صلب السيد المسيح ؛؛ هو ذبيحة حب قدمها يسوع المسيح بنفسه على عود الصليب.ليفدى الخليقة التى أوقعها عدو الخير فى شخص أباؤنا:(آدم وحواء)..فى الجنة.. فلا يوجد حبآ أعظم من هذا؛؛ أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه..لأنه: هكذا أحب الله العالم؛؛ حتى بذل إبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية لذا يقول القديس غريغوريوس فى القداس الإلهي:(لم ترسل ملاكآ ولا رئيس ملائكة ولا نبيآ أؤتمنته على خلاصنا؛بل أنت بغير إستحالة تجسدت وتأنست؛؛ وأشبهتنا فى كل شيء ماخلا الخطية وحدها.. نعم من محبة الله للإنسان جعلته يترك المجد؛؛ ويصير فى الهيئة كإنسان مثلنا بل بلا خطية.. هذا هو الملك القوى الجبار القادر على كل شيء..القائل للشئ كن فيكون؛؛؛ ولكنه مع كل هذه الصفات التى لا تحصى ولا تعد؛؛؛ فإنه منبع الحب ومصدره ( الله محبة).. فهو القائد الذى من كثرة محبته نزل أرض الميدان ليدافع عن خليقته ( جنس البشر).. ليخلصه من أثر إبليس وجنوده قوى الشر عدو الإنسان الأوحد.. الذى يتمنى هلاك البشر وموتهم روحيآ..فقد جاء السيد المسيح ليطلب ويخلص ما قد هلك.. جاء ليخلص الخطاه الذين أولهم أنا..فلا يحتاج الآصحاء لطبيب؛؛؛بل المرضى.. فى النهاية لو تأملنا فى مشهد السيد المسيح على الصليب.. نجد الصليب عبارة عن خشبتين متعارضين مع بعض.. من الأعلى للأسفل الصلح الذى أتمه المسيح بين الأرضيين مع السمائيين.. ومن الشمال إلى اليمين..تحولنا من الظلمة إلى النور..وفى النهاية نتهلل مع داود النبى فى المزمور قائلين:( صنعت خلاصآ فى وسط الأرض كلها لما أتيت لتخلص العالم ).. وكل سنة وأنتم طيبين وبخير..إخريستوس أنستى..أليثوس أنستى.