وزير التعليم العالي يشهد انعقاد مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية    "اتصالات النواب" تواصل الحوار المجتمعي بشأن تقنين استخدام الأطفال لمواقع التواصل    اليوم.. الهيئة القبطية الإنجيلية تعقد ندوة بعنوان "معا بالوعي نحميها"    استنساخ الفوضى.. كيف تتاجر جماعات الإسلام السياسي بأوجاع الشعوب؟ باكستان ومصر نموذجان    الزمالك في مواجهة خارج التوقعات أمام زد بحثا عن صدارة الدوري    بيدري: نحلم بكل الألقاب.. ومبابي خياري من ريال مدريد    طعنات ومادة حارقة وجوال الموت.. التصريح بدفن جثة شاب ضحية الغدر بقليوب    حبس المتهم بقتل فتاة وسط الشارع فى الخصوص لرفضها خطبته    «فوق لنفسك يا صاصا».. صلاح عبد الله يعلق على تجاهل غيابه في رمضان    4 قواعد مهمة قبل شراء زيت الزيتون    جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عددا من مناطق الضفة الغربية    هيئة البث العبرية: المؤسسة الأمنية تطلب ميزانية إضافية استعدادا لحرب ضد إيران    أيمن محسب: زيارة الرئيس السيسى للسعودية تؤكد وحدة الموقف العربى تجاه غزة    مدبولي يشهد إطلاق مبادرة أبواب الخير    هبوط مؤشرات البورصة بمستهل تعاملات جلسة منتصف الأسبوع    مواعيد مباريات الثلاثاء 24 فبراير.. الزمالك وبيراميدز وسيراميكا وأبطال أوروبا    الإنتاج الحربى تعزز شراكتها الاستراتيجية مع الأكاديمية العربية للعلوم    بورسعيد الأعلى، تأخيرات خطوط السكك الحديدية اليوم    انتداب المعمل الجنائي لبيان أسباب حريق فيلا النزهة    حالة الطقس اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026.. الأرصاد تكشف تفاصيل درجات الحرارة المتوقعة    2 أبريل.. محاكمة عاطلين لاتهامهما بالتنقيب عن الآثار داخل عقار بالمطرية    الصرف الصحي يواجه تداعيات نوة الشمس الصغرى بعد تراجع أمطار الإسكندرية    رئيسة المفوضية الأوروبية: سنقف بثبات مع أوكرانيا ماليا وعسكريا    بعد إشادته بمسلسل حد أقصى.. محمد القس لليوتيوبر محمد طاهر: علي صوتك وكفاية خوف    صبري فواز: أداء باسم سمرة في مسلسل «عين سحرية» ألماظ حر    إياد نصار: صحاب الأرض مشروع جريء.. وهذه حقيقة تصوير مشاهد داخل غزة    أوكرانيا تواجه شبح الإفلاس بحلول أبريل المقبل    رئيس الوزراء: «أبواب الخير» ترجمة عملية لاستراتيجية الدولة في تعزيز شبكات الأمان الاجتماعي    لا تكتمل عزومات رمضان بدونه، طريقة عمل الحمام المحشي أرز    أحمد خالد أمين يحسم الجدل: مصطفى شعبان مش ديكتاتور    الله القابض الباسط    رئيس الوزراء: مبادرة أبواب الخير تستهدف تعزيز شبكات الأمان الاجتماعى    عاجل- ترامب يحذر إيران: فشل التوصل إلى اتفاق سيكون «سيئًا للغاية» للبلاد ولشعبها    مركز معلومات المناخ يحذر: موجة برودة نادرة تخفض الحرارة 6 درجات عن المعدلات وتُربك القطاع الزراعي    موعد أذان المغرب فى اليوم السادس من شهر رمضان بالمنوفية    سعر الدولار في البنوك المصرية اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026    فاديفول: ألمانيا منفتحة على محادثات مع روسيا لكن دون تقديم تنازلات    مصرع 7 أشخاص فى تحطم طائرة إسعاف جوي بالهند.. فيديو    أسعار الفراخ اليوم ماسكة في العالي.. ارتفاع جديد يحبط المستهلك    الأوقاف تحدد خطبة الجمعة المقبلة عن "أيام الله في رمضان وظاهرة عدم مساعدة الزوج