عقب إدلائه بصوته.. نقيب المهندسين: الانتخابات تتم بشكل جيد وغير مسموح بالتجاوز    تراجع طفيف في أسعار الذهب بالسوق المحلية.. سعر عيار 21 الآن    مركز التميز العلمي والتكنولوجي يستقبل وفد الأكاديمية العربية للعلوم    تعزيزات أمريكية غير مسبوقة بإسرائيل.. وتحركات عسكرية تسبق مواجهة محتملة مع إيران    مصر والسعودية تشددان على أولوية خفض التصعيد واحتواء التوترات في المنطقة    اليوم.. انطلاق منافسات ربع نهائي كأس مصر للكرة الطائرة للآنسات    الطريق إلى بودابست.. مسار مواجهات دوري أبطال أوروبا حتى النهائي    ضبط المتهمين في مشاجرة بسبب «غسيل سيارة» بالغربية| فيديو    «الصحة» تفحص 9.3 مليون طفل ضمن المبادرة الرئاسية    منظومة التأمين الصحي الشامل: 208 آلاف زيارة طبية في 6 محافظات خلال أسبوع    الرئيس السيسي يؤدي صلاة الجمعة بمسجد المشير طنطاوي في ذكرى انتصارات العاشر من رمضان    أفضل أدعية الرزق والسكينة في الجمعة الثانية من رمضان 2026..فرصة عظيمة لا تُعوّض    وزير التخطيط: تعزيز مساهمة بنك الاستثمار القومي في المشروعات ذات العائد التنموي    الرئيس السيسي يصل مسجد المشير طنطاوي لأداء صلاة الجمعة    موجة من التقلبات الجوية الممطرة تضرب الإسكندرية.. واستعدادات مكثفة لمواجهة نوة السلوم    حبس أمين شرطة طعن زوجته 9 طعنات في الشرقية    تحرير 150 محضرا تموينيا خلال 24 ساعة لضبط الأسواق وضمان توافر السلع فى أسيوط    التنورة التراثية والأراجوز وخيال الظل، تعرف على حفلات التنمية الثقافية غدا    مؤتمر سلوت: صلاح ليس مهاجمنا الوحيد.. وأعلم أنه سيعود للتسجيل    منها غطاء إسرائيلي.. ABC تكشف سيناريوهات ترامب المحتملة لضرب إيران    طهران تحذر واشنطن وتتوعد برد حاسم لأي استفزاز    أمريكا تأمر مواطنيها فى إسرائيل بالمغادرة بسبب مخاطر أمنية    تشكيل اتحاد جدة المتوقع لمواجهة الخليج في الدوري السعودي    جامعة قناة السويس تنظم أربع ندوات توعوية بمدارس المجمع التعليمي    إفطار رمضاني مصري بمقر السفارة في روما باستضافة بسام راضي    توجيهات حاسمة من السيسي للحكومة ومحافظ البنك المركزي تتصدر النشاط الرئاسي الأسبوعي    مواعيد مبارايات اليوم الجمعة 27 فبراير 2026    الصحة تبحث تعزيز كفاءة قواعد بيانات علاج المواطنين على نفقة الدولة وتطوير التحول الرقمي    فرقة الأنفوشي للموسيقى العربية تفتتح أولى الليالي الرمضانية على المسرح المكشوف بمطروح    حاملة الطائرات الأمريكية جيرالد فورد تصل إسرائيل    الجيش الأمريكي يستخدم الليزر لإسقاط مسيرة تابعة للجمارك وحماية الحدود    النشرة المرورية.. سيولة بحركة السيارات بمحاور القاهرة والجيزة    القبض على 4 أشخاص إثر مشاجرة بالشوم أمام مسجد في قنا    أول مارس.. افتتاح مطار سوهاج الدولي بعد تطويره    أسرار "الأوتوفاجي"، دور الصيام في تجديد شباب الخلايا بالجسم    الكونغو وأمريكا تتفقان على شراكة صحية بقيمة 1.2 مليار دولار    وزيرة التضامن تشيد بظهور الرقم 15115 في «اتنين غيرنا».. ماذا يمثل للنساء؟    