Refresh

This website www.masress.com/youm7/6857685 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
يوسف بطرس غالي: تحركات أسعار الذهب سببها القلق العالمي وقد تتغير في لحظة وينخفض ثاني    مكتب نتنياهو يعلن الموافقة على فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني بإشراف إسرائيلي    كشف ملابسات فيديو طمس لوحة سيارة بدمنهور وضبط مرتكب الواقعة    سقوط صانعة محتوى بالإسكندرية بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء    ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر يحذر من الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية ويؤكد أهمية الوعي الصحي والكشف المبكر    مصرع شقيقان بحادث تصادم بطريق الكسارات في الضبعة بمطروح    فتاة تقفز من سيارة "ميكروباص" أثناء سيرها بالإسكندرية.. وشهود عيان: أصيبت بنزيف وحالتها خطر    تحويلات مرورية بالتزامن مع توسعة كوبري مصر للطيران بالقاهرة    أستاذ اللغات البصرية    الجيش الأمريكي يبدأ تدريبات لاختبار قدرات النشر السريع    أستاذ طب نفسي يحذر: الألعاب الإلكترونية تقود الأطفال إلى الإدمان السلوكي    غارات إسرائيلية مكثفة تستهدف مواقع في جنوب لبنان وسط تصعيد أمني    إندريك ينفجر تهديفيا مع ليون بعد رحيله عن ريال مدريد    الدفاع الجوي الروسي يسقط 13 مسيّرة أوكرانية فوق أربع مناطق    الكونفدرالية - معتمد جمال: كايد لم يعترض على خروجه.. وهدفنا صدارة المجموعة    نشرة الرياضة ½ الليل| طموحات بلعمري.. وفاة لاعب.. تعادل مصري بالكونفدرالية.. وسقوط أرسنال    لصالح إنتر.. ماينيان يتألق ويقود ميلان للتعادل مع روما    سيراميكا يعلن عن التعاقد مع زياد الشيات من جمهورية شبين    بمشاركة زياش وبن يدر.. الوداد يهزم مانياما الكونغولي في الكونفدرالية    الحكومة تسرّع مشروعات تكرير البنزين والسولار لتقليل الاستيراد وجذب الاستثمارات    قنا «بريمو السكر» |تتصدر المركز الأول فى إنتاج القصب والفرحة تعم الغيطان    جولة فى عالم الضوء |سوق الكهربا «الفولت عالى».. وأذواق الناس اختلفت عن زمان    عضو الصناعات الهندسية: قطاع الألومنيوم في مصر يدخل عام 2026 بفرص توسع غير مسبوقة    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 26 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    تموين الدقهلية يداهم مصنعاً لزيت الطعام بدون ترخيص ويزور علامات تجارية شهيرة    «الرقابة النووية» تطلق العدد الثامن من مجلتها التوعوية حول تصحيح المفاهيم المغلوطة    قصور الثقافة تواصل احتفالات عيد الشرطة بحفل فني وطني في شمال سيناء    اليوم.. بابا عبده يروى قصته لأول مرة خلال إطلاق مذكرات مدبولى فى معرض الكتاب    شاهد.. كيف فاجأ جمهور غزة النجم محمد إمام؟    الأسطي    ترتيب الدوري الإنجليزي.. السيتي يقلص الفارق مع أرسنال    إسرائيل تعلن فتح معبر رفح جزئيًا لعبور الأفراد فقط    الدخان يصيب جنينك بالتوحد    لمواجهة الأخطاء.. «الصيادلة» تكشف الحالات المسموح فيها التركيبات الصيدلانية    يوسف بطرس غالي عن مقترح طرح سندات دولية بضمان قناة السويس: مين هيديك 100 مليار دولار؟    إسرائيل تتجه لإعادة فتح معبر رفح بعد مناورات سياسية وضغوط أمريكية    5 شركات تتصدر الأسهم الأكثر انخفاضًا بالبورصة في ختام التعاملات    اتصالات النواب تعلن مفاجأة سارة بشأن باقات الإنترنت    رئيس الوزراء الباكستاني يثني على قوات الأمن لنجاحها في قتل إرهابيين    حمدي ميلود يكشف أسباب رحيله عن الإسماعيلي    انتشال جثمان شابة سقطت في مياه بحر أبو الأخضر بالشرقية    مدرب الزمالك: مواجهة المصري تكتيكية ولعبنا على الفوز رغم التعادل    محمد إمام يعلن قنوات عرض مسلسل «الكينج» في رمضان 2026    أمين حكماء المسلمين بمعرض الكتاب: القراءة تصنع الوعي وترسِّخ ثقافة السلام والتعايش(صور)    الشحات مبروك مفاجأة الحلقة ال6 من مسلسل بطل العالم    قافلة سكانية بالدلنجات تخدم 200 مواطن وتوفر 30 أسطوانة