أسعار الخضروات واللحوم والدواجن في الأسواق اليوم    إزالة 37 حالة تعدٍ تمهيدًا لتحويل محيط «اللجنة الطبية» بساقية شبين إلى ساحة انتظار    دوي انفجارات في الكويت جراء اعتراض أهداف جوية    وفاة طفلة وإصابة 4 آخرين بتسمم غذائي في الوادي الجديد    خنااقة الأحذية.. فيديو صادم لمشاجرة طالبات داخل مسجد    محافظ المنوفية يجري زيارة مفاجئة لمستشفى الحميات بشبين الكوم    بروتوكول تعاون بين جامعة الأزهر ومديرية الصحة بمطروح لتطوير الخدمات الطبية    عميد طب جامعة طنطا يتفقد مستشفى سرطان الأطفال الجامعي    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الثلاثاء 3 مارس 2026    توقعات بوصول البرميل ل 100 دولار.. حرب إيران ترفع النفط إلى أعلى مستوياته منذ عام    كردون أمني حول قرية طوخ الخيل بالمنيا بعد مقتل شاب في مشاجرة عائلية    نيقولا معوض: صوت الألعاب النارية يُذكرني بالحرب في لبنان.. ولا أفهم كيف نحتفل بها    ماجد المصري: كل مشهد في «أولاد الراعي» وراءه لغز.. و«راغب» من أصعب الشخصيات التي قدمتها    د. جمال شعبان: ربنا نجاني من الموت بأزمة قلبية    بينهم مصر| الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها لمغادرة أكثر من 12 دولة    غزل المحلة يصدر بيانا رسميا بسبب الأخطاء التحكيمية    نتنياهو: إذا أنتظرنا شهرا كان سيصبح برنامج إيران النووى عصيا على القصف    تنظيم الاتصالات: دقائق دولية مجانية لمدة 3 أيام للاطمئنان على المصريين في 6 دول عربية    مجلس الزمالك يقرر منح ممدوح عباس الرئاسة الشرفية للنادي    مصرع شخصين وإصابة 10 آخرين بطريق عبد القادر غرب الإسكندرية    الحرس الثوري: عدد قتلى وجرحى العسكريين الأمريكيين بلغ 650    هشام نصر: تصدر الزمالك ثمرة دعم الجماهير.. وتصعيد 7 ناشئين دليل على قوة النادى    تقدم في مفاوضات تجديد عقد فلاهوفيتش مع يوفنتوس    قبل أن تنفجر العبوة.. انفجرت القيادة في «رأس الأفعى»    سؤال برلماني عن حصيلة رسوم النظافة المحصلة عبر فواتير الكهرباء وأثرها على كفاءة إدارة المخلفات    النواب الأمريكي: نعمل من أجل إسقاط النظام الإيراني الحالي    ترامب: الديمقراطيون سينتقدون حتى لو لم نهاجم إيران    معركة الأحذية، القبض على طالبتين تشاجرتا داخل مسجد بالبحيرة أثناء الصلاة    رئيس الوفد يشكل لجنة لتحويل الصحيفة والبوابة إلى مؤسسة متكاملة    ننشر حركة تنقلات رؤساء الأحياء في بورسعيد    ألفت إمام: ابتعادي عن الفن 6 سنوات كان اختياريا.. وربنا بيعوض في النهاية    صدام الأختين.. مواجهة نارية بين سينتيا خليفة وياسمين عبد العزيز في "وننسى اللي كان"    محمد سامي: الست موناليزا لمي عمر رقم 1 وإن شاء الله هيقفل كده    خسوف كلي للقمر تزامنًا مع بدر رمضان.. تعرف على المدة وكيفية أداء الصلاة    دعاء الليلة الثالثة عشر من شهر رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    أحمد موسى: ليس لدينا أزمة في أي سلعة.. ونحمد ربنا على النعم اللي إحنا فيها الأمن والأمان لا يُقدر بمال    مدرب منتخب مصر للكرة النسائية: مكاسب عديدة من مباراتي الجزائر الوديتين    تعرف على نتائج اليوم الثانى من دورة المتحدة الرمضانية    أودينيزي يشعل صراع البقاء في إيطاليا بالفوز على فيورنتينا    بعد تناول مسلسل حد أقصى للابتزاز الإلكترونى.. اعرف مخاطر الابتزاز    النيابة العامة تكثف حملات التفتيش على مراكز الإصلاح وأقسام الشرطة    نجوم دولة التلاوة يواصلون إحياء الليلة ال13 من رمضان بتلاوات ندية    رمضان.. مرآةُ النفسِ والوجدان    محافظ الوادى الجديد تعقد لقاءً جماهيريًا مع أهالى بلاط    علي كلاي الحلقة ال13.. ميادة تعرض على كلاي العودة له واللجوء للرحم البديل    الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد حركة الجهاد الفلسطينية في غارة على بيروت    العراق يؤكد حظر استخدام أراضيه فى استهداف دول الجوار أو جهات خارجية    أحمد موسى يناشد مدبولي بتوضيح تأثيرات الحرب الإيرانية على المصريين: الرأي العام يتحمل أي إجراء عندما نصارحه    باحث بجامعة بني سويف يشارك في تطوير أصعب اختبارات الذكاء الاصطناعي عالميًا    كهرباء الإسماعيلية يقطع صيام ال39 يومًا بثنائية في شباك فاركو    مسلسل حد أقصى ينوه عن خطورة جرائم الابتزاز الإلكترونى    نوستالجيا ميدو عادل: " طفولتي في المسرح شكلت وعيي و ثقافتي "|فيديو    رئيس حزب الوفد يعين ثروت الخرباوي مستشارًا قانونيًا للحزب ومؤسسته الإعلامية    بدون حرمان من الحلويات في رمضان، نظام منخفض السكر لتقليل ارتفاع الأنسولين    القومي للبحوث يكشف 5 فوائد صحية للصيام    شراكة استراتيجية بين "الصحة" و"جامعة عين شمس" لدعم الاستثمار الطبي والبحث العلمي    المستشار هشام بدوي يرفع جلسة النواب، وعودة الانعقاد عقب إجازة عيد الفطر    محافظ أسوان: دخول 35 مدرسة جديدة للخدمة بالفصلين الأول والثاني الدراسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خربشة وعض وضعف المناعة.. قصص الفتيات مع شغف تربية الحيوانات.. سارة عضها كلبها بسبب خناقة فى الشارع.. ورشا أنقذت 70 قط مُشرد فأُصيبت بفيروس في الغدة الليمفاوية.. وهذه أبرز أعراض الأمراض التى تصيبك أثناء تربيتها
نشر في اليوم السابع يوم 23 - 03 - 2018

