أفاد المتحدث الرسمي باسم الأممالمتحدة ستيفان دوجاريك، بأن عدد كبير من مواقع النزوح في إثيوبيا لم تتلقى الغذاء والمساعدات الأخرى منذ بدء النزاع فى منطقة تيجراى قبل خمسة أشهر. وأوضح دوجاريك، أن بيانات التغذية لا تزال غير كافية، فإن البيانات المتاحة تشير إلى معدلات سوء التغذية المقلقة، وقال إنه "من بين أكثر من 69 ألف طفل في تيجراى تم فحصهم للتأكد إذا ما كانوا مصابين بسوء التغذية، وتم تحديد أكثر من 1900 حالة من سوء التغذية الحاد الوخيم وأكثر من 17.700 حالة من سوء التغذية المعتدل."
وبحسب دوجاريك، تعمل الأممالمتحدة جنبا إلى جنب مع شركائها في المجال الإنساني، وتواصل تقديم الخدمات في المرافق الصحية، ويشمل ذلك برامج التغذية التكميلية لمئات الأطفال والأمهات المرضعات، فضلاً عن نقل الإمدادات الغذائية.
ووفقا لبرنامج الأغذية العالمى، إنه يستهدف ما يقرب من 867 ألف طفل وحوالي 415 ألف من الأمهات الحوامل والمرضعات في 78 مقاطعة في جميع أنحاء تيجراي من خلال برامج التغذية الخاصة به، ومنذ فبراير، تم الوصول إلى أكثر من 95 طفل وامرأة في 15 منطقة.
وأضاف البرنامج الأممى أن هناك 186 موظفا من موظفي الأممالمتحدة يدعمون الاستجابة الإنسانية في المنطقة، معظمهم من الموظفين المحليين مع أكثر من 1500 عامل إغاثة مع المنظمات غير الحكومية.