حزب الله يدخل الحرب دعما لإيران.. ما التداعيات على لبنان وإسرائيل؟    الدوري المصري، غزل المحلة ضيفا على الاتحاد السكندري في سهرة رمضانية    تسرب الغاز السبب، التصريح بدفن جثتي زوجين عثر عليهما متوفيين بأكتوبر    رد فعل جنوني من فيولا ديفيس لحظة فوز مايكل بي جوردان بجائزة أفضل ممثل (فيديو)    رئيس قبرص: قاعدة بريطانية تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة من طراز "شاهد"    نائب محافظ الجيزة يجرى جولة ليلية فى أطفيح للوقوف على الحالة العامة للشوارع    تجدد الغارات الجوية على طهران.. وأنباء عن اغتيال نائب أمين عام حزب الله اللبناني    تراجع العقود الآجلة للأسهم الأمريكية والأسواق الآسيوية تفتح على انخفاض    عمرو دياب يكسر حاجز المليارين ويحوّل إعلانًا رمضانيًا إلى ظاهرة جماهيرية لا تُنافس    طريقة عمل شوربة الفراخ بالكريمة والمشروم، لذيذة ومغذية على الإفطار    الأرصاد تحذر من طقس اليوم: شديد البرودة وانخفاض درجات الحرارة على أغلب الأنحاء    إصابة 4 أشخاص في تصادم دراجتين ناريتين بمركز طامية في الفيوم    وزير الخارجية العماني: الحرب لا ينبغي أن تطفئ أمل السلام    ارتفاع تاريخى لأسعار الذهب والنفط وتطورات خطيرة بسبب الحرب على إيران.. فيديو    السيسي للمصريين: اطمنوا على مصر.. محدش بفضل الله يقدر يقرب من البلد دي    الذهب يرتفع بأكثر من 2% إلى 5391.24 دولار للأونصة مع تصاعد حرب إيران    جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن بدء ضرباته في جميع أنحاء لبنان ردا على حزب الله    من سهرة في المعادي إلى شقة مهجورة بالفيوم.. تفاصيل سقوط مدير بنك في فخ طالبة حقوق    النادي المصري يحتج على التحكيم بعد خسارته أمام إنبي    ارتفاع كبير فى أسعار النفط على خلفية التصعيد بالشرق الأوسط    شاهدها الآن ⚽ ⛹️ (0-0) بث مباشر الآن مباراة ريال مدريد وخيتافي في الدوري الإسباني 2025-2026    المحمودى: شيكو بانزا قضية مثيرة فى الزمالك    مصر تفوز على أوغندا فى ختام منافسات النافذة الثانية لتصفيات كأس العالم لكرة السلة    مواقيت الصلاة وعدد ساعات الصيام اليوم الإثنين 12 رمضان 2026    "صناعة النواب" تفتح ملفات إغلاق مراكز التدريب وتوصي بتسريع ترفيق المناطق الصناعية    يديعوت أحرونوت: الجيش يستعد لرد قوي بعد إطلاق صواريخ من لبنان    حزب الله يطلق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل لأول مرة منذ اتفاق وقف إطلاق النار    "بسبب رشة مياه".. كواليس خناقة بائع فاكهة وعامل في كرداسة    كل ما تريد معرفته عن افضل مميزات الايفون    اقتراح برغبة أمام البرلمان بشأن ميكنة خدمات الأحياء    مستشار وزير التموين السابق: جرام الذهب سيتخطى 8 آلاف جنيه في حال تفاقم الحرب    إنشاد ديني ومواهب شابة في ليالي رمضان بالغربية    القومية للفنون تحيي الليلة الثانية لبرنامج «هل هلالك 10»    شريف خيرالله يروي ملابسات اختفاء توفيق عبد الحميد.. فيديو    معتمد جمال: مواجهة بيراميدز كانت الأصعب.. ولا مجال لإهدار النقاط    صافي الأصول الأجنبية يسجل 29.5 مليار دولار بنهاية يناير    كرة سلة – منتخب مصر يحقق أول فوز في تصفيات كأس العالم أمام أوغندا    الفنان نيقولا معوض: السوشيال ميديا أصبحت مستفزة.. وأنا شخص حقيقي جدا ولا أعرف الكذب    المفتي: الصيام مدرسة لتهذيب النفس وضبط