يتمتعون بمجالستها وكأنهم من نفس جنسهم البشري، هذه هى العلاقة بين كل مربى الحيوانات الأليفة وحيواناتهم، وعلى الرغم من هذه العلاقة الراقية، إلا أن هناك جانبًا أخر سيئ يواجه كل من اعتاد على تربية الحيوانات الأليفة يتمثل فى إمكانية إصابتهم بالأمراض نتيجة التعامل المستمر والتعايش مع هذه الحيوانات، ونتيجة بعض الأخطاء التى يقعون فيها فى تربيتهم قد تضرهم بدنيًا بأمراض مناعية وغيرها تؤثر بطريقة سلبية على صحتهم، يرصد "اليوم السابع" بعض الحالات التي تعرضت لإيذاء جسدي خلال تربيتهم للحيوانات.

سارة مسعد مربية كلبين وقطة.. اتعرضت لعضة من كلبها نتيجة لسوء التفاهم



بدأت في تربية الحيوانات عندما قامت بشراء قطها الرومي "زعتر" الذي يملك من العمر3سنوات، ثم توالت بعد ذلك في شراء الحيوانات التي تعلق قلبها بها من الكلاب بداية من كلبتها التي تُدعى "ليلى" صاحبة العام والنصف، فتعلقها بالكلاب لم يشبع لديها شراء كلبًا واحدًا بل أنها قامت بشراء كلب آخر يُدعى "جوجي".
سارة مسعد

تعرضت خلال الفترة التي لم تتجاوز ال3أعوام إلى إصابة عضة من الكلب "جوجي" أثناء ممارسته وظيفته في حماية صاحبته أثناء تعرضها إلى مضايقات في الشارع في محافظتها بالإسكندرية، حيث إنها أرادت التهدئة من روع انفعال كلبها، وبعد أن لوحت بيدها بعيدًا للشخص الذي شاغب الكلب ، و أثناء محاولة إبعادها لكلبها خلال نبحه غضبًا من الشخص الذي شاغبه، قام الكلب بعضها، ووصفت سارة هذا الموقف بأنه "من أصعب المواقف اللي اتعرضتلها في حياتي، وبعدها جاتلي نوبة إنهيار".