غاز بسعر التكلفة    في حب رضوى عاشور.. جلسة نقاشية في معرض الكتاب احتفاء بسيرة كاتبة لا تزال مؤثرة    عصام كامل: 25 يناير ثورة نبيلة اختطفها أصحاب أجندات ودفنوا صوت الثوار الحقيقيين    خالد يوسف: 25 يناير كانت ثورة شعبية نبيلة تم اختطافها بمؤامرات داخلية وخارجية    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 25 يناير 2026 فى المنيا    إصابة 4 أشخاص في انقلاب تروسيكل بطريق شربين بالدقهلية    نيفين مختار: النصف من شعبان دعوة لجبر الخواطر وصفاء القلوب    الصيام في شهر شعبان .. الأزهر للفتوي يوضح    الأوقاف توسع أنشطة تحفيظ القرآن بالمساجد    بعد توجيهات الرئيس.. النواب: حوار مجتمعي لوضع ضوابط لاستخدام الأطفال مواقع التواصل    "القومي للمرأة" بسوهاج يشارك في اجتماع اللجنة الدائمة لمناهضة العنف ضد المرأة    لحظة بلحظة.. برشلونة يواجه ريال أوفييدو في كامب نو بالدوري الإسباني    أدعية الفجر.. مفتاح التيسير والرزق    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عيد الشرطة.. رجال مصر البواسل رمز العطاء والتضحية
نشر في اليوم السابع يوم 24 - 01 - 2025

يُعد عيد الشرطة المصري مناسبة وطنية عظيمة تُجسد أسمى معاني التضحية والفداء، وتُخلّد ذكرى رجال بواسل وضعوا أرواحهم على أكفهم دفاعًا عن كرامة الوطن واستقلاله، إنه اليوم الذي نستحضر فيه بكل فخر واعتزاز بطولات رجال الشرطة المصرية في 25 يناير 1952، عندما وقفوا بشجاعة وثبات في مواجهة قوات الاحتلال البريطاني في مدينة الإسماعيلية، مسطرين ملحمة بطولية ستظل خالدة في وجدان الوطن؛ فهم الحصن المنيع الذي يحمي مقدرات الوطن، وسياجه الذي يضمن الأمان والاستقرار، ويحمل هؤلاء الأبطال على عاتقهم مسؤوليات جسيمة تتمثل في حفظ الأمن وحماية الأرواح، ومكافحة الجريمة بكل صورها، والتصدي للإرهاب والتحديات الأمنية.
وتُبرز التضحيات اليومية لرجال الشرطة وأبطالها وبواسلها ما يتحلون به من شجاعة وإيمان عميق برسالتهم، فهم حاضرون في كل ميادين وربوع الوطن، ساهرون على أمنه وسلامته، مستعدون دائمًا لبذل أرواحهم في سبيله، وعيد الشرطة ليس مجرد احتفال بمؤسسة وطنية فقط، بل احتفاء بعلاقة متجذرة بين الشعب ورجال الأمن، وتتسم هذه العلاقة بالتكامل والاحترام المتبادل، حيث يدرك الشعب المصري أن استقراره ونهضته يعتمدان على جهود هؤلاء الأبطال الذين يواجهون الأخطار بصمود وإرادة لا تلين.
وتستهدف التربية بالمؤسسة الشرطية صناعة رجالًا شرفاء أقوياء، مرابطين على الحق ومدافعين عنه يكتسبوا مجموعة القيم النبيلة ما يجعل ممارساتهم بطولية بجدارة؛ فللصبر مكانة رفيعة بين رجالها، وللولاء والانتماء قدسيتهم، ولحب الوطن وخدمة ترابه غاية سامية وشرف عظيم، وتُعد الشجاعة والبسالة هما صفتان تميزان هؤلاء الرجال، مما جعل العدو يشهد لهم ويقدم لهم التحية العسكرية الواجبة، وسجل التاريخ يشهد بوضوح على بطولات رجال الشرطة وتضحياتهم المتوالية، التي لا تنتهي، وتحمل في طياتها معاني الشرف والبطولة، كما إن إقبالهم على التضحية لنيل الشهادة يعكس عمق ولائهم وإخلاصهم لوطنهم، وتستمر هذه المؤسسة في كتابة فصول جديدة من المجد، لتكون مثالًا يحتذى به في الوطنية والتفاني مما يزرع في نفوس أبناء الشعب الإلهام والفخر.
لقد أبلت مؤسسة الشرطة المصرية بجوار المؤسسة العسكرية بلاءً حسنًا في مواجهة الإرهاب ومعاقله، مقدمةً تضحيات جسيمة على مر العقود وما زالت تواصل جهودها بلا كلل أو ملل، حيث تعمل بجد من أجل استقرار الوطن وتقدمه، بدون مزايدة أو مقايضة حول هذا الهدف السامي، ورغم شراسة الإرهاب وأدواته الفتاكة واستراتيجياته المتطورة والمتغيرة، فإن القوة المصبوغة بالإيمان، وحسن التدريب، والتسلح بالعلم من قبل المؤسسات الأمنية قد أثبتت فعالية كبيرة، وكانت لها الغلبة التي دحرت الإرهاب الغاشم، وكشفت مخططاته ومؤامراته المستمرة؛ حيث إن تضحيات رجال الشرطة وصمودهم يمثلان نموذجًا ملهمًا للعطاء الوطني، ويقويان من إرادة الشعب المصري في مواجهة التحديات.
