تحت عنوان "الغارات الجوية التي يشنها بايدن ستؤدى إلى تصعيد التوترات في الشرق الأوسط"، حذرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية من تدهور الأوضاع وانزلاق الشرق الأوسط نحو مستقبل أسوأ، وقالت إنه حتى يحل السلام فى غزة، فإن مخاطر نشوب حرب أوسع نطاقاً في المنطقة سوف تتزايد. وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، يتعرض لضغوط داخلية للرد على مقتل جنود أمريكيين فى هجوم البرج 22 على الحدود الأردنية. وأضافت أن موجة الضربات الأمريكية الكثيفة ليلة الجمعة تعد واحدة من أهم الإجراءات التي اتخذتها الولاياتالمتحدة فى المنطقة منذ ذروة حرب العراق.
وقالت واشنطن إن العديد من الطائرات، بما في ذلك قاذفات القنابل بعيدة المدى من طراز B-1، التي انطلقت على طول الطريق من الولاياتالمتحدة، قصفت أكثر من 85 هدفًا مرتبطًا بالحرس الثوري الإيراني والجماعات التابعة له، وهي الضربات التي ربما أدت إلى مقتل ما يصل إلى 40 شخصًا.
وكانت الطلعات الجوية، التي تضمنت إطلاق أكثر من 125 ذخيرة، ردًا على الهجوم نهاية الأسبوع الماضي على القوات الأمريكية في الأردن.
وأكدت القيادة الوسطى الأمريكية أن الضربات الجوية استخدمت فيها أكثر من 125 قذيفة دقيقة التوجيه، مشيرة إلى أن ضرب أكثر من 85 هدفا بطائرات ضمت قاذفات بعيدة المدى.
وقالت شبكة فوكس نيوز نقلا عن مسئول دفاعى إن الضربات هى بداية حملة طويلة لاستهداف الجماعات الموالية لإيران خلال الأيام المقبلة، وأكدت الشبكة أن الضربات الأمريكية فى سوريا كانت من منصات متعددة.
وأكدت شبكة إيه بى سى نيوز نقلا عن مسئول أمريكى بدء ضربات أمريكية فى سوريا ردا على هجوم الأردن.
واستهدف القصف الجوى مناطق "الحيدرية والشبلى" فى الميادين بريف دير الزور.
وأكدت صحيفة واشنطن بوست إن واشنطن حاولت لأشهر عبر قنوات خلفية مع إيران دفعها لكبح جماح الجماعات المسلحة.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، بأن البنتاجون يتوقع شن غارات على مصالح إيرانية فى سورياوالعراق في غضون ساعات أو خلال يومين وقد تستمر لعدة أيام أو أسابيع، حسبما نقلت قناة القاهرة الإخبارية.