سارة مسعد

تلقت الفتاة العشرينية العلاج بعد تلك الحادثة التي لم يمر الكثير من الوقت على حدوثها، حيث أخذت الحقنة المُخصصة لعلاج عضة من الكلاب، على الرغم أن تلك الحقنة ليست بدرجة أهمية كبرى لأن كلبها يتم تطعيمه بشكل دوري بالإضافة إلى اهتمامها بصحته، لذا فإن عدم تلقيها لتلك الحقنة قد لايؤثر في صحتها ولكنها أخذتها حتى تأمن ذاتها مع مرور الوقت وتقي نفسها من الأمراض التي يمكن أن تنتقل لها من خلال الحيوانات التي تتعامل معهم.

سارة مسعد

وتعتمد سارة على أسس تربية سليمة للأرواح الإضافية التي تعيش مع عائلتها الصغيرة التي لم يتعدى عددها سوى ال4أفراد من عدم تدليله باستمرار لأن ذلك قد يتسبب إلى إحداث بعض الحوادث بينه وبين صاحبه من بينها العض بالإضافة إلى عدم شعوره بالخوف والقلق من صاحبه حتى لايؤدي ذلك إلى نتيجة عكسية في تربيته، وهناك مواعيد للذهاب إلى الأطباء البيطريين للاطمئنان على حالتهم الصحية، التطعيم الدوري، مواعيد الطعام المُخصص لهم.

نور سليمان مربية 4 قطط وكلب.. حبها للقطط لم يسلمها من الخربشة

عشقها للقطط والكلاب بدأ من الصغر، نشأتها فى محافظة الإسكندرية خلق لديها تصور دائم للسير على شواطئها برفقة الحيوانات التى تحبها، ، وبعد مرحلة من الجدل بينها وبين أهلها أيضًا اقتنعوا، وبدأت تربية ما تهوى من الحيوانات، فهي نور سليمان، 23 عامًا، طالبة بكلية التجارة.
نور سليمان

"انا كنت بخاف جدا بس علشان بحب شكلهم وشايفة أن القطط دي كائنات جميلة فقررت اربي قطة ولما اشتريتها كنت خايفة جدا ومش بقربلها خالص بعدين اتعودت عليها وربيت قطط كتير والموضوع بقي عادي جدا"، بدأت تربية الحيوانات مُنذ كانت في المرحلة الإعداية، عندما اشترت قطة، وتوالت بعد ذلك شرائها للكثير من القطط التي تراها أقرب الحيوانات إلى قلبها.

4قطط وكلبة، هم عدد الحيوانات التي تسكنها نور معها في منزلها التي تعيش فيه مع عائلتها، تعاني بها كثيرًا من الذهاب إلى الأطباء أو التطعيم ومتابعة حالتهم الصحية، ولكن ذلك لم يلغ تعرضها للكثير من الخربشة والعنف في بعض الأحيان من قططها وخاصًة عندما بدأت في التربية، لكونها كانت مبتدأة لا تعلم الكثير عن كيفية تهذيب الحيوان للعيش بسلام معه دون أذى تتعرض له أو أحد أفراد عائلتها، حيث إنها قامت بشراء الكلبة مؤخرًا مُنذ عام ونصف تقريبًا.

نور سليمان

وتعرضت الفتاة العشرينية للكثير من الخربشة أثناء تربيتها ال4قطط، ولكنها لم تصل إلى درجة الأذى البدني القاسي عليها، كانت تهتم بالتطعيم حتى لا يؤثر ذلك عليهم لعدم إصابتها بأمراض، فضلًا عن استخدامها لبعض المرطبات التي تهدأ من الجروح وتقلل من الآثار التي تتركها القطط في يديها إعتبارًا منها أن هذا كافيًا دون الذهاب إلى المستشفى.

و عندما قامت بشراء كلبتها الوحيد "كيندا"، واجهت بعض المشاكل مع سلوك الكلبة العنيف لعدم تعودها على تربية الكلاب، حيث إنها تعرضت للعض أكثر من مرة ولكنها كانت تذهب بعدها إلى الطبيب حتى تتعرض إلى انتكاسة مرضية لها، ولكن تلك الإصابات التي تعرضت لها من الكلبة لم تكن خطيرة و كانت سطحية، بالإضافة لاهتمامها بتنظيف الجرح باستمرار، واتباع التعليمات التي أشار بها الطبيب لها.

