مهلة ترامب لإيران تهز أسواق العملات الرقمية و"بيتكوين" تهبط دون 69 ألف دولار    «دينيس غرب 1».. كشف ضخم للغاز في البحر المتوسط باحتياطيات 2 تريليون قدم مكعب و130 مليون برميل متكثفات    «تضامن الشيوخ» توصى بزيادة قيمة مساعدات الكوارث وتناسبها مع حجم الأضرار    انقطاع التيار الكهربائي عن أجزاء في جزيرة خرج الإيرانية    اعتداء سافر.. رفض عربي لاقتحام بن غفير الأقصى    رويترز: إسرائيل تمتنع عن قصف معبر حدودي بين لبنان وسوريا بعد وساطة أمريكا    اتصالات هاتفية لوزير الخارجية مع نظرائه من أستراليا واليابان والبرتغال لبحث التطورات الإقليمية    قبل مباراة الليلة.. أرقام من تاريخ مواجهات الأهلي وسيراميكا    النحاس خلفا للكوكي.. المصري يحسم ملف مدربه الجديد    تأجيل استئناف 5 متهمين بتكوين تشكيل عصابى للاتجار بالمخدرات إلى 10 مايو    238 ألف شكوى.. «مدبولي» يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال مارس الماضي    وكيل تعليم بني سويف: المدرسة الدولية الجديدة تستهدف تقديم نموذج تعليمي دولي متميز بأسعار مناسبة    السياحة تنظم رحلات تعريفية لصحفيين ووكلاء من التشيك    الحرب مع إيران: لا اتفاق يلوح فى الأفق قبل إنتهاء مهلة إنذار ترامب    الكونجرس يبحث عزل ترامب ووزير الحرب…صواريخ من إيران ولبنان وصفارات الإنذار تدوي في الأراضى المحتلة    وزير النقل: وصول ثلاث أوناش رصيف عملاقة لميناء سفاجا.. و6 أوناش ساحة إلى المحطة    وزير الدولة للإنتاج الحربي يستقبل وفدًا من جمهورية أفريقيا الوسطى    وزير «الرياضة» يتابع استعدادات استضافة مصر لدورة الألعاب الأفريقية 2027    «مجلس الآباء والمعلمين»: قرار اعتماد الشهادات الدولية يغلق أبواب استنزاف أولياء الأمور    رئيس شركة مياه البحر الأحمر يؤكد الالتزام بمعايير جودة المياه    ضبط سيدة تعدت على طفلة بالضرب لاستغلالها فى أعمال التسول بالإسكندرية    «زينب السجيني» مسيرة تشكيلية بين ألعاب الفتيات وسحر الأمومة    اوبريت الليلة الكبيرة يواصل فعالياته لليوم الثانى فى أسيوط    أمين البحوث الإسلاميَّة يسلِّط الضوء على حقيقة العلم وأثره في تزكية النفوس    دمياط تعزز كفاءة منظومة الطوارئ والرعاية الحرجة    الأوقاف: يوم الصحة العالمي دعوة للحفاظ على نعمة الجسد    ضبط 3 عناصر جنائية غسلوا 180 مليون جنيه متحصلة من تجارة الأسلحة بقنا    منطقة كفر الشيخ الأزهرية تعلن فتح باب التقدم لمد الخدمة للمعلمين "فوق السن" لعام 2026/ 2027    المصري يواصل التدريبات بمركز بورفؤاد استعدادًا لمواجهة بيراميدز    أنشطة متنوعة بثقافة العريش والمساعيد لتعزيز القيم ودعم المواهب الفنية    المصري يعلن إقالة الكوكي    فيديو.. الأرصاد تكشف أماكن سقوط الأمطار اليوم.. وتحذر: قد تصبح رعدية ببعض المناطق    ضبط القائم على إدارة صفحات تروج لبيع منتجات غذائية ومستحضرات تجميل مجهولة المصدر    السياحة تنظم رحلات تعريفية لصحفيين ووكلاء سياحيين بالتعاون مع منظمي رحلات دوليين    عاجل- وزير الدفاع الأمريكي يكشف تفاصيل عملية إنقاذ طيار إف-15 أسقطته إيران    القنصلية الفرنسية بالإسكندرية تحتفي بتولي المحافظ مهام منصبه وتبحث آفاق التعاون    أليجري يرد على أنباء توليه تدريب ريال مدريد    طلب إحاطة بشأن انخفاض بدلات العدوى والمخاطر للأطقم الطبية وهيئة الإسعاف    الأكاديمية العربية تحصد المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في تصنيف سيماجو 2026    65 فيلما من 33 دولة في الدورة العاشرة لمهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة    دعوات بالشفاء ل عبدالرحمن أبو زهرة بعد تدهور حالته الصحية    للتأكد من النظافة وإزالة الإشغالات، محافظ الأقصر يقود جولة ميدانية صباحية بالشوارع    أيقونة العفة وسيدة نساء العالمين، ملتقى المرأة بالجامع الأزهر يستعرض سيرة السيدة "مريم"    دمياط تحتضن التصفيات الأولية للنسخة ال33 من المسابقة العالمية للقرآن الكريم    وفاة والد المؤلف محمود حمدان    تحقيقات لكشف ملابسات العثور على جثة شاب بمنشأة القناطر    هدوء فى سوق الدواجن بالإسماعيلية وسط وفرة المعروض    تاج الدين: مصر تشهد طفرة كبيرة في منظومة الصحة    في اليوم العالمي للصحة.. كيف تؤثر التغيرات المناخية على صحة القلب؟    انطلاق فعاليات المؤتمر الطلابي الأول لكلية الآداب بجامعة قنا    قائمة منتخب كرة اليد 2008 استعدادًا للبحر المتوسط..والبعثة تغادر 12أبريل    يوسف الشريف يكشف أسرار "شابوه" ويستعرض تفاصيل "فن الحرب"    درة: حزنت على وفاة والدي وتعرضت للإجهاض مرتين    نائب وزير الصحة تعقد الاجتماع التنسيقي الأول لتطوير الرعاية الصحية الأولية    إعلام إيراني: دوي انفجارات في يزد وسط إيران    مختار جمعة يُحذر: أعداؤنا يراهنون على تفتيت الداخل بالفتن القبلية والمذهبية    إبراهيم حسن: زيزو لاعب «مصنوع» وانتقاله إلى الأهلى لم يكن متوقعا    أين تقف المرأة خلف الرجل في الصلاة؟.. تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مناقشات ساخنة حول الموازنة والإصلاح المالى بالحوار الوطنى.. طلعت خليل: نستهدف مخرجات وحلول قابلة للتطبيق.. عبدالفتاح جبالى: علينا بحث مصادر جديدة للإيرادات.. جودة عبد الخالق: يجب ضم الصناديق الخاصة للموازنة
نشر في اليوم السابع يوم 20 - 06 - 2023