وبما لا يدع مجالًا للشك، فقد وحدت الممارسات الشرطية المتميزة صف المجتمع المصري، الذي حاول أصحاب المآرب والأجندات النيل منه عبر بث الفرقة والتشكيك، وإحداث الفجوة بين المواطن ومؤسساته الوطنية، ولكن كانت اليقظة والجهد الأمني المتواصل على مدار الساعة من قبل العيون الساهرة المصرية لها الأثر الفاعل؛ إذ استطاعت هذه الجهود التصدي للمحاولات الفاشلة واليائسة، التي تستهدف دائمًا زعزعة الأمن والاستقرار المصري، لكنه بفضل جهود الشرطة المصرية وأجهزتها المتخصصة، تم دحر تلك المحاولات، حيث تقف المؤسسة الشرطية بالمرصاد لكل من يسعى لتهديد أمن الوطن واستقراره، ويعكس هذا الالتزام المبذول من قبل رجال الشرطة تفانيهم وإخلاصهم في خدمة الوطن، ويُؤكد من ثقة الشعب في مؤسساته الأمنية.
وقد استوعب الشعب المصري من تجارب الماضي وحاضره دروسًا لا تُنسى، مؤكداً أن الأمن والاستقرار هما الأساس الذي تُبنى عليه نهضة الأمم وتحقيق تطلعاتها في التنمية الشاملة والمستدامة؛ فلقد أصبح واضحًا أن التقدم والرخاء في أي مجتمع لا يمكن أن يتحققا دون توافر بيئة آمنة ومستقرة تحمي المكتسبات وتوفر الفرص لبناء مستقبل مشرق، وتظل الشرطة المصرية، بعيونها الساهرة وقلوبها العامرة بالوطنية، خط الدفاع الأول عن أمن واستقرار الوطن، ولم تكن مهمتها يومًا مجرد حفظ النظام، بل امتدت لتشمل تحقيق مصلحة الوطن العليا وصون مكتسباته فهي ركيزة رئيسية لتحقيق الأمن في ربوع البلاد، واضطلعت بدور فاعل في مواجهة التحديات والصعوبات، واضعة مصلحة الشعب والوطن فوق كل اعتبار، ولقد أظهر التاريخ أن علاقة الشرطة بالشعب في مصر علاقة وثيقة تتسم بالتكامل والتلاحم.
وفي اللحظات الحرجة، كان الشعب هو الداعم لمؤسسة الشرطة، مقدماً كل أشكال الدعم والمساندة اللازمة، سواء بالمواقف أو بالكلمة أو بالفعل، وفي المقابل أثبتت الشرطة أنها الحامية للشعب، تسهر على راحته وأمنه، وتعمل بكل تفان على مواجهة التحديات التي قد تمس استقرار البلاد، ويُعد من أهم ركائز تحقيق الأمن القومي المصري احتواء مؤسسة الشرطة للشعب، وتلاحم الشعب معها، ومع هذا التضافر تزداد قدرة الدولة على مواجهة التحديات وتحقيق أهدافها الكبرى في التنمية والرخاء فالأمن هو الأساس، والاستقرار هو الجسر الذي نعبر من خلاله نحو مستقبل أكثر إشراقًا وأمانًا، تحية تقدير وإجلال لكل من يعمل من أجل هذا الوطن، ولرجال الشرطة البواسل الذين يواصلون الليل بالنهار لتحقيق أمنه واستقراره.
وفي هذا اليوم المجيد، نُوجه أسمى آيات الشكر والعرفان لرجال الشرطة المصرية، الذين ضربوا أروع الأمثلة في الإخلاص والتفاني، فتضحياتهم تُذكرنا دومًا بأن الوطن لا يُبنى إلا بالعمل الجاد والروح الوطنية العالية، فهم رمز للثبات والعطاء، ومصدر فخر لكل مصري ومصرية، ويمثل عيد الشرطة رسالة وطنية تؤكد أن الأمن والأمان هما الأساس لتحقيق التنمية والازدهار، وأن تلاحم الشعب مع مؤسساته الوطنية هو السبيل لمواجهة التحديات وبناء المستقبل، تحية إجلال لرجال الشرطة البواسل، ونثمن كل قطرة عرق ودم بذلوها من أجل أن يبقى وطننا آمنًا ومستقرًا. عيد الشرطة هو عيد العطاء والتضحية، واحتفاء بقيم الوطنية والوفاء، دمتم فخرًا وعزًا لمصرنا الحبيبة.
___________
أستاذ أصول التربية
كلية التربية بنات بالقاهرة - جامعة الأزهر


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.