاملة من التغييرات. وأوضحت الصحيفة أن معظم قوات الشرطة لديها بالفعل أهداف استجابة محددة للحوادث ضمن هذه الحدود الزمنية، لكن وزارة الداخلية أوضحت أنه لا توجد حاليًا آلية لمحاسبتها في حال إخفاقها في الالتزام بهذا المعيار.
وتُجمع بيانات أوقات الاستجابة بشكل مختلف بين مختلف أقسام الشرطة، ولا يتم استدعاء الشرطة إذا لم يتم تحقيق الأهداف. وأعلنت وزارة الداخلية أنه سيتم إرسال ضباط كبار من أقسام الشرطة الأسرع استجابةً إلى الأقسام التي تعاني من بطء الاستجابة لتقديم المشورة بشأن التحسينات.
إعادة تفعيل دوريات الشرطة المجتمعية
وقالت محمود في بيان: «يُبلغ الناس عن الجرائم ثم ينتظرون ساعات أو حتى أيامًا للاستجابة. وبحلول وقت وصول الشرطة، يكون الجناة والشهود قد غادروا منذ فترة طويلة. سأعيد تفعيل دوريات الشرطة المجتمعية وأُكثف الدوريات في الأحياء للقبض على المجرمين والحد من الجريمة».
ورحّب جون هايوارد-كريبس، الرئيس التنفيذي لمنظمة «مراقبة الأحياء»، بالمعايير الوطنية الجديدة. وقال: «من البديهي أن تستجيب الشرطة عند الإبلاغ عن جريمة، وبسرعة عندما تكون خطيرة. وعندما لا يحدث ذلك، لا يكون الأمر مُحبطًا فحسب، بل مُرهقًا للغاية ويُضر بالثقة.»
وحذّر مفوضو الشرطة والجريمة من أن بعض القوات ستواجه صعوبة في تحقيق الأهداف المرجوة دون استثمارات إضافية.
وقال ماثيو سكوت، مفوض الشرطة والجريمة في مقاطعة كينت، وكلير مودي، مفوضة الشرطة في مقاطعتي أفون وسومرست: «مع أن الاستجابة السريعة للشرطة أمرٌ مرغوب فيه، إلا أننا نعلم أن العديد من القوات ستواجه صعوبة في تحقيق هذه الأهداف دون استثمارات كبيرة، إذ قد تحتاج إلى كوادر إضافية وتقنيات متطورة في غرف التحكم لتحقيق ذلك».

اضطراب داخل «العمال» بعد منع منافس ستارمر من العودة للبرلمان.. ما القصة؟
واجه حزب العمال خطر اندلاع حرب داخلية ليلة الأحد بعد أن منع رئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر وحلفاؤه عودة آندي بورنهام إلى البرلمان لتجنب أي تحدٍ محتمل على زعامة الحزب، وفقا لصحيفة «الجارديان» البريطانية.
وساد غضب واسع النطاق بين نواب حزب العمال ومؤيدي النقابات بعد أن صوتت «مجموعة المسئولين» المكونة من عشرة أعضاء في الهيئة الحاكمة للحزب، بمن فيهم رئيس الوزراء نفسه، بأغلبية ساحقة لرفض طلب بورنهام الترشح للانتخابات الفرعية المقبلة في جورتون ودينتون.
اختيار بورنهام مزعزع للاستقرار
وقالت اللجنة التنفيذية الوطنية إن اختيار بورنهام سيتطلب انتخابات مكلفة للغاية ومزعزعة للاستقرار لاستبداله في منصب عمدة مانشستر الكبرى قبل انقضاء نصف ولايته التي تمتد لأربع سنوات.
لكن نوابًا من مختلف أطياف الحزب - كثير منهم يائسون من قيادة ستارمر وليس جميعهم حلفاء طبيعيين لبورنهام - أدانوا «الانقسامات التافهة». ووصف آخرون القرار بأنه «خطأ فادح»، بينما قال ثالث إن القيادة «مجنونة» لعدم استغلالها «ملك الشمال» كما يُلقّب نفسه.
وقالت أندريا إيجان، رئيسة نقابة يونيسون الضخمة، وهي ممول رئيسي لحزب العمال، إن الأعضاء «سيشعرون بخيبة أمل وغضب». ويُفهم أن عدداً من النقابات تُجري مناقشات حول ما يمكن فعله بشكل مشترك لمحاولة تغيير القرار. وقال مصدر نقابي: «هذا تلاعب سافر بالدوائر الانتخابية، ولن يُقبل».
انتقادات لإدارة حزب العمال
وفي بيان مقتضب، أعرب بورنهام عن «خيبة أمله» من قرار اللجنة التنفيذية الوطنية، منتقداً «طريقة إدارة حزب العمال» في عهد ستارمر، ومُعرباً عن مخاوفه بشأن تأثير القرار على الانتخابات الفرعية. ويخشى قادة حزب العمال في جميع أنحاء شمال غرب البلاد من أن يفوز حزب الإصلاح البريطاني بالمقعد.
وأوضحت الصحيفة أن ستارمر واجه اضطرابات داخلية شبه مستمرة في الأشهر الأخيرة، حيث تراجع الحزب في استطلاعات الرأي، وشعر العديد من النواب بالقلق إزاء الأخطاء السياسية واحتمالية هزيمته أمام حزب الإصلاح البريطاني في الانتخابات المقبلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.