** مطالب بضرورة التوسع في إصدار الصكوك السيادية وجذب المزيد من الموارد الدولارية

** مقترحات بإعادة النظر يالهياكل الاقتصادية وتطبيق الشمول المالي وزيادة الحصيلة الضريبية

محمد فريد: يوجد تشوه كبير بالهيئات الاقتصادية وعلاقتها بالموازنة العام "سلبية"

** النائب مصطفي سالم يقترح إعادة صياغة وتحويل مبادرات الرئاسة لخطط متكاملة العناصر و الموارد

** النائب ياسر الهواري يؤكد ضرورة التركيز على الانشطة الانتاجية وحل مشكلات المصانع المتوقفة

انطلقت اليوم الثلاثاء، مناقشات لجنة الدين العام وعجز الموازنة والاصلاح المالي بالمحور الاقتصادي بالحوار الوطني، حول "إصلاح إدارة المالية العامة - شمولية الموازنة وترشيد الإنفاق وتعزيز الإيرادات"، وذلك بحضور المقررين العموم والمقررين المساعدين للمحاور، ومقرري اللجان، والمقررين المساعدين، وممثلين عن مجلس الأمناء، ومئات من ممثلي مختلف القوى السياسية والنقابية والمجتمع الأهلي والشخصيات العامة والخبراء.

