نجحت الفرق الطبية ب مستشفى السلام ببورسعيد، التابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية، في إنقاذ حياة فتاة تبلغ من العمر 17 عامًا تُدعى "شهد"، بعد وصولها إلى قسم الطوارئ وهي تعاني من ضيق شديد في التنفس وانخفاض حاد في نسبة الأكسجين بالدم، نتيجة إصابتها بأزمة ربو شعبي حادة. تدهور مفاجئ وتشخيص دقيق
ورغم التعامل الفوري مع الحالة وفقًا للبروتوكولات الطبية المعتمدة، شهدت الحالة تدهورًا سريعًا تمثل في انفجار ب الحويصلات الهوائية، وحدوث تجمع هوائي تحت الجلد بمنطقتي الرقبة والوجه، حيث أظهرت الفحوصات والأشعة وجود استرواح هوائي بالرئة اليسرى. توقف عضلة القلب وتدخل عاجل
وعلى الفور، تم نقل المريضة إلى غرفة الإنعاش القلبي الرئوي، حيث تعرضت لتوقف بعضلة القلب، وجرى التعامل معها بشكل عاجل من خلال إجراء إنعاش قلبي رئوي ناجح، إلى جانب تركيب أنبوبة صدرية لإزالة الهواء المتجمع على الرئة، ما أسهم في استعادة الوظائف الحيوية وإنقاذ حياتها. استقرار الحالة والتحسن التدريجي
ومع استقرار الحالة الصحية، تم وضع المريضة على أجهزة التنفس الصناعي، وتلقي العلاج الدوائي اللازم، إلى أن تحسنت حالتها بشكل ملحوظ، وتم فصلها بنجاح عن جهاز التنفس الصناعي وخروجها الآمن من مرحلة الخطر. إشراف طبي وتكامل التخصصات
وجاء ذلك تحت إشراف ومتابعة أحمد حسن سالم، مدير عام فرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد، وشارك في التعامل مع الحالة فريق طبي وتمريضي متميز من أقسام الطوارئ والعناية المركزة وجراحة القلب والصدر، ضم تامر عبد العال عبد الجواد، أسامة أبو العلا، أحمد موافي، وأحمد السيد البربري. أداء متميز للفريق التمريضي
كما شارك في تقديم الرعاية عدد من أطباء العناية المركزة، من بينهم ماجد أبو الحسن ومحمد العزب، إلى جانب فريق التمريض بأقسام الطوارئ والعناية المركزة والمتوسطة، الذين عملوا بروح الفريق الواحد وبأعلى درجات الاحترافية في واحدة من أدق وأخطر الحالات الطارئة. جاهزية عالية لمنظومة الطوارئ
ويعكس هذا النجاح مستوى الجاهزية العالية لمنظومة الطوارئ والرعاية الحرجة داخل مستشفيات فرع بورسعيد، وسرعة الاستجابة، والتكامل بين التخصصات المختلفة، بما يضمن تقديم رعاية صحية آمنة وعالية الجودة لأهالي المحافظة على مدار الساعة. نجاح الاجراءات الطبية