وجه اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون، محافظ بورسعيد، بالتعامل الفوري مع الحالات الإنسانية وتوفير أوجه الرعاية اللازمة للمواطنين. وتتابع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة حالة المواطن محمود الخولي، مدرس سابق، والذي تم رصده مقيما داخل سيارة أجرة دون مأوى. ونسقت مديرية التضامن الاجتماعي مع الجهات المعنية، لإيداع الحالة بإحدى دور رعاية المسنين، إلا أنه غادر الدار نظرًا لعدم توافق حالته مع اشتراطات الإقامة، ثم نقل إلى أحد المستشفيات قبل أن يغادرها ويعود للإقامة داخل السيارة مرة أخرى. وعلى الفور، جرى تكثيف الجهود والتواصل مع مديرية التضامن الاجتماعي، بالتنسيق مع جمعية رسالة، حيث جارٍ حاليًا اتخاذ الإجراءات اللازمة ونقل الحالة إلى دار "حياة كريمة" المتخصصة في رعاية كبار بلا مأوى، لتوفير الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية اللازمة له. وأكدت محافظة بورسعيد، استمرار متابعة الحالة بشكل دوري لضمان استقرارها داخل دار الرعاية، وتقديم كل أوجه الدعم اللازم، في إطار حرص الدولة على رعاية الفئات الأولى بالرعاية وتوفير حياة كريمة لهم.