انقلاب في أسعار الفراخ قبل العيد بساعات    إيران تعلن بدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية على إسرائيل    أبوبكر الديب يكتب: الطاقة تحت الحصار.. هل انتهى عصر التدفق الحر للنفط والغاز ؟    الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات معادية    الحكومة تعلن اتخاذ 15 إجراء لترشيد الإنفاق العام| مدبولي يكشف الجديد    خام "برنت" يتجاوز 112 دولارا للبرميل    الآن من سوهاج.. لحظة دخول العاصفة الترابية وتحول السماء للون الأحمر (فيديو)    التحفظ على رنجة وسلع غذائية فاسدة في حملة تموينية بالفيوم    فتى الشاشة في ذاكرة الفن.. ذكرى رحيل شكري سرحان أحد عمالقة السينما المصرية    زيارة مفاجئة لحميات سوهاج لمتابعة انتظام العمل وجودة الخدمات    طقس اليوم: مائل للدفء نهارا وبارد ليلا.. والعظمى بالقاهرة 23    البطريرك ثيودوروس الثاني يحيي ذكرى البطريرك إيليا: "لقد أحبني كأب"    بعد مقترح الحكومة بالعمل أونلاين| هل يطبق هذا الإجراء علي المدارس أم لا؟    دعاء القنوت يملأ المساجد.. مشاهد مؤثرة من تهجد ليلة 29 رمضان بكفر الشيخ (فيديو)    30 دقيقة تأخرًا في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 19 مارس    محمد نور يتعاون مع محمد علام في أغنية "روح" ضمن أحداث مسلسل "علي كلاي"    الإمارات تنفي منع المستثمرين الأجانب من تحويل أموالهم    الثأر يعود لأطسا.. 12 سنة خصومة تنتهي بمقتل شخص أثناء زيارته للمقابر    الجبهة الداخلية الإسرائيلية: نرصد هجومًا صاروخيًا إيرانيًا وشيكًا ضد المناطق الوسطى    الداخلية تحذر المواطنين من التعامل مع تطبيقات المراهنات الإلكترونية    تعرف على المتأهلين إلى نصف نهائي كأس مصر للسيدات لكرة السلة    محافظ سوهاج يبحث مع نقيب المحامين سبل التعاون    ماكرون يقترح هدنة في الضربات على البنى المدنية خاصة في مجال الطاقة    الداخلية تكشف ملابسات فيديوهات ل«بلطجي» يهدد المواطنين بالدقهلية    محافظ دمياط يرفع درجة الاستعداد القصوى استعدادا لعيد الفطر المبارك    «صحة القليوبية» تعلن حالة الطوارئ قبل عيد الفطر 2026    حادث دراجة نارية ينهي حياة شاب بطريق المريوطية في أبو النمرس    شباب بلوزداد يستعد للمصري بالفوز على اوليمبي الشلف بهدفين لهدف    حزب الله يعلن استهداف 6 دبابات إسرائيلية في الطيبة    هيثم عرفة يشيد بحملة دعم السياحة واستمرار رحلات الشارتر رغم التوترات    لا يزال أكثر من 19 صحفياً محبوسين احتياطياً .. إطلاق سراح محمد أوكسجين بعد 6سنوات من الحبس    مواجهات نارية في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ومواعيد المباريات    ملتقى الأزهر بعد صلاة التراويح يناقش آداب العيد في الإسلام    محمد مختار يتراجع عن أفكار سردها في كتابه بعد ثلاثين عاما و 3 طبعات .. الأوضاع الاجتماعية للرقيق في مصر 642 م – 1924 م    محافظ الإسكندرية يتابع التجهيزات النهائية لاستقبال عيد الفطر المبارك    «يا ليلة العيد آنستينا».. عندما ألهم "بائع متجول" كوكب الشرق    الصواريخ الإيرانية تقتل 4 نساء فلسطينيات في الضفة الغربية    مواجهات نارية في ربع نهائي الأبطال.. بايرن يصطدم بالريال وليفربول يتحدى باريس    جومانا مراد سفيرة ل أوتيزم مصر لدعم ذوي التوحد بعد نجاح مسلسل اللون الأزرق    الكنيسة أولًا | نيكول كيدمان تبدأ يوم الأوسكار بالصلاة.. طقوس صباحية تمنحها الاتزان    سوبوسلاي: مقارنتي بجيرارد شرف كبير.. وباريس سان جيرمان خصم قوي للغاية    الزمالك يفوز ودياً على جينيس بهدف دون رد استعدادا لأوتوهو    كرة سلة - الأهلي يحسم المباراة الفاصلة ضد سبورتنج ويتأهل لنصف نهائي الدوري    دعاء ليلة رمضان التاسعة والعشرين مستوحى من آيات القرآن الكريم.