30 دقيقة تأخير على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الجمعة 27 فبراير 2026    أحمد هيكل: أطلقنا 6 شركات قبل أزمة 2008.. وواجهنا تسونامي ماليًا    تارا عبود: مشاركتي في مسلسلين بموسم رمضان 2026 كانت تحديًا كبيرًا    «إفراج» يكتسح جوجل.. إشادة تامر حسني تشعل السوشيال ميديا ونجاح عمرو سعد يكتب شهادة تفوق مبكرة في دراما رمضان    صحاب الأرض.. القيمة الفنية والرسالة الإنسانية    مفتي الجمهورية من جامعة دمياط: نصر أكتوبر نقل الأمة من الانكسار إلى أفق التمكين    أحمد عبد الحميد: والدي رفض «الواسطة» في الفن.. وأول رمضان من غيره صعب    من وصايا «سيد قطب» إلى قتل المدنيين.. تصاعد درامي لرسائل العنف في «رأس الأفعى»    حادث دهس ومحاولة هرب بالشارع السياحي بكرداسة | صور    فيديو | تفاصيل مشاجرة داخل مسجد بقنا.. خلافات قديمة بين «ولاد العم»    دعاء الليلة التاسعة من شهر رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    مستقبل وطن يطلق حملة «إفطار مسافر» بمحطة مصر في الإسكندرية    دعاء صلاة الفجر وفضله وأفضل الأذكار بعد الصلاة    انطلاق سهرات الأوبرا الرمضانية بثلاث فعاليات مميزة في القاهرة والإسكندرية    تريزيجيه وزيزو يشاركان فى مران الأهلى الجماعى استعداداً لمباراة زد    إصابة محمد شكرى بكدمة فى مشط القدم واللاعب يغيب عن مباراة الأهلى وزد    إخلاء سبيل المتهمين في واقعة الاعتداء على سيدة ب«شومة» وإلقائها في ترعة بكفالة 2000 جنيه    أول تعليق من لقاء سويدان عن حقيقة ارتباطها بأحمد عز    رد ناري من لقاء سويدان على شائعات السحر.. فيديو    دوري المحترفين - القناة يثبت أقدامه في الصدارة بفوزه على طنطا    السعودية تدشن مطبخا مركزيا بغزة لإنتاج 24 ألف وجبة يوميا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التوك شو.. شيخ الأزهر: هجوم السلفيين على الأضرحة يخالف صحيح الإسلام.. والأمير طلال بن عبد العزيز: خروج مبارك من الحكم لا يضر بالعلاقات المصرية السعودية
نشر في اليوم السابع يوم 29 - 04 - 2011

الحياة اليوم: الأمير طلال بن عبد العزيز قال للوليد: مصر أهم مليون مرة من توشكى لكن خروج مبارك من الحكم لا يضر بالعلاقات المصرية السعودية
شاهده عزوز الديب
أهم الأخبار
◄ إخلاء سبيل نجل صفوت الشريف بكفالة 50 ألف جنيه على ذمة التحقيق فى قضايا الكسب غير المشروع
◄ إخلاء سبيل عبد الله كمال، رئيس تحرير روزا اليوسف السابق، بعد ورود تقارير الجهات الرقابية
◄ محكمة جنايات القاهرة تقرر إخلاء سبيل مرتضى منصور
◄ وزير القوى العاملة يتهم جهاز مباحث أمن الدولة السابق بتسجيل أسطوانة للضغط عليه وابتزازه قبل الثورة
◄ استطلاع مركز بيو 20% يفضلون حكومة بقيادة حزب الوفد و17% يريدون حكومة يقودها الإخوان
◄ معهد السلام الدولى: 46% من المصريين يؤيدون صعود الوفد مقابل 38% للإخوان
◄ حملة للأجهزة الأمنية لمواجهة البلطجة والسرقة
◄ قيام مؤتمر دولى يناقش مواصفات الرئيس القادم لمصر
الفقرة الرئيسية..
