قام مجهولون أمس بتوزيع منشور يدعو إلى تأييد المجلس الأعلى للقوات المسلحة، ورفض إجراء الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يومى 16 و17 يونيو القادم. وتضمن المنشور "أنه فى خلال 60 يومًا ستعلن البلاد إفلاسها بسبب الاعتصامات، التى تسبب فيها مرشحو الرئاسة المستبعدون ومجلس الشعب، الذى اقتصر دوره على تقديم استجوابات لوزير الداخلية"، ووصف المنشور الكتاتنى بأنه لا يعرف معنى رئيس مجلس الشعب، واختتم المنشور بعبارة نعم للمجلس العسكرى حاكما للبلاد ولا لانتخابات رئاسة الجمهورية.