لزوجته"    مواقيت الصلاة وعدد ساعات الصيام اليوم الثلاثاء سادس أيام رمضان 2026    الأدعية المستحبة في اليوم السادس من رمضان 2026    تعرف على تفاصيل تصدر أحمد ماهر تريند محركات بحث جوجل    دينا تتصدر تريند جوجل بتصريحات جريئة: «الرقص مش حرام.. اللبس هو المشكلة وربنا اللي هيحاسبني»    جمال العدل: حسين لبيب كبر 10 سنوات بسبب رئاسة الزمالك.. مكانش ينفع يمسك النادي    الإذاعية إلهام سعد: دراما "من قلب الحكاية.. جدو حقي وتيتة حماية" هدية وعي من القومي للطفولة والأمومة    نتائجه عكس التوقعات، الصحة تحذر من السحور الثقيل    دعاء الليلة السادسة من رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    جمال العدل: غياب الكشافين أثر على جودة لاعبي الدوري.. الكرة المصرية للأغنياء    عمرو سعد ترند بعد عرض الحلقة الجديدة من مسلسل «إفراج»    مانشستر يونايتد يعود للانتصارات بفوز صعب على إيفرتون    "المداح" الحلقة 7 .. تامر شلتوت يعود من الموت    بمشاركة كوكا.. القادسية يفوز على الاتفاق بنتيجة تاريخية في الدربي    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون سادس ليالي رمضان في المساجد الكبرى    بعد صرخة "عين سحرية".. ضربات أمنية موجعة تسقط أباطرة "الشابو" وتنقذ الشباب    وليد ماهر: توروب حقق ما أراد وسموحة غامض هجوميا.. وكامويش لغز صعب الحل.. فيديو    «مستشفى المنيرة العام» تعيد بناء عظام وجه مريض بجراحة دقيقة استمرت 6 ساعات    مسلسل عين سحرية يفضح تجارة الآثار المتنكرة في تجارة السيارات.. تفاصيل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تفاصيل تأجيل محاكمة والد المتهم بقتل زميله بالإسماعيلية .. فيديو
نشر في اليوم السابع يوم 04 - 12 - 2025

أجرى تليفزيون اليوم السابع بثا مباشرا من أمام مجمع محاكم الإسماعيلية مع محمد حسين الجبلاوى محامى المجنى عليه، وكشف محمد حسين الجبلاوى محامى المجنى عليه خلال البث تفاصيل جلسة محاكمة والد المتهم بقتل زميله، وأوضح الجبلاوى أنه خلال الجلسة طالب بالادعاء المدنى أمام هيئة المحكمة.
وأشار محمد حسين الجبلاوى محامى المجنى عليه إلى أن التهم الموجهة لوالد القاتل هى التستر والمشاركة فى إخفاء الجثمان ومعالم الجريمة والإهمال فى رعاية الطفل.
وأجلت محكمة جنح أول الإسماعيلية اليوم أولى جلسات محاكمة والد المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بصاروخ كهربائي الى اشلاء والتخلص من الاشلاء بعدة أماكن مختلفة بالقرب من كارفور الإسماعيلية لجلسة 25 ديسمبر الجارى لسداد رسم الادعاء المدنى بناء على طلب محمد الجبلاوى محامى المجنى عليه.

تأجيل محاكمة القاتل
قررت محكمة جنايات أحداث الطفل بالإسماعيلية برئاسة المستشار خالد الديب، وعضوية المستشارين محمد أبو طلب وأحمد عاطف، تأجيل نظر قضية "طفل الصاروخ الكهربائي " إلى جلسة الثلاثاء 9 الجاري، وذلك للاطلاع وتقديم المستندات، مع استمرار حبس المتهم.
وطلب محامى المجنى عليه خلال الجلسة بتحويل القاتل الى الطب الشرعى لمعرفة عمره الحقيقى كما طالب محامى القاتل بالتأجيل لتمكينه من الحصول على صورة رسمية من القضية للاطلاع عليها.
واعترف المتهم أمام محكمة جنايات الاحداث بالإسماعيلية بارتكابه لجريمة القتل واستدراجه للمتهم وقتله وتقطيع جثته بصاروخ كهربائي والتخلص من الاشلاء بعدة أماكن مختلفة.