حوار مع الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس المجلس العربى للطفولة والتنمية
الضيوف..
الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس المجلس العربى للطفولة والتنمية
أكد الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود، رئيس المجلس العربى للطفولة والتنمية، أنه لم يكن يتوقع ما حدث فى مصر، ولكن ما بعد 25 يناير هو الأهم لمصر والعالم العربى وأكثر ما أدهشه هو أن زعماء العرب لم يعتبروا مما حدث فى ثورة 25 يناير وإن تداعيات ثورة 25 يناير فى مصر والعالم العربى مازالت مستمرة ولا أحد يعلم نهايتها.
طالب طلال زعماء العرب الباقين بأن يعوا أن هناك تغييراً فى العالم العربى وأقدر ما فعله الملك عبد الله من المسارعة فى القيام بالإصلاحات لصالح الشعب السعودى والحفاظ على المملكة، مضيفا أن السعودية تنتظر مستقبلا مظلما وأمورا سوداء فى حال غياب الملك عبد الله وما حدث فى البحرين هو عملية عنصرية طائفية على رأى الشيخ يوسف القرضاوى، فأنا أوافقه إلى حد كبير فى هذا الرأى.
أشار طلال لو كان النظام الحاكم فى البحرين جمهوريا كانت المملكة العربية السعودية ستحميه وأن الإصلاحات التى طالب بها الشعب البحرينى إصلاحات مشروعة وكان لابد من تحقيقها منذ أول يوم فى الوقفات الاحتجاجية والدعوة لقيام نظام جمهورى فى البحرين يعتبر انقلاباً.
أضاف طلال أنه يدعم النظام الملكى الصالح وإن ثورة 25 يناير فى مصر لها خصوصية وتأثير فى العالم العربى، والسعودية الآن تدعم ما يريده الشعب المصرى ومن يقول إن خروج مبارك من الحكم يضر بالعلاقات المصرية السعودية أقول له إن هذا الكلام غير صحيح ويجب ألا يصدقه المصريون بالرغم ما لاقيته من سوء معاملة من مبارك ونظامه إلا أنى لا أكن له أى ضغينة.
وتمنى طلال أن يقوم الملك عبد الله بإنهاء الإصلاحات التى شرع بها فى عهده، لكن انزعجت من تصريحات بعض المسئولين عن التقارب المصرى الإيرانى وقلت للوليد إن مصر أهم مليون مرة من توشكى.
واحد من الناس.. شيخ الأزهر: هددت أمن الدولة بالاستقالة لو احتجزوا القرضاوى.. والأزهر كان مساندًا للثورة وليس للنظام
شاهده عزوز الديب
الفقرة الرئيسية..
حوار الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف
الضيوف..
الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف
اعترف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بغياب منهج الأزهر الوسطى المعتدل وقدرته على مواجهة الظروف التى عاشتها مصر مؤخرا، مما أعطى الفرصة للآخرين، مرجعا ذلك التراجع لضعف مستوى الأئمة والدعاة وخريجى الأزهر وعدم تحملهم مسئولية الدعوة والانجرار وراء مطالبهم الحياتية والمصالح الضيفة مما جعل صوت الأزهر غير مسموع أو مؤثر.
وأكد الدكتور الطيب أنه رغم الدور المفروض للأزهر كمنارة للعلم وقدرته على إعادة نهضة الأمة ورغم أنه فوق الحكومات والأنظمة ولا يتلقى أوامره من أحد، إلا أن دوره الفعلى المؤثر بالمجتمع قد تآكل، وكذلك المؤسسات الدينية لتراجع مستوى الأئمة والدعاة والذين سلموا المنابر لغيرهم.