اللسان.. و«إني امرؤ صائم» انتصار للقيم على الغضب    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة الثانية عشرة من رمضان في المساجد الكبرى    لحظة رعب| شريف خيرالله يروي موقفًا كاد يودي بحياته في البحر    شريف خيرالله يكشف سر نجاح دوره القصير في مسلسل "النهاية"    جامعة المنصورة تفتتح الدورة الرمضانية الحادية والعشرين تحت شعار «دورة الوعي والانتماء»    خالد جلال: ياسمين عبد العزيز بتسحرني.. ومحمد سعد بيغني أحسن من مطربين كتير    البابا تواضروس الثاني يشارك في إفطار القوات المسلحة احتفالًا بذكرى انتصار العاشر من رمضان    ضبط 2 طن لحوم غير صالحة في حملة رقابية مكثفة بغرب شبرا الخيمة    مفتي الجمهورية يوضح جواز قراءة القرآن على الموبايل في حالات معينة    مفتي الديار المصرية يوضح معنى «القوامة» في الإسلام من بيت النبوة    لماذا استغرق النبي 11 عامًا لترسيخ ركن الشهادة؟.. عالم أزهري يُجيب    معتمد جمال: أطالب الجماهير بالصبر على بانزا.. ولهذا السبب أشركت صبحي    هل يجوز الصيام لمرضى ضعف عضلة القلب؟    وكيل صحة سوهاج يتفقد سير العمل في مستشفى أخميم    توزيع 1000 كرتونة مواد غذائية من مسجد الحسين للأسر المستحقة    القائد العام للقوات المسلحة يتفقد الجاهزية القتالية للمنطقة المركزية العسكرية    محافظ السويس يتفقد مدرسة الإعدادية بنون بالصباح    وزير الصحة: خطة عالمية لمدة 10 سنوات لتحسين أوضاع مرضى الأمراض النادرة    البنك المركزي يعلن انضمام 32 جامعة أهلية لمبادرة «منحة علماء المستقبل»    معهد الأورام: بدء التسجيل لمؤتمر صيدلة الأورام المقرر إقامته يوم 2 أبريل المقبل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



وزير الرى خلال حوار مع "لميس الحديدى": مفاوضات سد النهضة متوقفة وواشنطن لم تقدم أى مقترح.. محمد عبد العاطى: أشك فى قدرة إثيوبيا على توليد الكهرباء "أغسطس المقبل".. ويطمئن المصريين: لدينا دولة قادرة
نشر في اليوم السابع يوم 24 - 05 - 2021


نستهدف تبطين 20 كيلو من الترع بتكلفة 80 مليار جنيه
مخزون المياه أمام السد العالى مهم للغاية لمواجهة فترات الجفاف
نحتاج 7,5 مليار متر من المياه بحلول 2050 لسد احتياجات 75 مليون نسمة جديدة
لا نريد أن نكون شماعة يعلق عليها الإثيوبيون مشاكلهم الداخلية
السودان شهدت جفافا وفيضانا معا فى عام واحد بسبب الملء الأول لسد إثيوبيا
طلبنا زيادة فتحات السد ل4 أو نتحمل التكلفة الإضافية وإثيوبيا رفضت
أكد الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، أن هناك حالة تجميد فى مفاوضات سد النهضة، موضحا أنه من ناحية المفاوضات فرئيس الاتحاد الأفريقى قام بعمل جولات في الدول الثلاث، وكذلك المبعوث الأمريكى أجرى جولات فى ال3 دول، ولكن مفاوضات سد النهضة متوقفة والمبعوث الأمريكى لم يقدم أى مقترح.
وتابع وزير الرى، خلال لقائه ببرنامج كلمة أخيرة، المذاع على قناة on، "نأمل أن يكون هناك تحريك سريع للمفاوضات، موضحا أن رئيس الاتحاد الأفريقى استمع لرؤى ال3 دول "مصر والسودان وإثيوبيا" بشأن الأزمة، وكذلك المبعوث الأمريكى استمع لكل الأطراف، ولم يتقدم بأى مقترح حتى الآن.
وأكمل وزير الرى، "رئيس الاتحاد الأفريقى كان جادا خلال جولاته واستمع لرؤى ال3 دول، ولكن لم يتبلور أى شىء حتى الآن، مستطردا، "نقدر نقول ليس هناك مقترح الدول تتجاوب معه."