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    البوسعيدى: الولايات المتحدة فقدت السيطرة على سياستها الخارجية    بعد التراويح.. لقاءات مباشرة بين محافظ الأقصر والمواطنين في أجواء رمضانيةl صور    رابطة التجار: زيادات مرتقبة بأسعار السيارات بعد العيد    محمد فودة يكتب : القيادة السياسية تعيد رسم مستقبل التعليم العالي في مصر    مسلسل النص التانى الحلقة 14.. أحمد أمين يتعرض لأزمة صحية خطيرة وحمزة العيلى يقف بجواره.. والنص يطلب منه تنفيذ حيلة للهروب.. والدكتور جودت ينقذه من سم الضفدع والموت.. وشطا عمل فضيحة لأحمد أمين فى قلب الحارة    فى أحضان الأهرامات.. أهالى نزلة السمان ينظمون إفطارا جماعيا مبهرا (صور)    محمد الفقي يكتب: "بوسه من بوقه" يا سيادة النائب    الأنبا إقلاديوس يزور مدير أمن الأقصر لتقديم تهانئ عيد الفطر    إضراب 2400 من أخصائيي الصحة النفسية في الولايات المتحدة بسبب مخاوف من الذكاء الاصطناعي    بركلات الترجيح، الخلود يطيح باتحاد جدة ويتأهل لنهائي كأس خادم الحرمين لأول مرة بتاريخه    آخر حلقات «رأس الأفعى»، هل حسم المسلسل مصير العقل المدبر للإخوان؟    10 أهداف ذهابا وإيابا.. بايرن ميونخ لربع نهائي الأبطال على حساب أتالانتا    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون الليلة التاسعة والعشرين من رمضان في المساجد الكبرى    نصائح "الصحة" للوقاية من تداعيات التقلبات الجوية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحف إسرائيلية 2/9/2008
نشر في اليوم السابع يوم 02 - 09 - 2008


إذاعة صوت إسرائيل
◄من المتوقع أن تبدأ فى اسطنبول خلال الأيام القريبة المقبلة جولة المفاوضات غير المباشرة الخامسة بين إسرائيل وسوريا برعاية تركية. وأشار مراسل الإذاعة إلى أن مكتب رئيس الوزراء ما زال ينتظر تلقى إذن من المستشارين القانونيين بمواصلة تولى المحامى يورام توربوفيتش رئاسة الطاقم الإسرائيلى المفاوض، علما بأنه استقال مؤخرا من منصبه رئيسا لطاقم الموظفين فى ديوان رئيس الوزراء.
وسيكون موضوع المفاوضات مع إسرائيل مدار بحث خلال المباحثات التى سيجريها رئيس الوزراء التركى رجب طيب أردوجان مع الرئيس السورى بشار الأسد خلال زيارته المقررة لدمشق يوم الخميس المقبل. وأكد ناطق بلسان الحكومة التركية أن أردوجان سيشارك خلال هذه الزيارة فى قمة رباعية تجمعه والرئيس الأسد والرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى. ومن المتوقع أن تتناول هذه القمة المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل والملف النووى الإيرانى والوضع فى لبنان.
◄أكد رئيس بلدية القدس أورى لوبوليانسكى مجددا نيته عدم التنافس على رئاسة البلدية فى الانتخابات القادمة، مبينا أنه يحترم اتفاق التناوب مع مرشح حزب اجودات إسرائيل مائير بوروش.
◄نفى مفتش الشرطة العام الجنرال دودى كوهين أن تكون إقالة قائد اللواء الجنوبى الميجر جنرال أورى بار ليف قد تمت لأسباب شخصية، مبينا أن الإقالة تعد قرارا صعبا تم اتخاذه بعد دراسة معمقة. وأشار مفتش الشرطة العام إلى أن ضميره لا يؤنبه، مبينا أن حملة إعلامية غير سهلة تشن حاليا وأن جهات معينة فى وسائل الإعلام تحاول فرض إملاءات على الشرطة ولاسيما تحديد هوية مفتش الشرطة العام القادم. ورأى الجنرال دودى كوهين أن استخدام وسائل الإعلام لغرض تحقيق مكاسب شخصية يمس بهيبة الشرطة ومن يرأسها.