وطالب الدكتور الطيب الأئمة والدعاة بتلبية نداء الأمة لهم بالعمل على نهضتها وتحمل مسئوليتهم ويعبرون عن الإسلام بدقة قائلا "الإمام أهم من أى مهنة أخرى فى المجتمع حيث يلتقى بكل طوائف المجتمع ويصنع عقولا نحو 5ر1 مليار مسلم بالعالم" ومشددًا على أن أى شىء ولو كان الأمن لن يعيق الأزهر وأئمته عن القيام بدورهم.
وأضاف الطيب أن السلفيين الجدد هم 'خوارج العصر'، محذراً من 'وجود مخطط لاختطاف الفكر والمنهج الأزهرى الوسطى المعتدل الذى حافظ الأزهر عليه أكثر من ألف عام'.
وانتقد الطيب هجوم السلفيين على الأضرحة ومقامات الأولياء، مؤكداً أن 'هذا العمل يخالف صحيح الإسلام'، وأن 'الأزهر سيبقى أشعرى المذهب ومحافظاً على الفكر الصوفى الصحيح الذى انتمى إليه عشرات من شيوخ الأزهر على مدى تاريخه'.
وقال الطيب: أنام الآن مرتاحاً إلى أن الأزهر لن يختطفه السلفيون، مؤكداً أن هناك خطة خبيثة مدبرة لاختطاف الأزهر.. ولفت إلى أن المسئولية تقع على أكتاف الطلبة قبل الأساتذة، لأنهم القوة الضاربة والحارسة للأزهر.. ودعاهم إلى لعب دورهم فى حماية هذه المؤسسة الإسلامية الكبيرة وأوضح أن "من يحرمون الصلاة فى المساجد التى يوجد بها أضرحة هم أصحاب فكر فاسد، والصلاة ليست باطلة وإلا كانت الصلاة فى المسجد النبوى باطلة ولأبطلت صلواتهم أيضاً، والمسلمون منذ 1400 عام"، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل قال فيهم أيضاً "فهؤلاء خارجون عن إجماع المسلمين" وأنهم قلة قليلة.
وأكد فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن ما حدث فى قنا من ادعاء لإقامة الحدود الشرعية، والذى قام به بعض المسلمين بقطع أذن أحد الأقباط بقنا وقالوا إنهم "يطبقون الشريعة بإقامة الحد"، يمثل تشويها فجا ومخالفة صريحة لقضية الحدود، وليس ذلك فحسب،‏ بل لسماحة الإسلام ذاته مثل واقعة الحنابلة.
وأوضح الطيب أن الأزهر مؤسسة علمية وتعليمية، وليس مؤسسة سياسية، لأن تحويلها لمؤسسة سياسية يعنى خضوعها لسلطة أو جهة ما داخل الدولة، وأن دور الأزهر ليس أن يكون جزءا من النظام أو ثائرا عليه.
وقال الدكتور الطيب إن الأزهر كان له دور رائع فى مقاومة الطغيان إذا تعلق الأمر باحتلال أو عدوان خارجى على البلاد، وإنه إذا حدث مثل هذا الأمر فسيكون أول من يتصدى له، ولكن إذا تعلق الأمر بمسألة داخلية فالأمر يكون اختلف تماما، نافيًا أن يكون الأزهر قد تملق أو داهن النظام السابق خلال أيام المظاهرات، مشيرا إلى أن المتحدث الرسمى باسم الأزهر كان يشارك فى المظاهرات، ويخطب فى المحتجين فى ميدان التحرير، وأنه رفض الاستقالة التى تقدم بها، ما يعنى أن الأزهر كان مساندًا للثورة وليس للنظام والأزهر فوق الثورة وفوق السلطة الماضية وفوق السلطة المقبلة، فهو مؤسسة تعلو كل تلك الاعتبارات.