وأكد الدكتور محمد عبدالعاطى وزير الموارد المائية والرى، أن مصر تريد اتفاق تعاون بشأن سد النهضة، موضحا أن السد العالى سد كبير وسد إثيوبيا كبير ولابد أن يكون هناك تعاون وتنسيق وإدارة وتبادل بيانات وإجراءات، حيث إنه إذا اختلفنا لابد أن نكون متفقين أين سنذهب ليحكم بيننا، ويحكم بسرعة لأن هذه حياة شعوب.
وأضاف وزير الرى، أنه لن تقبل الدولة المصرية بحدوث أزمة مائية في مصر، ولا تقبل باتفاق أحادى غير قانونى فهذا من عرف القانون، متابعا: نحن نتحدث كدولة وهذا ملف الدولة المصرية وأنا اتحدث عن الأشياء الفنية ولا أريد الخروج عن تخصصى، وأتحدث عن إجراءات فنية للتعامل مع الأزمة والتخفيف منها.
واستطرد وزير الرى: ببساطة لو ليس لدينا مخزون ولم أقوم بعمل حسابى باحتياطى يتعامل مع هذا النقص سيكون هناك مشكلة، متابعا: قمنا بعمل إجراءات، مثل: الرى الحديث في الأراضى القديمة، والرى بالتنقيط، ونوزع على الفلاحين المقاييس لقياس الرطوبة في الأرض لمعرفة احتياجاته من المياه متى يحتاجها.
وأكد الدكتور محمد عبدالعاطى أن مصر تريد اتفاق تعاون بشأن سد النهضة، موضحا أن السد العالى سد كبير وسد إثيوبيا كبير ولابد أن يكون هناك تعاون وتنسيق وإدارة وتبادل بيانات وإجراءات، حيث إنه إذا اختلفنا لابد أن نكون متفقين أين سنذهب ليحكم بيننا، ويحكم بسرعة لأن هذه حياة شعوب.
وأضاف وزير الرى، أنه لن تقبل الدولة المصرية بحدوث أزمة مائية في مصر، ولا تقبل باتفاق أحادى غير قانونى فهذا من عرف القانون، متابعا: نحن نتحدث كدولة وهذا ملف الدولة المصرية وأنا أتحدث عن الأشياء الفنية ولا أريد الخروج عن تخصصى، وأتحدث عن إجراءات فنية للتعامل مع الأزمة والتخفيف منها.
واستطرد وزير الرى: ببساطة لو ليس لدى مخزون ولم أقوم بعمل حسابى باحتياطى يتعامل مع هذا النقص سيكون هناك مشكلة، متابعا: قمنا بعمل إجراءات، مثل: الرى الحديث في الأراضى القديمة، والرى بالتنقيط، ونوزع على الفلاحين المقاييس لقياس الرطوبة في الأرض لمعرفة احتياجاته من المياه متى يحتاجها.
وأكد الدكتور محمد عبدالعاطى أن إثيوبيا أعلنت عن إنشاء سد النهضة فجأة وقت أن كان البنك الدولى يقوم على دراسة سد آخر، كما أن اللجنة الدولية أثبتت أن دراسات الجانب الإثيوبى حول السد غير مكتملة وهناك ملاحظات عليها.
وأضاف وزير الرى، أن اللجنة الدولية أوصت بالتعاقد على شركة دولية لاستكمال دراسات السد الإثيوبى، لافتا إلى أن الشركة الدولية أعدت تقريرا استهلاليا حول السد فقبلته مصر ورفضته إثيوبيا ولم تعلق عليه السودان.
وتابع وزير الرى: اتفقنا على تشكيل لجنة لدراسة سيناريوهات التشغيل فعقدت 3 اجتماعات ثم أوقفتها إثيوبيا، مشيرا إلى أن اتفاق واشنطن كان برضاء الجميع، وإثيوبيا طلبت تأجيل التوقيع بسبب الانتخابات ثم انسحبت، لافتا في ذات الوقت إلى أن إثيوبيا كانت تحاول دائما تفريغ المفاوضات حتى لا نصل لاتفاق.
وقال وزير الرى: سنة كاملة من المفاوضات تحت مظلة الاتحاد الأفريقى دون نتائج، متابعا: حريصون على أن يحدث لإثيوبيا تنمية وحريصون على تحقيق التنمية في إثيوبيا، ولكن نحن نريد الحياة ونريد المياه، فلابد أن نحافظ على بعض، كما أن الصدامات الأخرى غير مفيدة وتؤثر لسنوات، وبالتالي فأصبر صبرا جميلا.