وجاءت أقواله هذه خلال الجلسة الأسبوعية التى عقدتها قيادة الشرطة أخيراً، وفى غضون ذلك طالبت الحركة من أجل جودة الحكم رئيس الوزراء أيهود أولمرت بتنحية وزير الأمن الداخلى افى ديختر ومفتش الشرطة العام على خلفية نيتهما إقالة الميجر جنرال بارليف.
◄الاهتمام بعثور الشرطة المصرية على كمية كبيرة من الذخائر فى سيناء خلال قيامها بأعمال دورية اعتيادية. وأفادت الإذاعة أن الأسلحة تحتوى على 171 قذيفة هاون وقنابل مضادة للدروع وعدد من الصواعق. ويرجح أن تكون هذه الذخائر معدة للتهريب إلى قطاع غزة.
◄أجلت محكمة مصرية النظر فى دعوى رفعها عدد من المحامين المصريين للمطالبة بوقف تصدير الغاز الطبيعى من مصر إلى إسرائيل، بحجة أن سعر الغاز المحدد فى الصفقة المبرمة بين الطرفين يقل كثيرا عن الأسعار السائدة فى الأسواق العالمية. وستعقد المحكمة جلستها القادمة فى السابع عشر من أكتوبر المقبل.
◄قال الوزير أفى ديختر إن عدم وضوح مطالب حركة حماس مقابل الإفراج عن جلعاد شاليط من شأنهما عرقلة المساعى المبذولة لإنهاء هذه القضية. وأوضح أن قيادة حماس موزعة بين دمشق وغزة وهناك عدم تنسيق بين القيادتين.
◄الإذاعة تجرب حواراً مع البروفسور أشر ساسر الذى يعد واحداً من كبار الخبراء فى الشئون الأردنية، وهو المدير السابق ل"مركز ديان للدراسات الشرق أوسطية" فى جامعة تل أبيب، وهو اللقاء الذى أجراه محرر شئون الشرق الأوسط فى الإذاعة يوسى نيشر وكان هذا نص الحوار:
سؤال: كيف تفسر استئناف الاتصالات بين الأردن وحركة حماس بعد تسع سنوات من القطيعة، وهل الحديث عن خطوة تكتيكية أو استراتيجية من جانب الأردن؟
بروفسور ساسر: أولا من ناحية التوقيت: أعتقد أن التوقيت يرتبط بقضيتين إقليميتين يتخبط الأردن فيهما منذ فترة طويلة: الأردن يقع وسط بؤرتى عدم استقرار إقليمين: الأول العراق والثانى الضفة الغربية وقطاع غزة, وخطوة استئناف الاتصالات مع حركة حماس فى الآونة الأخيرة تواكبها خطوة أردنية أخرى موازية، وهى الزيارة التاريخية التى قام بها العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى للعراق. والحديث عن محاولة أردنية للاستعداد استراتيجيا لمواجهة الواقع الجديد المتكوّن, وذلك فى وقت تعزّز فيه جهات إقليمية عدة, من غير حلفاء الأردن, موقعها, على حساب الجهات التى كان الأردن يتعاون معها فى الماضى:
العرب السنة فى المنطقة يفقدون قوتهم من ناحية, ومن ناحية أخرى إيران تعزز مكانتها كقوة عظمى إقليمية بواسطة فروعها المحلية مثل حماس وحزب الله, الأمر الذى يدفع بالأردن إلى بلورة خطواته لمواجهة الواقع الجديد المتكوّن.
أعتقد أن الحديث ليس عن خطوة تكتيكية وإنما عن خطوة أردنية استراتيجية لمواجهة الواقع الجديد المتبلور. الأردن يعمل بشكل مواز على الجبهتين الهامتين بالنسبة إليه وهما الفلسطينيون غربا والعراق شرقا.