ورد الإمام على الادعاءات والتطاولات التى وجهت إلى الأزهر من أنه كان يتملق السلطة وقال إنه يعذر الشباب، فالموضوع كان غامضاً وإننا فى الأزهر نقول ما يمليه علينا الحق والمشرع.
وأضاف الطيب أنه خلال مؤتمر بين علماء أهل السنة الأخير طلب جهاز مباحث أمن الدولة منه التحفظ على الدكتور يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين لمدة ساعتين، فى مقر جهاز مباحث أمن الدولة بلاظوغلى، لكنه قال لهم "والله لو تم أخذه أو مسه بأى شىء سأستقيل من منصبى وأفضح هذا المخطط"، لافتًا إلى أنه ذهب إلى المطار لاستقبال الشيخ القرضاوى قبل انعقاد المؤتمر لأنه يقبل بالتحقيق مع ضيفه بأى شكل من الأشكال.
نفى الطيب ما تردد من شائعات حول طلب السلفيين منه الإفراج على عمرو عبد الرحمن المسجون فى أمريكا وقال إن ابنه الذى تقدم له بذلك، ولكن أوعد بمبادرة فى ذلك.
أكد الطيب أنه لن يعيد العلاقات مع الفاتيكان إلا بعد اعتذار صريح من البابا بنديتكس السادس عشر عما بدر منه من إساءة، مشددا على العلاقات الطيبة مع المسيحيين والكاثوليك، أما العلاقة بين الأزهر والفاتيكان مازالت متجمدة فى انتظار أن يصلح الفاتيكان ما أفسده.
وذلك عقب استقبال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر بمقر المشيخة لسفير الفاتيكان مايكل فيتزجيرالد، وذلك بصفة شخصية وودية وليست رسمية.
وتم خلال المقابلة استعراض العلاقات الإسلامية المسيحية، والتأكيد أن العلاقات مع المسيحيين الكاثوليك لاغبار عليها، واللقاء والتفاهم مستمر معهم لكن العلاقات الرسمية مع الفاتيكان مازالت متجمدة، وينتظر الأزهر أن يصلح الفاتيكان موقفه بالإساءة للمسلمين.
وقال الطيب إن الأزهر كان ينتظر من بابا الفاتيكان أن يستمر فى مسيرة البابا يوحنا بولس الثانى الذى كان يحب المسلمين، ويسعى لعلاقات متميزة معهم وليس بالإساءة إليهم وتعطيل الحوار.
وكان بنديكت السادس عشر، بابا الفاتيكان قد رفض انتقاد د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر مطلبه ب"حماية المسيحيين فى مصر" واعتباره "تدخلا فى شئون مصر الداخلية"، بعد حادث تفجير كنيسة "القديسين" بمدينة الإسكندرية ليلة رأس السنة الميلادية، قائلا "لم نتدخل وهناك سوء تفاهم فى التواصل.
أضاف الطيب بأن الهوية الإسلامية لا تعنى تحول مصر لدولة دينية، حيث إن الدولة الإسلامية أثبتت ديمقراطيتها منذ عهد الخليفة عمر بن الخطاب، حيث كان يتم انتخاب الخليفة بالبيعة والديمقراطية لافتا إلى أن الدولة المدنية مسماها الحقيقى هى الدولة الأهلية لأن المدنية عكس الدينية، وأن كل الأزهريين الذين منعوا من تعيينهم من قبل جهاز أمن الدولة سيعينون الآن.
بلدنا بالمصرى عبد الحميد أباظة: وزارة الصحة تضع حداً للأجور الإضافية خالد على .. قطاع التمريض يعانى من انخفاض المرتبات.. المخرج خالد مهران .. فيلم بلطجية 28 يناير يجسد دور النظام السابق وأمن الدولة
شاهده: عزوز الديب
أهم الأخبار..
