صرح عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة بغرفة القاهرة التجارية، أنه لا يستطيع أحد التوقع بحدوث زيادة أو نقصان في أسعار الدواجن خلال الفترة المقبلة طالما أن آليات العرض والطلب هي الحاكمة، وأردف:" لأننا في حالة دراسة الفترة السابقة كانت تكلفة كيلو الفراخ تتراوح بين 68 ل 70 جنيها وكان يباع ب55 ل 58 جنيهاً، ولذلك تجد الآن زيادة في أسعار الفراخ عن الفترة السابقة وذلك لعدة أسباب أولها أن المربين تعرضوا لخسائر خلال الفترة الماضية بسبب البيع بأقل من سعر التكلفة. وأضاف "السيد"، في تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أن السبب الثانى للارتفاع الحالي هو زيادة الإقبال خلال فترة عيد الأخوة المسيحيين، والأمر الآخر هو أننا مقبلين على فصل الشتاء وفيه ترتفع معدلات التدفئة الأمر الذى يتطلب زيادة أكبر في معدلات الطاقة. ولفت رئيس شعبة الدواجن، إلى سعر الكتكوت أرتفع من 10 و13 جنيه إلى 30 جنيهاً، وهذه أزمة حقيقية، تجعلنا غير قادرين على التنبؤ بمعرفة الأسعار في المستقبل،:" متى أستطيع معرفة الأسعار على مدار أشهر مقبلة عندما يكون لدينا معادلة سعرية تتواكب مع المعطيات على أرض الواقع .. بمعنى أيه؟ أن مستلزمات الإنتاج تكفينى لمدة اربع شهور على سبيل المثال والسعر منضبط ويتم تثبيت سعر العلف الذى يمثل 70% من مدخلات الإنتاج، فى هذه الحالة استطيع القول أن شهر رمضان المقبل لن تترتفع فيه الأسعار ولكن خلاف ذلك لا يستطيع أحد التنبؤ بمستقبل الأسعار". وأكد رئيس شعبة الدواجن، أنه طالما آليات العرض والطلب هي الحاكمة لا يستطيع أي شخص معرفة مستقبل الأسعار، مشدداً على ضرورة وجود آليات حاكمة للأسعار تلزم الجميع بالانضباط.