واستطرد الدكتور محمد عبدالعاطى: نقول إننا على أمل أن يكون هناك رجل رشيد ونحن لدينا الرجل الرشيد ولا نريد أن نكون نحن الشماعة التي يعلق عليها الإثيوبيون مشاكلهم الداخلية، فما زال لدينا الصبر الجميل بأمل وما زال لدينا الأمل لأن الدخول في حلول أخرى سيكون أمرصعبا ولا نريد أن ندخل الحلول الصعبة.
وأكد وزير الموارد المائية والرى، أنه منذ بداية بناء إثيوبيا سد النهضة زاد تعداد سكان مصر 25 مليون نسمة خلال 10 سنوات فقط، وبهذا المعدل سيزيد عدد سكان مصر 75 مليون نسمة حتى عام 2050 ، وبالتالي نحتاج 7,5 مليار متر من المياه بحلول 2050 لسد احتياجات 75 مليون نسمة جديدة.
وأضاف وزير الرى: إذا تأخرت أن تصل المياه للفلاح فإن الزرع سيفسد وإذا كانت نوعية المياه سيئة فإن نوعية الزرع ستكون سيئة، وإذا كانت كمية المياه سيئة سيؤثر على المواطن، وبالتالي لابد من مراعاة 3 شروط وهى ميعاد وصول المياه ونوعيتها وكميتها، ونحن نعمل على كل الاحتمالات.
وطمأن وزير الموارد المائية والرى المواطنين بأنهم لن يشعروا بتأثيرات الملء الثاني لسد النهضة نظراً لجاهزية الدولة ووزارة الري والموارد المائية لمعالجة العجز المائي والذى عمدت إلى العمل عليه منذ فترة طويلة، قائلاً: "أطمئن المصريين بأنهم لن يشعروا بأي أزمة ظاهرة في حال الإقدام على ملء السد"، مناشدا المواطنين بضرورة ترشيد استخدام المياه كأسلوب حياة عامة خاصة مع تزايد التعداد السكاني.
واستطرد وزير الرى: نحن نعمل على استراتيجية على مدار 24 يومياً لتوفير المياه لكافة القطاعات، لافتا إلى أن هناك أكثر من سيناريو، حيث قد يأتي فيضان كبير ويكون منسوب المياه في بحيرة ناصر مرتفعا، وبالتالى فلن يكون هناك مشكلة، وهناك سيناريو متوسط بأن يكون ومنسوب المياه بالسد العالى متوسطا، والسنياريو الثالث أن تأتى المياه أقل من المتوسط، وهذا يحدث جفافا مضاعفا، حيث إن كمية مياه أقل وجفاف مضاعف سيكون له تأثير، ولكن سنكون قادرين على امتصاص قدر من التأثير، وإذا حدث جفاف طبيعى هذا العام سيكون تأثيره مضاعفا على مصر.
وأكد الدكتور محمد عبدالعاطى وزير الموارد المائية والري، أن مصر تريد اتفاقا عادلا للملء والتشغيل مع وجود آلية عادلة وملزمة لفض النزاعات، فإثيوبيا العام الماضى والمفاوضات شغالة، جاءت المياه كثيرة وخزنوا دون التشاور مع السودان وحجزوا المياه لمدة أسبوع في شهر يونيو الماضى، حيث إن إثيوبيا احتجزت 4,5 مليار متر مكعب من المياه العام الماضى دون إعلام مصر والسودان.
وأضاف وزير الرى، أن السودان فضت السدود الخاصة بها فلم تذهب أى نقطة للسودان حتى تم ملء 4,5 مليار متر مكعب من جانب إثيوبيا، فالناس فى السودان بحثت عن المياه للشرب، لافتا إلى أن هذا الملء لم يفد إثيوبيا في شيء لأنهم كانوا يريدون من هذا الملء توليد الكهرباء ولم يستطيعوا حتى الآن، متسائلا: هل هذا حسن أم سوء نية؟!.
وتابع الدكتور محمد عبدالعاطى: في أغسطس الماضى المطر زاد بشكل كبير وجاء مطر شديد على الخرطوم فجاءت بكميات مياه كبيرة ومع السيول التي حدثت حدث غرق في الخرطوم، فالسودان شهدت جفافا وفيضانات، موضحا أن توربيات سد إثيوبيا لم تعمل حتى الآن رغم تخزين 4,5 مليار متر معكب من المياه، كما أن السودان شهدت جفافا وفيضانا معا فى عام واحد بسبب الملء الأول السد.