د. ممدوح حمزة ومؤتمر مصر الأول تحت شعار "الشعب يحمى ثورته" وموقف الإخوان المسلمين من المشاركة يوم 7 مايو بمركز القاهرة للمؤتمرات.
أكد حمزة خلال مدخلة هاتفيه أن اللجنة التحضيرية لمؤتمر مصر الأول تلقت تأكيدات من ثلاثة مرشحين فى انتخابات الرئاسة هم: "عمرو موسى، وهشام البسطويسى، وحمدين صباحى" بالمشاركة فى فعاليات المؤتمر، بينما لا تزال تنتظر تأكيدا من الدكتور "محمد البرادعى" الذى تلقى دعوة للمشاركة لم يرد عليها حتى الآن.
وعن أهم محاور المناقشات فى المؤتمر، قال حمزة: إن المحور الأول يتناول المبادئ الأساسية للدستور القادم لمصر، والمحور الثانى يتناول رؤية مستقبلية للتنمية ومتطلبات العدل الاجتماعى، بينما يتضمن المحور الثالث كيفية توحيد القوى السياسية والوطنية تمهيدا للانتخابات التشريعية القادمة.
وأضاف أن المحور الرابع، الذى وصفه بأنه أهم محاور المؤتمر يتناول التوافق على أهمية وجود مجلس وطنى مدنى يقف مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى المرحلة الانتقالية، استعدادا لاستكمال هدف تغيير النظام القديم واستبداله بنظام جديد أكثر سلامة وفعالية ونظرا لزيادة عدد المشاركين عن 6500 شخص من مختلف أنحاء الجمهورية ولتسهيل العملية التنظيمية ونحجز ثلاث قاعات للحاضرين.
◄ عرض البرنامج تقريراً عن مناظرة د. عمرو حمزاوى وصبحى صالح القيادى بالإخوان المسلمين بجامعة الإسكندرية بكلية الحقوق بعنوان الليبرالية والتيار الدينى.
◄ بدء إزالة اسم مبارك من على الميادين والمنشآت العامة ولم يتفق بعد على الأسماء البديلة.
◄ مظاهرة جديدة تهتف بسقوط بشار الأسد وتدين العنف والإجرام بحق الشعب السورى أمام سفارة سوريا بالقاهرة.
◄ أعلن متحف الحضارة بالجزيرة فى مؤتمر صحفى عن اكتشاف خبيئة من الأعمال الفنية النادرة.
الفقرة الرئيسية..
معدل الأجور بوزارة الصحة
الضيوف..
الدكتور عبد الحميد أباظة، مساعد وزير الصحة للاتصال السياسى
خالد على رئيس المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعى
أكد الدكتور عبد الحميد أباظة، مساعد وزير الصحة للاتصال السياسى أن منذ أكثر من شهر والوزارة تدرس رفع الأجور والمرتبات بسبب الاحتقان بين مختلف الفئات للتفاوت الكبير فى المرتبات، لذا قامت الوزارة بوضع حد للأجور الإضافية التى يتم الحصول عليها وأقل مرتب فى وزارة الصحة يحصل عليه المتعاقد، ولكننا نسعى لزيادة مرتباتهم.
أوضح أباظة أن قرار زيادة المرتبات يتم تطبيقه حاليا لكى يحصل عليه العاملون نهاية شهر أبريل، مضيفا نحن لسنا ضد أى طبيب أو عامل فى قطاع الصحة، ولكن هناك طلبات ليست فى استطاعتنا مثل تخفيض عدد سنوات الدراسة فى كلية الطب أو زيادة مرتبات أطباء التكليف.
أضافت الدكتورة منى مينا، منسق حركة أطباء بلا حقوق، فى مداخلة تليفونية أنهم يطالبون بتحسن دخول الأطباء بحيث يحصل كل طبيب على مرتبه من خلال عدد سنوات العمل والخبرة ومخاطر المهنة وهذا المطلب ليس لهم فقط بل لكل العاملين فى كافة المؤسسات المصرية وقدمنا طلباً لإعلان ميزانية القوافل الطبية وتحويل كافة أموالها لتحسين قطاع الصحة وصلت ميزانية القوافل العام الماضى إلى 200 مليون جنيه.