وتناولت لجنة الدين العام وعجز الموازنة والإصلاح المالي، 3 قضايا رئيسية تندرج تحتها عدد ممن الموضوعات ذات الصلة، بينها قضية الوضع الحالي للسياسة المالية والمشكلات الراهنة، وقضية آليات الإصلاح، بالإضافة إلى الإصلاح الضريبي الشامل عبر الإتجاه نحو الضرائب التصاعدية والمزيد من الضرائب المباشرة، مع تبسيط الإجراءات وإلغاء الاعفاءات، وإصلاح الإنفاق العام وخفض الإنفاق غير الضروري والمظهري، والحفاظ على الاستثمارات العامة الدافعة للنمو وتحسين كفاءتها وتحسين جودة الخدمات العامة كالصحة والتعليم، وكذلك قضية الدين العام.

وفي هذا الصدد أكد طلعت خليل، مقرر لجنة الدين العام وعجز الموازنة والإصلاح المالي بالحوار الوطني، أن الموازنة في حد ذاتها تعبر عن سياسات النظام إذا كان يريد التوسع في الدعم أو الحماية الاجتماعية أو زيادة الإيرادات حتى لا يكون الإنفاق يمثل ضغطا على أحد، معربًا عن أمله في الخروج بتوصيات ومخرجات يمكن تطبيقها في الواقع.

وقال خليل خلال كلمته بالجلسة النقاشية الخاصة بلجنة الدين العام وعجز الموازنة بالحوار الوطني، إن هناك عجزا بالموازنة التي تتتضمن مصروفات التشغيل، فالموازنة لا تغطى سوى 71 % من المصروفات العامة، موضحًا أن جلسة اليوم تدور حول كيفية وضع حلول للمشكلات الموجودة.

وواصل:"نريد تعظيم الإيرادات للعزوف عن الاقتراض، ونناقش اليوم عجز الموازنة وسنخصص جلسة أخرى للدين العام، أملا أن تسيير الجلسة حول المصروفات المتاجدة فعلي سبيل المثال فالموازنة الحالية مصروفات التشغيل حوال 2 تريليون وسوف نسدد الأقساط الذي حل أجلها وتبلغ حوالي 1.3 تريليون، ونحتاج إجمالي استخدامات حوالي 4 تريليونات و349 مليار، نسبة المصروفات تشكل حوالي 68% من الإجمالي، فالقادم من الموازنة 2 تريليون و140 مليار ما بين المصروفا والايرادات".

وشدد على أنه سيتم بحث وضع حلول قابلة للتطبيق، لتحقيق تنمية شاملة في التعليم والصحة فيجب الاهتمام بالاستثمار في البشر وتطوير كافة القطاعات، وتطبيق المادة 38 من الدستور، لافتا إلى أنه يجب معرفة كيفية جعل الموازنة موازنة دستورية، وعمل مقارنة مع التعليم والصحة بالدول الاخري ونصيبها من الموازنات للنهوض بكافة القطاعات.

فيما قال عبدالفتاح جبالي المقرر المساعد بالمحور الاقتصادي بالحوار الوطني، إن إصلاح الإدارة المالية بشكل عام يشمل الموازنة العامة للدولة وبعض الأمور التي تقع خارجها، فالموضوع ليس اقتصاديا فقط ولكنه سياسا، موضحًا أن الفكرة الرئيسية هي معرفة كيفية إدارة الموازنة العامة وأن يغطي الانفاق العام بالمجتمع كافة احتياجات المواطنين.

وكشف خلال كلمته، عن مناقشة إلى أي مدى سيؤثر خفض حجم الاستمثار المالي على حجم الإنفاق العام وهل سيحقق الأهداف المرجوة منه، ومناقشة كيفية تحديد فاعلية حجم الإنفاق العام، فالإنفاق يرتبط بالإيرادات الأمر الذي يتطلب دراسة الإيرادات العامة للدولة.

وتابع أنه يجب الأخذ في الاعتبار معرفة إلى أى مدى يمكن إيجاد حيز مالي للدولة، الأمر الذي يتطلب البحث عن مصادر للإيرادات أخرى، مؤكدا ضرورة أن تشمل الموازنة العامة للدولة كافة المسائل المالية، حيث أن مواد الدستور بشأن الموازنة العامة كثيرة الأمر الذي يعني أنها مسألة سياسية وليست اقتصادية فنية، فنحن نريد الوصول إلى توصيات ومقترحات لإصلاح إدارة المالية العامة في مصر.