وقال وزير الري: كان من الممكن تخفيف الجفاف على السودان العام الماضى إذا تم تأجيل الملء الأول شهرا واحدا، مشيرا إلى أن إثيوبيا فتحت البوابات السفلية للسد في نوفمبر الماضى فتأثرت محطات الشرب السودانية بسبب الطمى.
واستطرد وزير الري، ممارسات إثيوبيا العام الماضى في الملء الأول سببت فجوة الثقة الحالية مع السودان ومصر، موضحا أن السودان تحسب هذا العام للملء الثانى لتخفيف الصدمة وليس لمنعها، وإذا لم يحسب السودان ولم يتم عمل مخزون كافى بالسدود ستحدث له مشكلة في الزراعة ومياه الشرب في السودان.
وأكد الدكتور محمد عبد العاطى أن إثيوبيا ستشغل فتحتى السد طول موسم الأمطار هذا العام بقدرة 50 مليون متر مكعب، موضحا أن عمل فتحتى السد طوال موسم الأمطار لا تفى باحتياجات السودان وحدها من المياه.
وأضاف وزير الرى، أنه أثناء التفاوض طلبنا من إثيوبيا زيادة فتحات السد ل4 أو أن تتحمل مصر تكلفة الفتحتين الإضافيتين لتأمين السد واحتياجاتنا من المياه لكن إثيوبيا رفضت، متابعا: قدمنا 15 سيناريو لإثيوبيا لحل الأزمة وقمنا بعمل محاكاة كثيرة، لافتا إلى أن تعنت إثيوبيا في المفاوضات يعود للاستحواذ وعدم وجود رغبة وإرادة سياسية ولديها مشكلة داخلية وهى أمور غير مفهومة.
ولفت وزير الرى، إلى أن المجتمع الدولى غير مدرك لمخاطر عدم التوصل لاتفاق حول السد، وسيشعرون بالأزمة عند زيادة معدلات الهجرة غير الشرعية، فهم غير متحسبين أو مدركين للمخاطر حتى الآن نتيجة لعدم وجود تعاون وإرادة سياسية من جانب إثيوبيا.
وأكمل وزير الرى، قدمنا من بين السيناريوهات للسد ، أنه في أسوأ فترات الجفاف سنضمن لإثيوبيا توليد 80% من الكهرباء فلماذا تريد إثيوبيا ضمانات أكثر من ذلك، فهى لا تريد أى التزام ولا تريد اتفاق على الإطلاق، فإذا كان هناك نية اتفاق لمضوا في واشنطن.
واستطرد الدكتور محمد عبد العاطى، السد مثلما سيكون له تأثير في نظام المياه سيكون له تأثير في المناخ المحلى، فمعدلات التبخر في السدود ستغير في مناخ الإقليمى، وهذا لم يدرس حتى الآن.
وقال الدكتور محمد عبد العاطى إن خطوتنا الفنية القادمة نتعامل مع الموقف من إجراءات نأخذها لإدارة المياه فى مصر ومن مشروعات ننفذها وإجراءات كبيرة للتخفيف ووفاء باحتياجات المواطنين كلهم من الاحتياجات المائية والإجراءات الأخرى تتخذها الأجهزة الأخرى فى الدولة.
وأضاف وزير الرى، أن القلق لدى الشعب المصرى من سد النهضة لابد أن يكون موجودا وإذا لم أكن قلقا فإن هناك شيئا خطأ، ولكن لابد أن نفرق بين القلق الصحى والقلق المرضى، حيث نريد القلق الصحى كل واحد يشتغل في الجزئية الخاصة به.
واستطرد وزير الرى: لابد أن أكون حريصا على كل نقطة مياه سواء استخدام منزلى أو في الزراعة أو الصناعة، فكل هذه الأشياء لابد أن يكون هناك مسئولية، والدولة شغالة بكل أجهزتها، وهذا أمر مبعث اطمئنان للمواطن، موضحا أنه لابد من التعاون في إدارة السدود المختلفة.