تجديد حبس صاحب محل الموبايلات
وقررت جهات التحقيق فى محافظة الإسماعيلية تجديد حبس صاحب محل موبايلات فى قضية مقتل تلميذ الإسماعيلية 15 يوما على ذمة التحقيق وذلك للمرة الثانية.

تجديد حبس والد المتهم
كما قررت جهات التحقيق فى جلسة سابقة تجديد حبس والد المتهم بقتل زميله فى الإسماعيلية 15 يوما على ذمة التحقيق للمرة الثانية.

المتهم اعترف بارتكاب الواقعة
وعلي مدار أكثر من شهر واصلت نيابة الإسماعيلية التحقيق في واقعة جريمة الإسماعيلية وخاصة مع المتهم يوسف.أ 14 عام الأول بارتكاب الواقعة بعد أن أعترف بالجريمة ومثلها للمرة الأولي في حضور ممثلي النيابة.
واعترف المتهم بحدوث خلاف بينه وبين المجني عليه استدرجه علي اثره الي منزل في منطقة المحطة الجديدة، واعتدي عليه بشاكوش حديدي علي رقبته ورأسه قبل أن يستكمل تسديد له عدة ضربات باستخدام سكين كبير.

تقطيع الجثمان الى 6 اجزاء
كما اعترف المتهم بحسب مذكرة الطب الشرعي التي وصفت حال جثمان المجني عليه بتقطيعه إلي 6 أجزاء تضمنت الساقين واليدين وتقطيع الجزع الي جزئين في محاولة لإخفاء معالم جريمته.
تحقيقات النيابة
كشف المحامي الحاضر في تحقيقات النيابة مع شهود الإثبات من أشقاء المتهم، عن تفاصيل جديدة في القضية المعروفة إعلاميًا ب"جريمة الصاروخ".
وأوضح المحامى أن والد المتهم، عقب عودته إلى المنزل واكتشافه الجريمة، قام بمسح آثار الدماء وغسل السجاد، كما منح نجله المتهم مبالغ مالية لشراء مزيد من الأكياس المستخدمة في نقل الجثمان، الأمر الذي دفع النيابة العامة لتوجيه تهمة إخفاء معالم الجريمة إليه رسميًا.
النيابة تواصل استجواب الشهود
وأضاف أن النيابة تواصل استجواب عدد من شهود الإثبات من داخل الأسرة، في إطار استكمال التحقيقات لكشف جميع المتورطين المحتملين في الجريمة، مشيرًا إلى أن التحقيقات تسير في اتجاه تحديد الأدوار الدقيقة لكل من كان على علم بما حدث داخل الشقة محل الواقعة.
تصريحات المحامى
وقال المحامي الحاضر في تحقيقات النيابة عن ام المتهم وأشقاءه الاطفال شهود الإثبات انه التقى بالمتهم داخل سرايا النيابة العامة، وخلال حديثه معه اعترف صراحة أن دافعه وراء ارتكاب الجريمة كان "السعي وراء الشهرة وتحقيق الترند"، في واقعة تعكس انعدام الإحساس بالمسؤولية والإنسانية.
وأضاف المحامى أن المتهم أظهر خلال التحقيقات قدرًا من المراوغة والبرود اللافت للنظر، حيث كان يصحح مسار النيابة أثناء تمثيله للجريمة وكأنه يستمتع بإعادة المشهد، مؤكدًا أن ذلك التصرف يعكس مدى تبلّد مشاعره تجاه ما ارتكبه من فعل بشع.
تمثيل الجريمة
وأشار المحامي إلى أن المتهم أثناء تمثيل الجريمة قال لوكيل النيابة "أعطي لك هذه الآلة الحاسبة التي كانت بمسرح الجريمة هدية لك"، ليتبيّن لاحقًا أن تلك الآلة تخص المجني عليه نفسه، ما أضاف بعدًا أكثر قسوة وصدمة على الواقعة.
وكشف وطني أن المتهم خطط لجريمته بدقة شديدة، حيث استدرج المجني عليه إلى شقته بحجة إعادة هاتفه المسروق، وفي طريقه قام بشراء أدوات إخفاء الجثمان بصحبته، شملت قفازات وأكياسًا بلاستيكية وشوالًا من أحد محلات العلافة، بالإضافة إلى مشمع وضعه أسفل الجثمان أثناء التقطيع، كما استعار المنشار المستخدم في الجريمة من أحد الأشخاص دون علمه بما سيُقدم عليه.