كما أكد دكتور محمد شوقي سليمان، الخبير المصرفي، أهمية زيادة الإيرادات في مصر ودورها في دعم بناء الاقتصاد، منوها أن زيادة الشمول المالي يتطلب زيادة التحول الرقمي، مشددًا على ضرورة العمل على تخفيض معدلات الفائدة الحالية ليكون مناسب مع التضخم ، فالعلاقة الان أصبحت طردية وليست عكسية .

وأردف أن الفترة الماضية تم العمل على إصدار صكوك سيادية، مطالبا بضرورة التوسع بها لجذب المزيد من الموارد الدولارية في ظل تغير سعر الصرف، لافتًا إلى إشكالية تذبذب الاسعار في الاسواق، والذي يتطلب رقابة شاملة حتى لا يتأثر المواطن العادي بها.

وأكد جودة عبدالخالق عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، أن مناقشات الإصلاح المالي وعجز الموازنة موضوع شديدة الأهمية، مقترحا إصدار تقرير عن هذه اللجنة تحت عنوان الإصلاح المالي.

وقال خلال كلمته بالجلسة النقاشية الخاصة بلجنة الدين العام وعجز الموازنة بالحوار الوطني، لمناقشة إصلاح إدارة المالية العامة وشمولية الموازنة وترشيد الإنفاق وتعزيز الإيرادات، إن النظام المالي في مصر يمر بالعديد من العراقيل، ولذا يجب إجراء إصلاح مالي شامل لحماية الأجيال القادمة.

وطالب جودة عبد الخالق، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، بإلغاء وزارة التعاون الدولي لأنها تعمل على الاقتراض دون رابط، مما يفاقم أزمة الدين العام.

وقال إن الإصلاح المالي في مصر "بعافية"، وبحاجة إلى المزيد من الضوابط، فهناك بعض الإيرادات يتم جمعها دون وجود سند قانوني لتحصيلها، وطرح كمثال عن قرار وزير التموين بإلزام المزارعين بتوريد الأرز بسعر محدد دون وجود قانون يلزم بذلك.

وتطرق لأزمة المصانع المتوقفة والتي يصل عددها إلى أكثر من 8 الاف مصنع على حد قوله، قائلًا إنه لابد من وضع حل لتلك الازمة والعمل على حلها لانها ستعيد ضخ الدماء للاقتصاد المصري.

وانتقد جودة الوقت الخاص بمناقشة الموازنة العامة للدولة والحساب الختامي في مجلس النواب وانه غير كافي ومطلبا بالالتزام بمواعيد المحددة لها الموجودة بالدستور.

وشدد على أن الإصلاح المالي له عدة جوانب منها الانضباط فلا يوجد انضباط في الديون ولا الإيرادات، فيجب أن يكون هناك انضباطا في كل ما يخص السياسة المالية، مؤكدا أن الموازنة العامة تقل عن نصف المالية العامة للدولة، مقترحا بدمج الصناديق الخاصة وضمها للموازنة العامة للدولة.

وتابع أن هناك ضغوطا تسببها السياسة النقدية، فالسياسة المالية تتضمن عدة أخطاء خلال الفترة الماضية خاصة في التعامل مع قضيتي سعر الفائدة وسعر الصرف، فيجب إصلاح ما أعوج من مالية الدولة.

ومن جانبه عقب عبد الفتاح الجبالي، مقرر المحور الاقتصادي، إن دستور 2014 تقدم وقت كافي لمناقشة الموازنة العامة وهي 3 اشهر ، واقترح بانشاء مجلس للموازنة وهو مقترح موجود في 57 دولة وتكون عبارة عن هيئة وسيطة ما بين الحكومة والبرلمان لمناقشة الموازنة.

كما قال النائب عبد الخالق عياد، رئيس لجنة الطاقة بمجلس الشيوخ، إن بند الاستثمارات وشراء الأصول غير المالية بند مهم في الموازنة العامة للدولة، لأنه معني بالاستثمار في البنية التحتية

وأوضح خلال كلمته في لجنة الدين العام والسياسة المالية: أن هذا البند وصل الى 587 مليار جنيه بواقع 5% من الناتج المحلي وله تأثير كبير على عجز الموازنة، مضيفا :"هذا البند يحتاج إلى تمويل ويجب إشراك القطاع الخاص والمواطن في هذا النوع من الاستثمار كنوع من المشاركة بمدخراته في العمل الوطني لتسهيل معيشته، والبنك المركزي المصري به ودائع 7 تريليونات جنيه، ويساهم القطاع العائلي 63%، وهذا يحتاج إلى إعادة نظر".

