أجلت الشرطة الفرنسية 300 مهاجر من مخيم مؤقت للاجئين بجوار محطة بورت دو لاشابال لقطارات الأنفاق فى شمال العاصمة باريس اليوم الثلاثاء ونقلتهم إلى ملاجئ رسمية فى مناطق أخرى بالمدينة. وكان المهاجرون يعيشون فى خيام تحت جسر مجاور لطريق دائرى يحيط بأحياء المدينة العشرين، ووافقوا على نقلهم. وحزم المهاجرون، وأغلبهم من أفريقيا وأفغانستان، خيامهم وأمتعتهم قبل ركوب حافلات. وقال برونو أندريه وهو مسؤول محلى "سيخضعون لفحص طبى وبعدها سننظر فى وضعهم الإدارى، وبحسب حقوقهم سيتم إرسالهم إلى مراكز". وقامت فرنسا مرارا بإخلاء مخيمات للمهاجرين فى باريس وعلى طول ساحلها الشمالى. وفى أواخر أكتوبر عام 2016، أزالت فرنسا مخيما للمهاجرين مترامى الأطراف خارج ميناء كاليه، كان بمثابة نقطة انطلاق للاجئين الذين يسعون إلى دخول بريطانيا من خلال الاختباء فى شاحنات وقطارات وعبارات. وارتفعت أعداد الهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى بريطانيا بقدر كبير العام الماضى مقارنة بعام 2017، لكن عددهم لا يزال صغيرا مقارنة بأولئك الذين يحاولون الوصول إلى بلدان الاتحاد الأوروبى عبر البحر المتوسط انطلاقا من شمال إفريقيا وتركيا. وتقول السلطات الفرنسية إنها تتبع نهجا صارما لإثناء المهاجرين عن العودة إلى الساحل الشمالى. وتواجه أوروبا أزمة مهاجرين منذ عام 2015 بعد اندلاع الصراع في ليبيا وسوريا، وحاول أكثر من مليون شخص من أفريقيا والشرق الأوسط الوصول إلى القارة عبر تركيا أو البحر.