عملية التقطيع
وأوضح أن المتهم نفذ عملية التقطيع باحترافية مروّعة، إذ قسّم الجثمان إلى 6 أجزاء، وفصل اللحم عن العظام، واحتفظ بأحد الأجزاء داخل الثلاجة، مضيفًا أن المتهم اعترف لاحقًا بأنه في اليوم التالي قام بطهي جزء من الجثمان وتناوله، ما تسبب في إصابته بنوبة قيء شديدة أمام أشقائه، وهو ما دفع والده إلى إيداع الأطفال الآخرين لدى أحد الأشخاص في محاولة لإخفاء معالم ما حدث.
تفاصيل
وكشف المحامي الحاضر في تحقيقات النيابة، عن تفاصيل إنسانية مؤلمة في قضية "جريمة الصاروخ" بالإسماعيلية، مؤكدًا أن والدة المتهم لم تعلم بوقوع الجريمة إلا بعد مرور ثلاثة أيام على ارتكابها، وذلك عقب انتشار تفاصيل الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح المحامى أن الأب المتهم بالمساعدة في إخفاء معالم الجريمة قام فور وقوعها بإيداع الأطفال الثلاثة – أبناء المتهم – لدى أحد الأشخاص، خشية انكشاف الأمر، مشيرًا إلى أنه بعد تداول أخبار الجريمة واتهام نجله، قام بإرسال الأطفال إلى والدتهم التي كانت قد انفصلت عنه منذ فترة وتزوجت من شخص آخر.
وأضاف المحامي أن الأم دخلت في حالة صدمة شديدة فور علمها بما فعله ابنها، وأبدت أمام جهات التحقيق رغبتها الصريحة في تنفيذ حكم الإعدام عليه، مؤكدة أن ما ارتكبه لا يُغتفر، وأن العدالة يجب أن تأخذ مجراها مهما كان الألم الذي يسببه ذلك لها كأم.
مذكرة الطب الشرعي
وكشفت مذكرة الطب الشرعي في جريمة مقتل تلميذ الإسماعيلية وتقطيع جثمانه إلى أشلاء عن تفاصيل جديدة ومروعة، بعدما اعترف المتهم بارتكابه الواقعة باستخدام صاروخ كهربائي وسكين كبيرة، ثم تقطيع الجثمان إلى ستة أجزاء، والتخلص منها في مناطق مختلفة داخل المدينة لإخفاء معالم جريمته.
وجاء في مذكرة الطب الشرعى فى القضية رقم 3625 لسنة 2025 إداري مركز الإسماعيلية والمقيدة برقم 1261 لسنة 2025 تحقيق، أن المتهم لم يتخلص من جميع أجزاء الجثة في يوم الواقعة، بل احتفظ بقطعة من جسد المجني عليه داخل منزله، واعترف لاحقًا بأنه طهى هذه القطعة وأكلها في اليوم التالي، في مشهد يفوق كل التصورات.
وأوضح التقرير أن المتهم استخدم الصاروخ الكهربائي لتقطيع الجثة، بينما استعان ب«سكين كبيرة» لفصل العظام، مشيرًا إلى أنه قسم الجثمان إلى الذراعين والساقين ونصفي الجذع، ثم وضع كل جزء داخل كيس بلاستيكي أسود وأغلقه بإحكام، قبل أن يلقيها في مناطق متفرقة قريبة من طريق البلاجات ومكب للنفايات.
وخلال التحقيقات، أرشد المتهم عن أماكن التخلص من الأشلاء، فيما تعرف عم المجني عليه على جثمان التلميذ القتيل داخل مشرحة مجمع الإسماعيلية الطبي.
اسباب الجريمة
وبحسب التحقيقات، بدأت الجريمة بمشادة بين الطفلين داخل منزل المتهم، استخدم خلالها الأخير شاكوشًا وسكينًا كبيرًا للاعتداء على المجني عليه، قبل أن يشرع في تقطيعه بالصاروخ الكهربائي في محاولة منه لإخفاء الجريمة بالكامل.