كما توجه ياسر الهواري، عضو مجلس النواب، بالشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي على دعوته للحوار الوطني، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية اتخذت العديد من السياسيات المالية التي استهدفت تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وقال خلال كلمته لمناقشات الجلسة الأولى للجنة الدين العام وعجز الموازنة والإصلاح المالي والتي تناقش "شمولية الموازنة وترشيد الإنفاق وتعزيز الإيرادات "، إن الفترة المقبلة تتطلب العديد من الإصلاحات، عبر استراتيجة قومية شاملة، تتضمن سبل المشاركة الفعالة للقطاع الخاص في عملية البناء والتنمية، بجانب الاستفادة من الكفاءات الادارية واتاحة قنوات جديدة للتمويل، واستكمال مسيرة الاصلاح الهيكلي والتركيز على الانشطة الانتاجية.

وقال ياسر الهواري، ممثل حزب الشعب الجمهوري، إنه لا بد تحديد قطاعات الدولة التي ستتخارج منها ، والانتهاء من طرح الصكوك السيادية لجذب المزيد من الموارد الدولارية، والنظر في برنامج الاطروحات العامة لعدد من شركات القطاع العام، مع ضرورة ترشيد الانفاق الحكومي ودمج بعض الهيئات وبعض الوزارات.

كما أوصى بضرورة حل مشكلات ،المصانع المتوقفة ، ودعم المشروعات الاستثمارية والقطاعات الانتاجية المختلفة.


بدوره قال النائب محمد فريد، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إنه يوجد أزمة حقيقية فيما يتعلق بأزمة الدين العام، الذي تسبب في انكماش كبير في القطاع الخاص على مدار 29 شهر على التوالي.

وأضاف خلال كلمته، إن هناك تشوهًا كبيرًا لدى الهيئات الاقتصادية العامة التي تحقق بعضها خسائر، وعلاقتها بالخزانة العامة سلبية بقيمة 180 مليار جنيه.

وأضاف فريد، أنه يوجد سوء إدارة وتقدير كامل في هذه الهيئات ، لافتًا إلى أن أعلى حصيلة ضريبة في العشرين سنة الماضية كانت في 2006 بنسبة 15.7%.

وشدد على ضرورة التزام الحكومة بما عليها في تقديم الضرائب، وإعادة النظر في تشوه الهيئات الاقتصادية، ومراجعة المنظومة الضريبة ككل ورفع حد الاعفاء الضريبي، مضيفًا أن الاستهلاك الخاص مسؤل عن 76% من الناتج المحلي .


كما أكدت مرفت أليكسان عضو لجنة الموازنة بمجلس النواب، أن هناك تحديات كبيرة تواجهها الدولة المصرية فيما يتعلق بعجز الموازنة وارتفاع الدين، الأمر الذي يستلزم الوصول لمخرجات لمواجهة هذه التحديات.

وأشارت خلال كلمتها، إلى أهم أدوات السياسة المالية، وأبرزها الضرائب التي تمثل 75% من إيرادات الدولة.

وأوصت بضرورة زيادة الحصيلة الضريبية إلى 20% من الناتج المحلي الإجمالي وضم الاقتصاد غير الرسمي إلى الإقتصاد الرسمي، والنظر في الأثر التشريعي للمواد الخاصة بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

كما أوصت بضرورة تشكيل لجنة وزراية بها أعضاء من كافة الأعضاء المتواجدين بالحكومة للنظر في متأخرات القروض التي حصلت عليها بعض الوزارات أو الهيئات بموجب ضمانات ولم يتم سدادها وتمثل عبئا على كاهل الدولة، بجانب إعادة النظر في الهياكل الاقتصادية حتى لا يصبحوا عبئا على الخزانة العامة للدولة.

كما أوصت بضرورة تطبيق الشمول المالي والربط بين كافة الوزارات والتحول الرقمي، بجانب أن يكون هناك رقابة عامة على إنفاق القروض، فضلا عن تشغيل المصانع وتشجيع الصادارات والمنتج المحلي لتحقيق نمو اقتصادي.