سؤال: هل تعتقد أن الخطوة الأردنية - استئناف الاتصالات مع حماس- تأتى بالضرورة على حساب العلاقة بين الأردن وأبو مازن؟ بين الأردن والسلطة الفلسطينية؟
بروفسور ساسر: أعتقد أنه فى ظروف الصراع الحالية بين حماس والسلطة الفلسطينية الجواب هو نعم, هذه الخطوة تأتى على حساب أبو مازن. وطالما لم تقترب حماس وفتح من تشكيل حكومة وحدة وطنية كما حاولت الحركتان القيام به فى الماضى, فإن عملية التقارب بين الأردن وحماس ستأتى بالضرورة على حساب العلاقات الأردنية مع أبو مازن.
أعتقد أن هذه الخطوة تأتى على خلفية تقديرات أردنية مفادها أن أبو مازن يفقد نفوذه وموقعه أكثر وأكثر. ويجب الإشارة هنا إلى أن المشكلة ليست بشخص أبو مازن, بل الحديث عن تطور أكثر أهمية وذى مغزى تاريخى بعيد المدى, يمكن على أساسه أيضاً تفسير خلفية فوز حركة حماس فى الانتخابات الفلسطينية وسيطرة الحركة على قطاع غزة: الحركة الوطنية الفلسطينية وكما نعرفها منذ انطلاق منظمة التحرير الفلسطينية, هذه الحركة الوطنية الفلسطينية باتت اليوم فى حالة أُفول.
الحديث ليس عن شخصية أبو مازن, بل الأمر يتمثل فى انهيار حركة فتح وفى عدم فعالية السلطة الفلسطينية وفى عجز حركة فتح عن أداء مهامها كمنظمة. ومن ناحية أخرى حركة حماس هى عكس ذلك ولذلك تبدو اليوم كوريث, يعزز موقعه يوما بعد يوم, للحركة الوطنية الفلسطينية العلمانية القديمة كما عرفناها فى الماضى.
وبصورة رمزية يمكن القول "إن فلسطين المسلمة تحل محل فلسطين الثورة". والقيادة الأردنية تدرك هذا الواقع المتبلور وتستعد لمواجهته كخطوة براجماتية بشكل مطلق. ليس الحديث عن تحوّل أيدولوجى فى الأردن: الأردن لم يغير موقفه من حل الدولتين والأردن يريد الاستمرار فى تطبيق معاهدة السلام التى وقعها مع إسرائيل, والأردن لا يتبنى البرنامج السياسى لحركة حماس, ليس الحديث هنا عن تحول أيدولوجى أردنى. والحديث عن خطوة براجماتية, محاولة أردنية لمواجهة التطورات والقوى كما هى فى الواقع وليس كما كان الأردن يريد أن تكون.
سؤال: وهذا يقودنى إلى السؤال التالى وهو هل استئناف الاتصالات بين الأردن وحماس من شأنه أن ينعكس بصورة أو بأخرى على العلاقات الأردنية الإسرائيلية؟
بروفسور ساسر: أعتقد أن السلام بين الأردن وإسرائيل سلام مستقر ويشكل مصلحة استراتيجية عليا مشتركة للدولتين, والمد والجزر فى العلاقات بين الأردن وحماس ليس من شأنه أن يمس مبدئيا العلاقات الإسرائيلية الأردنية.
يجب الإشارة فى السياق ذاته إلى أنه حتى فى الفترة التى كانت علاقات السلام الأردنية الإسرائيلية فى قمتها - فى عهد العاهل الأردنى الراحل الملك الحسين ورئيس الوزراء الإسرائيلى الراحل ايتسحاك رابين, كانت حركة حماس تتخذ من الأردن مقرا لها. وفى العام 1999 اتخذ العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى قرار طرد قادة حماس من عمان, بعد مرور خمس سنوات على توقيع معاهدة السلام الإسرائيلية الأردنية. كما أن التغازل بين الأردن وحماس فى حينه كان مرتبطا بالساحة الفلسطينية أيضا، ولكن فى سياق آخر وهو رغبة الأردن فى الاحتفاظ بورقته داخل العقدة الفلسطينية آنداك. مثل هذه الأمور قد أثارت الغضب لدى إسرائيل فى حينه لكنها لم تمسّ مبدئيا العلاقات الإسرائيلية الأردنية. إسرائيل فى حينه اكتفت بتقديم احتجاج على تواجد حماس فى الأردن.
