سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الإثارة والمتعة يجتمعان بمهرجان شرم الشيخ الدولى للتراث غدًا بحضور وزراء ووفود رسمية من 6 دول عربية.. سيارتان هدية وجوائز نقدية تنتظر الفائزين فى سباقات الهجن.. وعروض فنية مستوحاة من تراث بادية سيناء.. صور
تحتضن مدينة شرم الشيخبجنوبسيناء، يومي 15 و16 يناير الجاري، فعاليات مهرجان شرم الشيخ الدولي للهجن والتراث، الذي يُقام تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، وبحضور نخبة من الشخصيات البارزة، يشارك في المهرجان وزراء ومحافظون وسفراء من الدول العربية المشاركة، إلى جانب رؤساء اتحادات الهجن العربية، وعدد كبير من رجال الإعلام والأعمال والمستثمرين، كما يُشارك كبار مشايخ القبائل البدوية من مصر والدول العربية، ما يعكس الطابع التراثي المميز لهذا الحدث. ويتزامن المهرجان مع الذكرى السنوية لافتتاح مضمار الهجن الدولي بشرم الشيخ، الذي افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي في يناير 2020 بحضور الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، وهذا الحدث يمثل نقطة انطلاق لرياضة الهجن على مستوى عالمي، حيث تُعتبر رياضة الهجن جزءًا لا يتجزأ من التراث العربي وتاريخ البدو في شبه الجزيرة العربية. وسباقات الهجن ليست مجرد رياضة تقليدية، بل هي رمز للهوية الثقافية للعرب. لطالما كانت الإبل وسيلة أساسية للتنقل والحياة في الصحاري، مما جعلها جزءًا لا يتجزأ من تاريخ وثقافة المجتمعات البدوية. ومع مرور الزمن، تطورت سباقات الهجن لتصبح رياضة احترافية تُنظم وفق معايير دولية. وأشار الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوبسيناء، إلى أن مضمار الهجن الدولي تم إنشاؤه في 2020 بتكلفة إجمالية بلغت 125 مليون جنيه، ليصبح أحد أبرز معالم شرم الشيخ. في عام 2022، شهد المضمار تطورات جديدة، حيث أُضيفت منصة حديثة بتكلفة 27 مليون جنيه، بالإضافة إلى إنشاء قرية للتراث البدوي، ومسجد للهجن، ووحدة بيطرية متخصصة. هذه المرافق تُظهر اهتمام الدولة برياضة الهجن وتعكس قدرتها على تقديم خدمات متكاملة للرياضيين والمشاركين. وأكد المحافظ، أن المضمار بات نقطة جذب سياحي رئيسية، إذ يستقطب المهتمين بهذه الرياضة من جميع أنحاء العالم. إلى جانب ذلك، تُسهم هذه الفعاليات في تعزيز مكانة شرم الشيخ كوجهة سياحية رائدة، حيث تمتزج فيها الطبيعة الخلابة بالتراث الثقافي الغني. يشهد المهرجان هذا العام مشاركة وفود رسمية من ست دول عربية، وهي السعودية، الإمارات، البحرين، قطر، الكويت، والأردن، إضافة إلى مشاركة ممثلين عن 17 محافظة مصرية. هذه المشاركة الواسعة تُبرز أهمية الحدث كملتقى عربي يجمع بين عشاق رياضة الهجن ومحبي التراث. عبّر رموز القبائل وكبار ملاك الهجن عن شكرهم للرئيس عبد الفتاح السيسي لدعمه المتواصل لرياضة الهجن، مشيرين إلى أن جهود الدولة أسهمت في تحويل هذه الرياضة من محلية إلى عالمية. وأشادوا بدور محافظ جنوبسيناء في تنظيم الفعاليات ودعم استمرارها. وقال عيد حمدان، رئيس اتحاد الهجن المصري، إن الدولة تقدم دعمًا كبيرًا لأهل الهجن، من خلال تسهيل تنظيم الفعاليات وتوفير الموارد اللازمة. من جانبه، أعلن سلامة أبو الندا، رئيس لجنة المسابقات بالاتحاد المصري للهجن، عن تقديم جوائز قيمة للفائزين، تشمل سيارتين مقدمتين من الشيخ إبراهيم العرجاني، رئيس اتحاد القبائل العربية، بالإضافة إلى جوائز نقدية، مما يُضفي المزيد من الحماس على المنافسات. استقبلت قبائل جنوبسيناء الوفود العربية بحفاوة كبيرة، حيث نظمت القبائل من كل محافظات مصر حفلات استقبال تضمنت عروضًا فنية مستوحاة من تراث البادية السيناويةوسط أجواء تسودها روح الأخوة العربية وإبراز طابع الكرم والجود الأصيل. وأشاد المشاركون بالتنظيم الرائع للمهرجان، مؤكدين أن شرم الشيخ، مدينة السلام، نجحت في تقديم نموذج يُحتذى به في استضافة الفعاليات التراثية والرياضية. وشهد المهرجان مشاركة شبابية لافتة، حيث استعرض خالد أبو ماشي، أحد العارضين من العريش، أدوات زينة وركوب الإبل المصنوعة يدويًا من الخيوط الملونة، وأكد أبو ماشي أن هذه الفعاليات تُسهم في تعريف الزوار بالتراث البدوي وتعزز مكانة سيناء كمنطقة تزخر بالإبداع الثقافي. ويُجسد مهرجان شرم الشيخ الدولي للهجن قيمة التراث العربي ويُبرز أهمية الحفاظ عليه للأجيال القادمة، ومن خلال الجمع بين الرياضة والثقافة، يعزز المهرجان مكانة جنوبسيناء كوجهة سياحية عالمية تمتزج فيها الطبيعة بالتاريخ. المقصوره الرئيسية