فيما عقب الدكتور طلعت خليل، مقرر لجنة الدين العام وعجز الموازنة بالحوار الوطني، إن الضمانات أصبحت خطيرة، والهيئة العامة للبترول أكثر هيئة تضمنها وزارة المالية فيجب معرفة هل يسددوا هذه القروض أم لا؟، لافتًا لى أن هناك العديد من المتأخرات التي لم تحصل حتى الآن، فعلى سبيل المثال فنحن لدينا متآخرات على النيابة العامة وعلى بعض المؤسسات الصحفية فيجب إسقاط هذه المتأخرات التي تزود العبء على الدولة.


وجه النائب مصطفي سالم، ممثل حزب مستقبل وطن، ووكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي على منحه البدء للحوار الوطني الذي كنا بحاجة اليه لتحديد الكثير من الأمور وسماع كافة الآراء السياسية والاقتصادية وإتاحة الفرصة لكل اطياف المجتمع للمشاركة الفعالة في حوار يمثل الوطن والمواطنة، مقترحا إعادة صياغة وتحويل مبادرات الرئاسة لخطط متكاملة العناصر و الموارد .


وأضاف سالم، خلال كلمته بالجلسة الأولى للجنة الدين العام وعجز الموازنة والإصلاح المالي والتي تناقش "شمولية الموازنة وترشيد الإنفاق وتعزيز الإيرادات "، أنه بطيبعة الحال لا صوت يعلو على صوت الاقتصاد في هذه المرحلة الهامة ليس في مصر فقط بل في العالم كله حيث تسببت عدة أزمات متلاحقة بدأت بأزمة كورونا ثم الحرب الروسية الأوكرانية في وجود ظروف استثنائية، وهو الأمر الذى يتطلب أن يكون لدينا أفكار وقرارات استثنائية وغير تقليدية.

وأوضح سالم، أن السياسة المالية والتي تمثل عمود الخيمة في المشهد الاقتصادي، والحقيقية أن الحكومة وقفت بشكل متوازن في وجه الأزمات التي جاءت متلاحقة، و التي أثرت في اسعارالطاقة والنقل وسلاسل الشحن و السلع الغذائية الأساسية وأدت الى ارتفاعها بشكل مبالغ فيه، وكذلك ترتب عليها رفع الفائدة غير المسبوق على الدولار من قبل البنك الفيدرالي الأمريكي ليصل إلى 5٪؜ ليمتص كافة الإستثمارات الدولارية من الدول الناشئة مثل مصر و كذلك التأثير المباشر و الغير مباشر للحرب الروسية الأوكرانية و إنسحاب عشرات المليارات الدولارية من الاستثمارات الأجنبية في مصر وتراجع برامج الدعم المباشر والاستثمار العربي في مصر .

وتابع :"أن الحكومة واجهت تلك الأزمات بشجاعة وعلينا أن نقدر موقفها ولكن هناك العديد من الحلول التي تجعل هذا المشهد المضطرب نسبيا أكثر استقرارا، منها ما طرحه الرئيس عن سعر الصرف معتبرا أنه أمن قومي وبالتالي لن يتم المساس به ثانية حتى تستقر الأوضاع، ودعونا نتفق أن أزمة مصر الحالية هي أزمة دولار بالدرجة الأولى وحتى تنفرج هذه الأزمة يجب أن يتم تنشيط مصادر الدخل بالدولار مثل السياحة والصناعة والتصدير، أيضا لابد من مساندة القطاع الخاص الذي يمثل 80٪ من الناتج المحلي الإجمالي".

واستكمل :" عندما نتحدث عن مشاكلنا الاقتصادية نظن أننا وحدنا الذين تشغلنا هذه المشاكل وفي الحقيقة هذا الظن خاطئ إذ يتابع الشارع المصري بكل فئاته الأحداث الاقتصادية وينتظر رد الفعل عنها لأنها تؤثر عليه بشكل مباشر، لذا فإن مشاكلنا الاقتصادية المعروفة للجميع تتمثل في" ارتفاع عجز الموازنة العامة للدولة ليصل إلى 824 مليار جنيه بموزنة 23/24وهو عجز ضخم نتج عن زيادة المصروفات الإضافية الناجمة عن حزمة الإجراءات الإجتماعية الأخيرة، وارتفاع أسعار الفائدة على أوراق الدين الحكومية وزيادة الإستثمارات وغيرها من الموضوعات التى تضع قيودا على صنع الموازنة العامة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.