سؤال: لم يصدر حتى الآن أى تعقيب رسمى من واشنطن على استئناف الاتصالات بين الأردن وحماس, علما بأن الولايات المتحدة تقدم المساعدات للأردن فى مجالات كثيرة من ناحية ومن ناحية أخرى هى تعتبر حركة حماس تنظيما إرهابيا. الموقف الأمريكى من استئناف الاتصالات مع حماس لا يقلق عمان؟
البروفسور ساسر: لا أعتقد ذلك. أولا الأردن قدم مؤخرا خدمة للأمريكيين تمثلت فى زيارة العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى للعراق. وقد تمت هذه الزيارة بالتنسيق بين عمان وواشنطن, وقد جاءت هذه الزيارة متزامنة مع استئناف الاتصالات بين الأردن وحماس. معنى ذلك أن الأردن يتخذ أيضا خطوات تثير ارتياح الولايات المتحدة. أعتقد أن الأمريكيين يدركون تماما الخطوة الأردنية ومعناها ودوافعها ولذلك لا أتوقع أن يتخذ الأمريكيون أى إجراءات ضد الأردن، وحتى لا أعتقد أنهم سيقدمون احتجاجا بهذا الشأن.
صحيفة يديعوت أحرونوت
◄بدء الدراسة فى المدارس الإسرائيلية حيث سيفتتح مليون ونصف المليون تلميذ العام الدراسى الجديد، 134,683 منهم يتوجهون إلى مقاعد الدراسة لأول مرة فى حياتهم... نتمنّى لهم كل النجاح.
◄تحت عنوان الحذر فى الطرقات أشارت الصحيفة إلى أن شهر سبتمبر يعتبر أخطر الأشهر السنوية على الطرقات نظرا لعودة الأولاد إلى مقاعد الدراسة.
◄الأم المتهمة بقتل ولدها عن طريق إغراقه فى مياه البحر اولجا بوريسوف تقول لمحققيها لقد خططت طويلا من أجل وضع حد لحياته.
◄تحت عنوان ذراع الجيش التى تسرف فى الأموال أعدت الصحيفة تحقيقا عن سلاح الجو الإسرائيلى الذى يحتفل دون إجراء أى حساب، والأموال تذهب مع الريح حيث ينظم سلاح الجو حفلا خاصا لهم، وهو الحفل الذى سيتكلف مئات الآلاف من الدولارات.
◄موفاز يواصل هجمته على الوزيرة ليفنى ويؤكد بأنها ستسعى إلى تقسيم القدس، حيث قال أسمع بأن وزيرة الخارجية تجرى مفاوضات حول تقسيم القدس وطالب خلال حديثه مع رؤساء المجالس المحلية ليفنى بالتعهد بعدم تقسيم المدينة وبالحفاظ عليها موحدة، وقال: يجب أن تظهر ليفنى أمام الجمهور وتعرض موقفها، خاصة وأن البرنامج السياسى لحزب كديما ينص على بقاء القدس كاملة وموحدة، ويتوجب عليها القول إذا ما كانت تنوى تقسيمها.
صحيفة معاريف
◄ضبطت قوات الأمن فى قرية فصايل شمالى أريحا كميات من مواد يحظر حيازتها فى الضفة الغربية بموجب أمر عسكرى لأنه يمكن استخدامها لإنتاج متفجرات. وهذه المواد هى 25 كيلوجراما من الأسمدة الكيماوية 10 لترات من الكبريت السائل و5 لترات من مادة مبيدة للحشرات.
◄قال مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء أيهود أولمرت إن القيادة الفلسطينية والإسرائيلية لديهما رؤية مشتركة وهى إقامة دولتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام، هذا هو هدف إسرائيل والفلسطينيين والمجتمع الدولى وعلينا أن نعمل معا للتوصل إلى وثيقة تضع الأطر العامة لهذه الرؤية بإقامة الدولتين. وأضاف ريجيف: نحن ملتزمون بهذا العمل ونفهم أنه ليس هناك طرق مختصرة وعلينا أن نعمل معا لنتجاوز المشكلات. وأضاف ريغيف أنه فى الأشهر الأخيرة تم إحراز تقدم مهم، ولكن ما زالت هناك فجوات ويجب أن نستمر فى جهودنا لنتجاوز هذه الفجوات. وأضاف ريجيف أن أولمرت مقتنع بالحاجة لاتفاق مصالحة فلسطينى- إسرائيلى تاريخى وإقامة الدولتين تعيشان بسلام ومن أجل تحقيق السلام لا بد أن نكون مرنين فى المفاوضات وأن تكون لدينا الرغبة فى إبداء التنازلات، وعندما يأتى الجانب الفلسطينى إلى المفاوضات بنفس الروح من المرونة والرغبة فى اتخاذ قرارات صعبة عندها سيمكن التوصل إلى اتفاق.
