اعتاد الشاب السيناوى "عبد الكريم على زايد" البحث عن جمال الطبيعة على رمال سيناء وتوثيقه بعدسته، حيث تحكى الصور جمال طبيعة شمال سيناء الساحرة. "كريم زايد" قال ل"اليوم السابع" إنه نجح فى توظيف مفردات من جمال الطبيعة ومكوناتها البكر، لتعبر عن وجه سيناء الحقيقى الذى قد لا يراه أحد واستطاع توظيف عدسته فى إظهاره.
وأضاف أن هذا الجمال الطبيعى لم يكلفه رحلات للبحث عنه، ووجده حوله فى قريته "الظهير" إحدى قرى مركز الشيخ زويد بشمال سيناء، وهو يرى كل ما هو جميل ليلتقط له صور.
وأشار إلى أن هذه الصور تتنوع ما بين حركة الرمال والأمطار وحتى الرياح مرورا بحركة نمو الأشجار التى تزرع فى قريته، ومنها اللوز والزيتون والزروع الموسمية، ويقترب منها أكثر وهى تتفتح زهورها، إضافة لطبيعة متحركة يصنعها الإنسان وهو يسعى وراء زرعه ودوابه ويمارس يوميات حياته فى السعى لرزقه.
وتابع أنه يعشق التصوير من زوايا مختلفة ولا يسعى من وراء ذلك إلا ليشاهد كل الناس جمال خفى من طبيعة سيناء المبهرة، والذ ينقله لهم عبر صفحاته على مواقع التواصل الإجتماعى.
وقال إنه حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة، ويعمل مسئول التنمية الشبابية بإحدى الجمعيات الأهلية، وسبق وتولى مسئولية الجانب الإعلامى لعدد 25 معسكرا شبابيا عن المبادرات المجتمعية الشبابية من عام 2020 حتى 2023، كما شارك فى برامج عن تبادل الثقافات فى عدد من الدول، وحصل على دورات تدريبية عن توثيق المبادرات الخاصة بالتغير المناخى بولايه فلوريداالامريكيه عام 2022، ودورات تدريبية عن التنوع الإعلامى مع برنامج مصر تتحدث الخاص بإذاعة القاهرة الكبرى.