وكان قد كشف زملاء الطالب محمد أحمد، ضحية جريمة القتل المروعة بالإسماعيلية، التي نفذها زميله يوسف أيمن مستخدمًا «صاروخًا كهربائيًا»، عن صدمتهم مما حدث، مؤكدين أنهم لا يزالون غير قادرين على استيعاب الجريمة.
المجنى عليه هادئ
وقال أحد الزملاء: «محمد كان شابًا هادئًا لا يحب المشاكل، أما يوسف فكان عكسه تمامًا، ولم يخطر ببالنا يومًا أن تكون هذه نهاية زميلنا محمد، ولا أن يكون يوسف هو القاتل».
وأضافوا أن علامات الغرابة كانت تزداد على وجه يوسف في الفترة الأخيرة، إذ كان يتقمص شخصيات أبطال الأفلام الأجنبية العنيفة التي يشاهدها باستمرار، ويتحدث كثيرًا عن مشاهد القتل والدم.
واختتموا بقولهم: «نعيش حالة من الذهول.. زميل لنا قُتل والآخر في السجن، ولم نعد نصدق أن ما حدث حقيقي».
وكانت قد كشفت مصادر مقربة من المتهم يوسف أيمن المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بصاروخ كهربائي إلى أشلاء في الإسماعيلية، عن مفاجآت صادمة تتعلق بسلوكه وشخصيته قبل ارتكاب الجريمة البشعة التي راح ضحيتها زميله.
وأوضح أصدقاؤه أن يوسف كان خلال الأشهر الأخيرة منعزلًا وغارقًا في عالم من الأفلام العنيفة ومقاطع القتل الغريبة التي كان يشاهدها باستمرار على هاتفه المحمول، مؤكدين أنه كان يكرر على مسامعهم مشاهد من تلك الأفلام ويقترح عليهم تمثيلها في أوقات الفراغ.
المتهم يحمل سلاحا ابيض
وأشاروا إلى أن المتهم كان يحمل سلاحًا أبيضًا بشكل دائم، كما لاحظوا امتلاكه أموالًا لم تكن معتادة بالنسبة له، رغم أن والده يعمل نجارًا بسيطًا وأسرته محدودة الدخل.
وقال أحد زملائه إن يوسف تفاخر أمامهم بأنه ربح نحو 2000 جنيه من لعبة إلكترونية عبر الإنترنت، لافتًا إلى أنه كان يتحدث أحيانًا بطريقة غريبة ويبدو وكأنه يعيش في عالم خيالي مستوحى من الأفلام التي يشاهدها.
وكشفت مصادر عن تفاصيل جديدة في التحقيقات الجارية بقضية مقتل تلميذ لزميله وتقطيعه الى اشلاءبواسطة صاروخ كهربائي، مؤكدة أن الطب الشرعي أنهى فحص المتهم النفسي والعقلي ورفع تقريره الرسمي إلى جهات التحقيق.
وبحسب المصادر، فقد أكد التقرير أن المتهم كان بكامل وعيه وقواه العقلية والنفسية لحظة تنفيذ الجريمة، ولم تظهر عليه أي علامات لاضطرابات ذهنية أو أمراض نفسية يمكن أن تؤثر على إدراكه أو مسؤوليته الجنائية.
وأشار التقرير إلى أن الجريمة نُفذت بتخطيط مسبق وهدوء كامل، ما يثبت توافر نية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وهو ما يتسق مع ما توصلت إليه تحقيقات جهات التحقيق حتى الآن.
وتأتي نتائج التقرير لتغلق باب الجدل حول إدعاء فقدان المتهم وعيه أثناء ارتكاب الجريمة
وفي اعترافات أدلى بها المتهم يوسف أيمن عبد الفتاح أمام جهات التحقيق في محافظة الإسماعيلية، قال إنه قرر قبل عدة أيام تنفيذ ما شاهدَه في أحد الأفلام الأجنبية مع زميله محمد أحمد محمد، مضيفًا أنه كان يتقمص دور البطل في مسلسل ديكستر قبل ارتكاب الواقعة.