صحيفة هاآرتس
◄فحوى المحادثات بين شبكة الاستخبارات المركزية الأمريكيه ال-CIA وبين رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات يكشف لأول مرة... تقارير سمح بنشرها تشير إلى أن عرفات كان قد أصدر الأوامر بقتل أمريكيين وكيسينجير نقل له رسائل سياسية بعد ذلك.
◄إسرائيل مستعدة للانسحاب من الجزء الشمالى لقرية الغجر الحدودية بعد التوصل إلى اتفاق بين لبنان وقوات اليونيفيل على استلام الأخيرة السيطرة الأمنية والمدنية على المنطقة.
◄قالت الصحيفة إن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة مؤخرا باستعدادها لتسليم الجزء الشمالى من قرية الغجر الواقعة فى القسم الغربى المحتل من هضبة الجولان السورى، بالقرب من الحدود اللبنانية لقوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل). ونقلت عن مصدر سياسى إسرائيلى قوله إن القرار قد اتخذ بعد أن وافقت الحكومة اللبنانية خطيا على أن تكون السيطرة الأمنية والمدنية بيد القوات الدولية.
وبحسب المصدر الإسرائيلى فإن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة ب"استعدادها للتقدم بشكل إيجابى للحل بشأن الوضع فى القرية". وتابع أن "الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل إحداث تقدم بشأن لبنان، وبعد تلقى موافقة الحكومة اللبنانية الخطية تقرر اتخاذ موقف إيجابى"، على حد تعبيره. وجاء أن شعبة التخطيط وقيادة الشمال فى الجيش الإسرائيلى تعمل على وضع خطة مفصلة لتنفيذ عملية "الانسحاب" من شمال القرية.
وبحسب الصحيفة فإن القسم الشمالى للقرية تحول إلى مركز نشط لتهريب المخدرات وتسلل عناصر جنائية من لبنان إلى إسرائيل، وفى الوقت نفسه شكل منطقة سهلة لتسلل ناشطين فى حزب الله، ما اعتبر نقطة ضعف أمنية حاول من خلال حزب الله تنفيذ سلسلة من العمليات. وبحسب القرار 1701، فإن الأمم المتحدة قررت أنه عندما تخرج إسرائيل قواتها من الجزء الشمالى للقرية، سوف تستكمل انسحابها إلى ما خلف الحدود الدولية.
كما أشارت إلى أنه فى مارس من العام 2007، صادق المجلس السياسى الأمنى على تسوية بموجبها يتوقف الجيش الإسرائيلى عن العمل فى القسم الشمالى من القرية، وتدخل قوات الطوارئ الدولية إليها، فى حين يحافظ الجيش اللبنانى على الأمن، بينما تبقى الأمور المدنية للسكان تدار من قبل إسرائيل.
وفى هذا السياق أشارت إلى أن الحكومة اللبنانية تراجعت عن هذه التسوية، ولم يتم تطبيقها. ومنذ ذلك الحين ترفض إسرائيل مناقشة هذه المسألة، ووضع شرطا بموجبه يطلب من الأمم المتحدة أن تحصل على موافقة خطية ورسمية من الحكومة اللبنانية على تسوية جديدة فى القرية. وكانت قوات الطوارئ قد نقلت عدة اقتراحات بهذا الشأن إلى إسرائيل، إلا أن الأخيرة رفضتها المرة تلو المرة. وقالت الصحيفة إنه قبل أسبوعين سلم قائد القوات الدولية فى لبنان، كلاوديو جراتسيانو، لإسرائيل ورقة رسمية تتضمن موافقة الحكومة اللبنانية على تسوية بموجبها تكون السيطرة الأمنية والمدنية على الجزء الشمالى من القرية بيد القوات الدولية (اليونيفيل).
وبحسب المصدر السياسى الإسرائيلى فإن الحكومة اللبنانية توافق فى الورقة المشار إليها على غالبية بنود الاقتراح، فى المستوى الذى يلبى مطالب إسرائيل. وقال إنه لا يزال هناك بعض الفجوات إلا أنه يمكن تسويتها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.