نور سليمان

ومن أصعب المواقف التي تعرضت لها خلال تربية كلبها "كيندا"، إصابته بمرض يُدعى"بارفو"، شعرت بالكثير من القلق والخوف عليه ، لانه مرض تسبب في موت الكثير من الكلاب، بالإضافة إلى أنها اهتمت بنظافة المكان الذي تمكث فيها الكلبة خلال فترة مرضها، وتطهيره دائمًا،ورغم أن هذا المرض غير مُعدي إلا أنه فى حال عدم الاهتمام بانلظافة الشديدة للكلب ومكان تربيتهبطريقة صحية، قد يتسبب في نقل بعض الميكروبات والفيروسات للمربى مما يؤثر على صحتها هى ويعرضها للخطر، قائلة:" لو مهتمتش بتطهير الأيد والأدوات والمكان ممكن يحصلي أي إصابة، لأن من آثار المرض الترجيع والدم".



ولم تسلم نور من نظرات المارين في الشارع أثناء سيرها مع حيواناتها، حيث تجدهم يتلفظون بكل ما يؤذيها نفسيًا، يستمر هذا السلوك السيئ من الأشخاص دون أن يدركوا أن تلك الحيوانات أرواح تحس وتشعر بألم صاحبها ومايألمها نتيجة للمضايقات التي تتعرض لها معهم، فأغلب العبارات التي تتلقاها يوميًا أثناء مصاحبتها لحيواناتها:"اتكفلي بطفل أحسن، كلب إيه يابنتي اللي تربيه، بيحسسوني أني إنسانة مش طبيعية".

رشا العجمي.. بعد إنقاذها ل70 قط مُشرد من الشارع أُصيبت بضعف المناعة

تجيد التعامل مع القطط وتفهم كل مايريدون أن يعبرون به، قلبها العطوف على تلك الأرواح المشردة في الشوارع دون رعاية أو اهتمام بالإضافة لتعرضهم للكثير من الكوارث الصحية التي تودى بحياتهم، فضلًا عن قسوة القلوب أثناء تواجدهم في الشارع الذي لايرحم الإنسان، فما بالك إذا كانت تلك الأرواح لا تستطيع التعبير عن ما تشعر به من خوف ومرض، فهي رشا العجمي، 27عامًا.

18عامًا، هي عدد السنوات التي ارتبطت رشا بالقطط، حيث إن أول قط جاء لها عندما كان عمرها 6سنوات فقط، فزاد التعلق لديها حتى أنها قررت أن تكون حياتها مُكرسة لهم دون غيرهم، ففتحت بيتها إلى كل القطط التي تراها تحتاج ليد المساعدة وذلك أثناء تجوالها في الشارع، إنقاذًا لهم، ولكنها لم تدرِ أن ذلك التصرف قد يعود عليها بالسوء في صحتها.

تمتلك رشا 70 قط ترعاها جميعًا داخل منزلها، يُلزموها في كافة الأوقات، حيث أصبحوا العوض عن البشر بالنسبة لها، رأت فيهم الصديق الذي يرافقها الكثير من الوقت دون أن يمل من حديثها، ولكن نظرًا لكثرة عددهم، لم تستطيع أن تهتم بهم جميعهم بنفس العناية التي يوجب القيام بها أثناء تسكين مثل تلك الكائنات في المنزل التي تعيش به.

أُصيبت الفتاة التي تعدت منتصف العشرينات، بمرض ضعف المناعة وفيروس في الغدة الليمفاوية، نتيجة للإرهاق التي تعرضت له خلال تربية القطط، دون أن تهتم بذاتها، حيث إنها كانت تُضاعف الجهد من أجل القطط، ولكن هذا عاد عليها بأن مناعتها أصبحت ضعيف يمكنها أن تتعرض للكثير من الأمراض بسرعة فائقة، واصفة ما تتعرض له:" لما حيوان عندي بيحصله حاجة نفسيتي بتدمر وبتعب جدًا".

"وقتي ومجهودي كان ضايع عليهم"، تُعبر رشا عن معاناتها اليومية التي تقوم بها معهم، من تنظيف وتجهيز الأطعمة المُخصصة لهم، حيث إن هذا جاء على حساب عملها، فأصبحت أكثرية الوقت في المنزل لرعايتهم، حيث إنها تركت القطط تتحرك بأريحية، مما أدى إلى انتقالهم في أكثر من مكان دون أن يحافظوا على نظافته، وقد يكون هذا السبب الرئيسي في إصابتها بذلك المرض المناعي.

وتقوم العجمي بعمل التعقيم للقطط، ولكنها إلى الآن لم تتخذ القرار الخاص بتطعيمهم، بالإضافة إلى أن التكاليف المادية كثيرة للغاية لكثرة عددهم، ونتيجة لعدم عملها مؤخرًا فأن من ينفق على تلك التكاليف والدتها، من طعام وتربية وكل الاحتياجات التي يستوجب توفيرها.