وأكمل الدكتور محمد عبد العاطى، "هناك إجراءات على المدى المتوسط والطويل للحفاظ على مواردنا المائية وكل نقطة مياه سنحافظ عليها ونزيد من مواردنا المائية بسبب الزيادة السكانية، فلابد أن نخطط لأنه ليس لدينا موارد مائية إضافية، موضحا أن 94% من إثيوبيا خضراء وفى مصر 94% صحراء، كما أن مصر بها مليار متر مكعب من مياه الأمطار مقابل 900 مليار متر مكعب في إثيوبيا، ومن خلال التعاون فإن إثيوبيا لديها إمكانيات مياه عالية، ومن الممكن أن نساعدها فى توليد 80% من الكهرباء.
وتابع وزير الرى، إثيوبيا لديها 55 مليار متر من المياه في تانا وعدد أخر من السدود و40 مليار مياه جوفية متجددة، كما أن توربينات السد الإثيوبى غير جاهزة للتشغيل حتى الآن، فأصعب شىء تشغيل التوربينات، وأشك في قدرة إثيوبيا على توليد الكهرباء في أغسطس المقبل.
وأردف وزير الرى: ذهاب مصر لمجلس الأمن الدولى غير مستبعد، ومصر لديها سيناريوهات لما بعد الملء الثانى، وأنا طوال الوقت قلق فإذا لم أقلق لن أعمل، فلن يأتي لك نوم إذا كان هناك شيء مهم، ومن أصعب اللحظات التي مررت بها خلال المفاوضات هو أنه عندما نصل لاتفاق في واشنطن ولا أحد يوقع عليه، فهذه لحظة سيئة وعندما نقترب في مبادرة ثم نصل لدائرة مفرغة، وهذا لا يصيبنا بالإحباط فلابد أن يكون نفسنا طويل، وأنا مطمئن، فنحن لدينا دولة قادرة، وهذا يطمئن كل المصريين.
وأكد الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، أن مخزون المياه أمام السد العالى مهم للغاية لمواجهة فترات الجفاف، حيث إنه إذا لم يكن لدينا مخزون يعوض النقص ستحدث مشكلة، موضحا أن ملء السد الإثيوبى هو مرحلة جفاف صناعى.
وتابع وزير الرى: عززنا مخزون السد العالى في السنوات الماضية لامتصاص أكبر قدر من صدمة ملء السد الإثيوبى، متابعا، شهدنا جفافا كبيرا فى 2015 و2016 وإيراد النهر قل بمقدار 20 مليار متر مكعب، واستعوضنا عجز المياه عامي 2015 و2016 من مخزون المياه أمام السد العالى.
وأكمل وزير الرى، نوفى كل احتياجاتنا المائية فى الصناعة والزراعة والشرب والبيئة، وكذلك هناك رقابة على نوعية المياه من وزارة الصحة والبيئة، لافتا إلى أن المواطن المصرى لن يشعر بأى أزمة ولن يشعر بمشكلة ظاهرة واحتياجاته موجودة، ونقول له لابد أن نرشد من استخدام المياه.
وكشف الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى، أن تبطين الترع خلال المرحلة الأولى نقوم بتطبين 7 آلاف كيلو وانتهينا من تطبين 1700 كليو، ونستهدف تبطين 20 كيلو بتكلفة 80 مليار جنيه لتطبين الترع فقط.
وأضاف وزير الرى، خلال اللقاء، أن موارد مصر المائية 60 مليار متر مكعب واستهلاكنا يصل إلى 80 مليار متار مكعب، بينما احتياجاتنا 114 مليار متر مكعب، لافتا إلى أن مواجهة العجز تتم من خلال إعادة استخدام المياه أكثر من مرة.
ولفت وزير الرى إلى أن إعادة استخدام المياه يصل لملوحة 7 آلاف جزء من المليون، وهى قريبة من ملوحة البحر، متابعا: نعيد استخدام المياه وندورها أكثر من مرة، فالفلاح يروى وتنزل المياه للمصارف ونأخذها للمصارف ونعيدها للترع، مستطردا: لا يوجد دولة في أفريقيا تعيد استخدام المياه مثل مصر، ونعد استخدام المياه 4 مرات.
وتابع وزير الرى: بعدما ننتهى من محطتى بحر البقر والحمام نعالج المياه مرة أخرى، موضحا أننا أوشكنا على الانتهاء من محطة بحر البقر، ومحطة الحمام سيجرى الانتهاء منها خلال عام، حيث ننتهى من إنشاء محطة الحمام بقدر 6 مليون متر مكعب.
وقال الدكتور محمد عبد العاطى، إن مصر لديها 120 محطة خلط، حيث أنشأنا أكثر من 120 محطة خلط مياه لسد العجز.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.