إختتمت اليوم الجمعة، مكتبة الاسكندرية فعاليات مؤتمر الفن الإسلامي في مواجهة التطرف، والذي عقد على مدار ثلاثة أيام بمشاركة باحثين ومتخصصين من دول عربية وأجنبية وقال الدكتور خالد عزب، رئيس قطاع الخدمات والمشروعات بمكتبة الإسكندرية، إن المؤتمر أوصى بضرورة إحياء المنظمة الإفريقية للمتاحف وإعادتها للحياة مرة أخرى، لافتا إلى أن المنظمة حاليا معطلة ويجب أن تأخذ مصر المبادرة لقيادة مبادرات التراث والمتاحف في افريقيا التي تعاني من نقص شديد في المتاحف ويجب الحفاظ على التراث الإفريقي
وأضاف " عزب" أنه تم الإتفاق على البدء في بناء اللجنة الدولية لمتاحف الفن الإسلامي من خلال شبكة بدعم المنظمة الدولية للمتاحف، لافتا إلى أن الحضور دعموا أيضا ملف استضافة الإسكندرية لمؤتمر المجلس الدولي للمتاحف والذي تتنافس فيه الإسكندرية مع أوسلو وبراغ ومن المقرر التصويت عليه في منظمة اليونسكو في يونيو المقبل
وأكد المشاركون في المؤتمر أهمية إحياء الفنون الإسلامية ودعمها لمواجهة الفكر المتطرف والإرهاب الذي دمر العديد من المتاحف خلال السنوات الماضية، بإعتبار أن الفن هو روح الحياة.
وسلم الدكتور خالد عزب شهادات للمشاركين في ورش ممارسة الفن الاسلامي في الواقع والتي شارك فيها 300شاب وفتاة من محافظاتالاسكندرية والبحيرة وكفر الشيخ وهي ورشة فن الفسيفساء التي نفذتها الدكتورة هبه حجازي وورشة الزخارف التي نفذها الدكتور عمرو صدقي وورشة الخط العربي التي نفذها الفنان محمد جمعة والدكتور محمد حسن وذكر الدكتور خالد عزب ان الدكتور مصطفي الفقي وجه شكر خاص في ختام الموءتمر الي صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن سلمان الذي حرص علي عرض معالم التراث والمشروعات التراثية في المملكة العربية السعودية خاصة مشاريع المتاحف الجارية في المملكة كما وجه الشكر الي المنظمة الاسلامية للتربية والثقافة والعلوم الاسيسكو ومديرها الدكتور عبدالعزيز التويجري علي دعمه الموءتمر ونوه الدكتور خالد عزب انه علي هامش الموءتمر وزعت مطبوعات مركز الكويت للفنون الاسلامية علي الحضور والتي قدمت ما تميز به الفن الاسلامي من زخارف والوان وانتاج حرفي دقيق خاصة فن الخط العربي