المتهم حضر للجريمة
وأضاف المتهم أنه قام بالتحضير للجريمة عبر التوجه إلى صيدلية لشراء جوانتيات، وشراء أكياس سوداء لوضع الجثة فيها حتى لا يراها أحد عند التخلص منها، على حد قوله. واستطرد المتهم أنه استدرج المجني عليه إلى منزله، ثم أقدم على قتله وتقطيع جثته بمنشار كهربائي إلى أجزاء، قبل التخلص منها في منطقة كارفور.
وتواصل جهات التحقيق بالإسماعيلية عملها في القضية التي أثارت جدلًا واسعًا، حيث تم الانتهاء من معاينة أماكن التخلص من أجزاء الجثمان، وسماع أقوال المتهم الذي اعترف بجريمته كاملة، مؤكدًا أنه تأثر بمشاهد العنف في الأفلام والألعاب الإلكترونية.
وتحولت القضية إلى رأي عام، حيث يطالب الأهالي والشارع المصري كله بالقصاص العادل، مؤكدين أن الجريمة تعد من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة في السنوات الأخيرة، وأن دماء التلميذ البريء لن تذهب هدرًا.
وطالبت مروة قاسم، والدة المجني عليه ضحية زميله الذي قتله وقطع جسده إلى أشلاء بواسطة صاروخ كهربائي، بضرورة تعديل قانون الطفل ليشمل توقيع عقوبة الإعدام شنقًا على من يرتكب جريمة قتل عمد، حتى وإن كان دون ال18 عامًا.
وقالت والدة القتيل "ابني اتقتل بوحشية لا يصدقها عقل، ومفيش حاجة تعوضني غير إن القاتل ياخد جزاءه العادل بالإعدام شنقًا"، مؤكدة أن الجريمة فاقت حدود الإنسانية ولا يمكن اعتبار مرتكبها طفلًا بعد ما فعله من تقطيع وتشويه الجثمان وإخفاء الأشلاء.
وأضافت مروة قاسم أنها تطالب بتنفيذ التعديل القانوني المقترح بداية من قضية ابنها، وتنفيذ حكم الإعدام في قاتل نجلها، مشيرة إلى أن التساهل مع مثل هذه الجرائم يشجع على تكرارها، وأن العدالة الحقيقية هي القصاص العادل.
وكشفت جهات التحقيق بمحافظة الإسماعيلية تفاصيل جديدة في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة خلال السنوات الأخيرة، بعدما اعترف المتهم يوسف أيمن عبد الفتاح، بقتل زميله داخل منزله وتقطيع جثته باستخدام صاروخ كهربائي قبل التخلص من الأشلاء في ثلاثة أماكن متفرقة.
وقال المتهم في اعترافاته أمام جهات التحقيق
«بعد ما خلصت على زميلي قطعت جثته بالصاروخ الكهربائي اللي يخص والدي، وكنت عايز محدش يكتشف اللي حصل، فحطيت أجزاء الجثة في أكياس بلاستيكية، وبعدها حطيتها في شنطتي المدرسية، وطلعت بيها على منطقة كارفور التابعة لمركز الضواحي بالإسماعيلية».
وأضاف المتهم قائلاً:
«رميت جزء من الأشلاء في أرض زراعية خلف كارفور، وجزء تاني في بحيرة الصيادين، والباقي خبيته في مكان مهجور مرتفع عن الطريق الرئيسى حوالي 25 متر علشان محدش يعرف أنا عملت إيه».
قال المتهم أمام جهات التحقيق إنه لم تكن هناك أي سيارات تنتظره أسفل منزله أو بالقرب منه بعد ارتكاب الجريمة، مؤكدًا أنه نفذ الجريمة بمفرده دون مساعدة من أحد.
وأضاف أنه لم يستقل أي وسيلة مواصلات أثناء نقله لأشلاء المجني عليه، بل وضعها داخل أكياس بلاستيكية ثم وضعها في حقيبته المدرسية، وسار بها على قدميه من منطقة المحطة الجديدة حتى منطقة كارفور بالإسماعيلية.
وأوضح المتهم أنه تخلص من الأشلاء في أماكن متفرقة هي نفسها التي عثرت فيها الأجهزة الأمنية على الجثمان لاحقًا، مؤكدًا أنه كان يعيش لحظات من الاضطراب والتأثر بأحد مشاهد العنف في فيلم اجنبى شاهده قبل الجريمة.