أضاف أباظة بأنهم يحاولون توفير الأموال من خلال تخفيض بعض المرتبات، ولكن هذا لن يكفى فيجب أن تهتم الدولة بقطاع الصحة بالكامل وتعمل على تقديم الدعم له، أما عن القوافل الطبية فكانت تعانى من الكثير من المشاكل وسوف تتم محاسبتها لأن هناك أسساً جديدة يتم التعامل من خلالها، ولكن هناك قوافل تابعة لجهات عديدة من أحزاب عامة وبعض الجامعات وليست تابعة لقطاع الصحة.
أكد أباظة أن هناك بعض المطالب التى لا يمكن أن نحركها قبل بداية السنة المالية الجديدة حتى نتمكن من مناقشة هذه المطالب مع وزارة المالية لأنها المسئولية عن توفير هذه النفقات والفرق بين الحد الأدنى والحد الأقصى عشرون ضعفا، بحيث يكون الحد الأدنى للطبيب الذى تم تعيينه حوالى 900 جنيه والحد الأقصى 16 ألف جنيه.
وأشار خالد على، رئيس المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعى، إلى أن فكرة المحاولة لوضع حد أقصى وحد أدنى للدخل سوف تنجح فى حالة تطبيقها على كافة مؤسسات المجتمع وليس قطاع الصحة فحسب.
أوضح على أنه لم يحصل أى طبيب أو عامل فى قطاع الصحة على أى زيادة فى المرتبات ولايزال قطاع التمريض يعانى من انخفاض المرتبات وهناك العديد من أبواب الفساد على رأسها القوافل الطبية التى كانت تخرج فى أرقى المناطق بالقاهرة.
وطالب على بإلغاء الصناديق الخاصة التى تبلغ قيمتها حوالى ضعف الموازنة العامة للدولة بحيث تكون كل الأموال تابعة للدولة، كما يمكن للدولة أن توفر الكثير من الموارد المالية من خلال رفع حد الإعفاء الضريبى، وبالتالى ستدفع شرائح أكبر داخل المجتمع الضرائب مما يوفر موارد مالية كافية لكل قطاعات الدولة.
الفقرة الثانية..
نقاش حول فيلم بلطجية 28 يناير
الضيوف..
المخرج خالد مهران
محمود فوزى سيناريست
أحمد حلمى محامى الفيلم
أكد خالد مهران، مخرج فيلم بلطجية 28 يناير، أن المقصود هنا بالبلطجية هم رجال النظام السابق ورجال أمن الدولة والفكرة ليست مرتبطة بالثورة ولكن تم العمل عليها منذ ثلاث سنوات عندما حاولنا عرض برنامج باسم الحكومة والناس لعرض المشاكل التى يعانى منها المواطن المصرى وتطورت حتى أصبحت هذا الفيلم.
أشار مهران إلى أنه حاول عرض الفيلم على لجنة جائزة الأوسكار وبالفعل رحبوا بالفكرة لكن بعد مشاهدة كل الأفلام المصرية عن ثورة يناير لكى تحدد الأفلام التى سوف تنافس على الجائزة.
أضاف محمود فوزى، سيناريست الفيلم، أنه سيبدأ الفيلم بفكرة اختيار الشباب للرئيس مبارك ونشأتهم على حب هذا الشخص ويرصد تغير الوضع حتى مطالبتهم برحيله عن الحكم.
وأوضح أحمد حلمى المحامى عن فيلم 28 يناير بأن جاءت العديد التهديدات بعد الإعلان عن الفيلم وفكرته من خلال الصحف العامة ومع توالى هذه التهديدات قدمنا بلاغاً للنائب العام وفى انتظار الإجراءات القانونية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة