صرحت مصادر طبية بأن 13 فلسطينياً على الأقل جرحوا ليل الاثنين الثلاثاء، فى تظاهرات عنيفة قام بها إسرائيليون متشددون احتجاجاً على أمر بإخلاء مبنى متنازع عليه فى مدينة الخليل فى الضفة الغربية. وذكر شاهد عيان أن أعمال العنف التى جرت فى مناطق أخرى من الضفة الغربية، أدت أيضا إلى أضرار مادية عدة. حيث قامت مجموعات من المستوطنين اليهود الشبان مدعومين من ناشطين قوميين متشددين قدموا من إسرائيل، برشق منازل تخص فلسطينيين بالحجارة وسيارات جيب للشرطة وحرس الحدود. ورد فلسطينيون برشق الحجارة حتى تدخل الجيش. وذكرت مصادر طبية أن الحجارة أصابت ثلاثة شبان فلسطينيين بجروح. تجمع المتظاهرون الإسرائيليون إثر شائعات حول عزم الشرطة والجيش إخلاء المبنى موضع النزاع تطبيقا لقرار صدر عن المحكمة العليا فى نوفمبر الحالى. حيث يتنازع ملكية هذا البناء المؤلف من أربع طبقات كل من رجل الأعمال اليهودى الأمريكى موريس إبراهام ومواطن فلسطينى من الخليل. وأطلق المستوطنون على هذا البناء اسم "منزل السلام"، ويقع على الطريق التى تمتد من مستوطنة كريات أربع المجاورة للخليل إلى الحرم الإبراهيمى، الذى يعتبر مقدسا بالنسبة إلى المسلمين واليهود. من جهة ثانية حصلت مواجهات بين مستوطنين من جهة وفلسطينيين وعناصر من حرس الحدود الإسرائيليين فى شمال الضفة الغربية من جهة ثانية، فى إطار حملة ضد إخلاء البناء موضع النزاع. وقالت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية إن قوات الأمن اعتقلت أحد عشر مستوطنا. من جهة أخرى، ذكرت الصحف الإسرائيلية اليوم، الثلاثاء، أن نحمان هولتسبرج والد الحاخام الذى قتل فى هجمات مومباى، طلب فى رسالة وجهها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلى أيهود أولمرت، الامتناع عن إصدار أوامر بإخلاء المبنى فى الخليل خلال فترة الحداد "لحماية وحدة إسرائيل".