وتواصل أجهزة الأمن والنيابة العامة بالإسماعيلية تحقيقاتها في القضية التي هزّت الرأي العام، بعد أن تحولت إلى واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبها تلميذ فى الإسماعيلية.
وخلال جلسات تحقيق سابقة و التي استمرت لساعات وايام امام جهات التحقيق بالإسماعيلية، قال المتهم في اعترافاته:
«أنا نفذت الجريمة بنفسي من غير مساعدة من حد... كنت بتفرج على فيلم وشفت البطل بيخلص على خصمه بنفس الطريقة، فقررت أقلده... جبت الصاروخ الكهربائي الخاص بوالدى وقطعت جثة زميلي بعد ما قتلته، وحطيت كل جزء في كيس بلاستيك».
وأضاف المتهم أنه سبق وأن سرق هاتف المجني عليه قبل أشهر من ارتكاب الجريمة، وباعه في أحد محلات الموبايلات بميدان الفردوس بمدينة الإسماعيلية، مؤكدًا أنه لم يخبر أحدًا بما فعله، حتى والده الذي فوجئ بالجريمة بعد أن اشتم رائحة دماء نفاذة داخل المنزل.
وقال المتهم: «أبويا لما عرف بالحكاية شاف منظر صعب تحت السرير كان في أجزاء من الجثة، والريحة كانت مالية المكانو أول ما شاف المنظر جري من البيت مرعوب وسابني».
وأكدت مصادر أمنية أن المتهم أرشد فريق البحث عن الأماكن التي تخلص فيها من باقي أجزاء جثة زميله، وتمكنت الأجهزة الأمنية من العثور على أجزاء الجثمان بعد جهود مكثفة في مناطق متفرقة بالإسماعيلية.
وأشارت التحريات إلى أن المتهم تأثر بشكل واضح بمشاهد العنف في أحد الأفلام التي كان يشاهدها مؤخرًا، حيث حاول تقليد البطل في طريقة تنفيذ الجريمة، دون إدراك لحجم الكارثة الإنسانية التي أقدم عليها.
وقررت جهات التحقيق تجديد حبس صاحب محل موبايلات 15 يوما على ذمة التحقيقات وذلك بعد ان قام المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بصاروخ كهربائي ببيع تليفون القتيل له منذ عدة شهور.
وأصدرت جهات التحقيق قرارًا بتجديد حبس ايمن عبدالفتاح والد المتهم يوسف ايمن عبدالفتاح قاتل زميله فى الإسماعيلية وتقطيعه بمنشار كهربائي 15 يوما على ذمة التحقيقات.
وكانت جهات التحقيق قد قامت باستدعاء والد المتهم والتحقيق معه وكذلك تكليف ضباط المباحث بإجراء التحريات اللازمة حول علاقة والد المتهم بالواقعة ومدى علمه بارتكاب الواقعة او المشاركة فيها .
وقررت جهات التحقيق ارسال حرز الأكياس البلاستيكية سوداء اللون عدد 5 أكياس الى الطب الشرعى.
واستمعت جهات التحقيقق لأقوال كل من أحمد محمد مصطفى، ومنى قاسم والد ووالدة المجنى عليه محمد احمد ضحية زميله الذى قتله وقطع جسده إلى أشلاء بواسطة صاروخ كهربائي.
وقررت جهات التحقيق فى المحضر رقم 3625 لسنة 2025 إدارى مركزالإسماعيلية، بإرسال
حرز الزجاجتين المعثور عليهما
بمسرح الجريمة ومنزل المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بمنشار كهربائى الى المعمل الكيماوي لفحص مابداخلهما وفى حالة احتوائهما على اى مواد مخدرة معرفة نوعها والجدول المدرج عليه وإعداد التقرير اللازم وإرفاقه بأوراق القضية.
وكانت قد قررت جهات التحقيق فى قرار سابق بارسال عينات الدم المعثور عليها بمسرح الجريمة ومنزل المتهم الى مصلحة الطب الشرعى لمضاهاتها بعينات دم كلا من المجنى عليه محمد احمد محمد وكذلك المتهم يوسف ايمن عبدالفتاح واعداد التقرير اللازم وارفاقه باوراق القضية.
