سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الحكومة الفلسطينية تعلن رصد 15 مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال بقصف منازل المواطنين وهدمها على رؤوسهم.. وتؤكد: أونروا تعجز عن تقديم خدماتها للفلسطينيين.. ومدير مستشفى الشفاء: الاحتلال حكم على المرضى بالقتل المباشر
أعلن رئيس المكتب الإعلامى للحكومة الفلسطينية، أن وكالة أونروا تعجز عن تقديم خدماتها للفلسطينيين لتعرض بعض مراكزها للاستهداف من جانب الاحتلال. وأضاف رئيس المكتب الإعلامى للحكومة الفلسطينية فى تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، أن تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن الأوضاع فى غزة غير كافية مقارنة بالتصعيد العسكرى الجارى.
وتابع رئيس المكتب الإعلامى للحكومة الفلسطينية أن المنظومة الصحية فى غزة منهكة جراء نقص حاد فى الأدوية بما يزيد على 43%. وقال سلامة معروف رئيس المكتب الإعلامى للحكومة الفلسطينية، أن الاحتلال يستهدف المقرات الحكومية ومنازل المواطنين فى غزة، موضحًا: "العدوان يتواصل بشكل كبير لليوم الثالث على التوالى ما أدى إلى كوارث جراء الاعتداء على كل قطاعات الخدمات فى قطاع غزة".
وأضاف "معروف"، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامية رغدة منير، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "قائد جيش الاحتلال أكد فرض حصار شامل على القطاع بما يشمل إمدادات الكهرباء والوقود والمياه، وقبل قليل نشر جيش الاحتلال لجنوده وهم يقطعون كل الخطوط الواصلة بالمياه إلى قطاع غزة".
وتابع: "هذا الواقع يفاقم من الحالة الإنسانية الصعبة ويجعلنا نتحدث عن عناوين سريعة، منها ما يتعرض بالمنظومة الصحية المنهكة جراء نقص حاد فى الأدوية والمستلزمات الطبية بما يزيد عن 43%، ولدينا أعداد كبيرة من الجرحى الذين يتوافدون إلى المستشفيات فى أوقات واحدة جراء ازدياد الغارات الجوية لطائرات الاحتلال".
وواصل: "رصدنا خلال الساعات الماضية 15 مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال بقصف منازل المواطنين على رؤوسهم دون سابق إنذار، كما أن القطاع الصحى يعانى من نقص إمدادات الكهرباء التى لا تزيد عن 4 ساعات ويتم الاعتماد على محطات توليد الكهرباء وهى لا تغنى عن الخطوط التى كانت تزود قطاع غزة بالكهرباء". وقال الدكتور محمد أبو سليمة مدير مستشفى الشفاء بقطاع غزة، أن الاحتلال الإسرائيلى يقصف المدنيين فى غزة ويطبق سياسة الأرض المحروقة، مشيرًا إلى أن هناك خطر حقيقى على حياة المرضى، كما أن هناك بعض المفقودين من الجرحى يتنفسون تحت الأنقاض ولا تستطيع السلطات الفلسطينية إنقاذهم بسبب عدم توفر الإمكانيات.
وأضاف "أبو سليمة"، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامى أحمد بشتو، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "نتحدث الآن عن أكثر من 700 شهيد فى قطاع غزة وهناك أكثر من 4000 مصاب فى أقل من 36 ساعة وهذه الأعداد كبيرة جدا على السعة الاستيعابية السريرية فى المستشفيات".
وتابع: "هناك 150 من المرضى فى حالة حرجة وحرجة جدا ويستخدمون التنفس الصناعى، وهيئة العمليات لم تتوقف منذ اللحظة الأولى لهذا العدوان وأقسام الطوارئ يأتيها شهداء وجرحى فى كل لحظة، لأن الاحتلال يتبع سياسة الأرض المحروقة، إذ يقصف المدنيين فى شققهم وأبنيتهم وأبراجهم".
وواصل، أن الساعات والأيام القادمة حرجة جدا، كما أن الكهرباء لا تعمل إلا 4 ساعات يوميا، ما يضطر المستشفى إلى تشغيل المولدات الكهربائية 18 ساعة يوميا، والوقود المتوفر فى المستشفيات لا يكفى إلا 4 أيام، وأقسام العمليات وغيرها لا يمكن أن تعمل دون كهرباء، وبذلك، يكون الاحتلال قد حكم على المرضى بالقتل المباشر وتصبح المستشفيات كأنها مقابر. فيما قالت ولاء السلامين مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من رام الله، أن رئيس الوزراء الإسرائيلى ألقى كلمة لطمأنة الإسرائيليين على أنه حريص على الرهائن التى تحتجزها الفصائل الفلسطينية فى قطاع غزة.
وأضاف "السلامين"، فى مداخلة هاتفية مع الإعلامية رغدة منير، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "ردود الفعل فى رام الله على هذا الخطاب بأنه خطاب ضعيف جدا، فهو لا يعلم متى تم ضرب المستوطنات وكيف حصل ذلك، هو فقط يريد الاطمئنان على الحكم السياسى داخل إسرائيل".
وتابعت، أن نتنياهو ينتظر الضوء الأخضر من الغرب لضرب قطاع غزة بكل ما أوتى من قوة دون أن يكون هناك حسيب أو رقيب، وهو ما يعنى أنه يريد محو القطاع خلال هذه الأيام، حيث قال أن الإسرائيليين ما ستفعله الحكومة الإسرائيلية بالقطاع لأجيال قادمة.
وأوضحت، أن ردود الأفعال الفلسطينية أكدت أن هذا الخطاب ضعيف وأن نتنياهو يريد فقط إلقاء الكلمة بعدما ألقى أبو عبيدة كلمته وقال إنه يحتجز الرهائن الإسرائيلية وأن كل ما يفعله نتنياهو بأطفال ونساء قطاع غزة ستفعله الفلسطينيون بالنساء الإسرائيليات المحتجزات لديهم.