كما قررت جهات التحقيق 'ارسال الأدوات والأسلحة البيضاء التى استخدمت فى جريمة قتل تلميذ الإسماعيلية وتقطيع جثته بصاروخ كهربائي الى إشلاء هى " سكين كبير، سكين صغير، صاروخ كهربائي،جاكوش" إلى الطب الشرعى لبيان عما إذا كان هذه الأدوات هى التى استخدمت وكذلك مضاهاة آثار الدماء الموجودة عليها إن وجدت بدماء كلا من المجنى عليه والقاتل وإعداد تقرير يرفق فى ملف القضية.
كما قررت جهات التحقيق بالإسماعيلية بعرض المتهم على القسم الفني المختص، رفقة الفيديوهات التي تم التحفظ عليها من الكاميرات المختلفة والتي رصدت تحرك المتهم في أعقاب الجريمة لبيان عما إذا كان هو الشخص المرئي من عدمه على أن يتم إرفاق التقرير في أوراق القضية ، إلى جانب إجراء تحليل DNA للمتهم"يوسف .أ" المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بصاروخ كهربائي إلى أشلاء .
كانت قررت جهات التحقيق استدعاء صاحب محل موبايلات لسؤاله حول قيام المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بمنشار كهربائى ببيع تليفون المجنى عليه له منذ فترة ، وكذلك باستدعاء بائع الأكياس البلاستيكية التى استخدمها القاتل فى وضع اشلاء المجنى عليه فيها وذلك لسؤاله.
وقررت جهات التحقيق التحفظ على والد المتهم عقب استدعائه والتحقيق معه وكذلك تكليف ضباط المباحث بإجراء التحريات اللازمة حول علاقة والد المتهم بالواقعة، ومدى علمه بارتكاب الواقعة أو المشاركة فيها.
وقال محمد الجبلاوى محامي أسرة المجني عليه، إن أسرة الطفل الضحية ما زالت تعيش صدمة نفسية كبيرة بعد الحادث البشع، وتطالب بتحقيق العدالة الكاملة وكشف كل من تورط في الجريمة، مؤكدًا أن بعض القرائن تشير إلى أن الواقعة مخططة وليست وليدة لحظة غضب.
وقال أحمد محمد مصطفى والد المجنى عليه ضحية زميله الذى قتله وقطع جسده إلى أشلاء بواسطة صاروخ كهربائي، إن ابنه يوم تغيبه عن المنزل وقتله استيقظ صباحا، وتحدث معه قائلا متتأخرش يامحمد عن البيت وتعالى بسرعة.
وكان اللواء مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسماعيلية تلقى إخطارا من مأمور مركز الضواحى يفيد بتلقيه بلاغا بالعثور على جثمان طفل مقطعة وملقاة بالقرب من فرع كارفور الإسماعيلية.
على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وضباط مباحث مركز شرطة الاسماعيلية إلى مكان البلاغ.
وبأخطار اللواء احمد عليان مدير مباحث الإسماعيلية قرر تشكيل فريق بحث برئاسة العميد مصطفى عرفة، رئيس مباحث المديرية، وعضوية المقدم محمد هشام مفتش مباحث مركز الإسماعيلية، والمقدم أحمد جمال رئيس مباحث المركز، والنقيب محمود طارق معاون المباحث، وعدد من ضباط البحث الجنائي، لتحديد هوية الجاني وضبطه في أسرع وقت.
وأسفرت التحريات الأولية عن أن مرتكب الواقعة صغير يبلغ من العمر 13 عامًا، استدرج زميله إلى منزله بمنطقة المحطة الجديدة التابعة لحي أول الإسماعيلية، واعتدى عليه بعصا خشبية على الرأس حتى فارق الحياة.
وأضافت التحريات أن المتهم استخدم آلة حادة في تمزيق الجثة إلى أشلاء صغيرة، ثم نقلها وألقاها بجوار كارفور الإسماعيلية لإخفاء معالم الجريمة.
وانتقلت قوة من مباحث مركز شرطة الإسماعيلية إلى موقع العثور على الجثة، وفرضت كردونًا أمنيًا حول المكان، فيما انتقلت جهات التحقيق لمعاينة مسرح الجريمة وبدأت في مباشرة التحقيقات،كما جرى نقل جثمان الصغير إلى مشرحة مجمع الإسماعيلية الطبي تحت تصرف جهات التحقيق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.