وفي السياق ذاته قال الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة وزميل كلية الدراسات العليل للطفولة جامعة عين شمس، إن حساسية القطط لها يمكن أن تُحدد من خلال المواد التحسسية المنبعثة منها وهي خمس أنواع من البروتينات حيث إن أكثر قدرة على إحداث الحساسية من بروتينات الكلاب.

وأضاف عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة خلال تصريحاته ل"اليوم السابع" أن ذكور القطط أكثر قدرة على إحداث الحساسية من الإناث، مُبررًا ذلك لأن هرمون التستوستيرون يزيد من إنتاج الغدد الدهنية لبروتين التحسس، حيث يتم إنتاج البروتينات التحسسية للقطط في:
-الغدة اللعابية للقط
-الغدة الدهنية في الجلد
-الغدة العابية
-الغدة حول الشرج

واستكمل بدران أنه لذلك تتواجد في فراء القطط وشعرها وبولها ولعابها وجلدها وتتطاير منها في الهواء، لذا تتواجد مسببات التحسس المستمدة من القطط في كل مكان، سواء كان ذلك في المنازل التي بها قطط، أو ربما تتواجد في منازل لا تعرف القطط ولكن عبر الهواء أو عن طريق الملابس الملوثة، أو شعر القطط المتساقط، ويمكن أن تظل عالقة في الهواء شهورًا، لافتًا أنها شديدة الالتصاق بالأسطح، وتترسب بالأسطح الأفقية مثل المفروشات الناعمة أو السجاجيد أو المقاعد أو المراتب، حيث يمكنها أن تلتصق بجلد الإنسان.

وتابع أنها تلتصق بالأسطح الرأسية مثل الجدران والعمدان، لذا ينبغي تنظيف الجدران في حالات حساسية القطط، بالإضافة إلى تظل تركيزاتها مُرتفعة لفترة 20 أسبوع في السجاجيد بعد زوال القطط، ولفترة تطول خمس سنوات أيضًا، تكثر البروتينات الخاصة بالقطط المسببة للحساسية في وجوه القطط مقارنة بصدورها.

وأوضح دكتور بدران أن استنشاق إفرازات القطط يفاقم أي حساسية من مسببات الحساسية التي تستنشق، بالإضافة إلى أن الصوف يضاعف حساسية القطط عشر مرات، حيث بينت الدراسات الحديثة آلية حدوث التحسس لبروتينات القطط مما يفتح آمالًا في إمكانية إنتاج عقاقير تمنع عملية التحسس.

وأشار إلى أن بول القط المركز له رائحة قوية والأمونيا هي السبب في رائحته، وكلما زاد تركيزها زادت الرائحة، وربما يكون السبب في بول القطط الحساسية أيضًا أو الاختناق، حيث إن استنشاق الأمونيا يهيج الشعب الهوائية، وكثيرًا مايجعل التنفس صعبًا خاصًة في ذوي الحساسية من الأطفال.

واستكمل أن حمى خدش القطة، هناك نوعان منها نوع غير شائعة، وهو التهاب يكون عن طريق " Bartonella henselae" حيث إن الخدش يؤدي إلى دخول بكتيريا خاصة تُسمى " باترونيلا هينسيلى"، بينما العض أو الخدش من قبل قط أو البراغيث، يتم تشخيص الحمى في 25 ألف سنويًا في الولايات المتحدة، في الغالب تمر بلا أعراض أو تكون خفيفة، حيث إن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي هم أكثر عرضة للمضاعفات.
حيث تشمل الأعراض الآتي:

-تضخم الغدد الليمفاوية بالقرب من موقع العضة أو الخدش، في الغالب حول الرأس أو العنق أو الذراعين.
-حمى.
-صدع بالرأس.
-تعب في العضلات والمفاصل.
-فقدان في الشهية.
-بثرة "إلتهاب" الجلد في موقع اللدغة أو الخدش تظهر من اسبوع إلى أسبوعين قبل بدء تورم العقد الليمفاوية.

واشار إلى أنها من الممكن التعرض لعدد من المضاعفات، من بينها إلتهاب العصب البصري، التو كسوبلازما: كاثن وحيد الخلية يصيب القطط عن طريق تناول لحوم غير مطهية جيدًا، أو لحوم الفرائس المُصابة، التعرض لبرزا القطط الأخرى المُصابة، حيث تلعب القطط دورًا هامًا في انتشار التوكسوبلازما، ويتم تمرير هذا الطفيل في براز القط في شكل بويضة متكيسة مجهرية.

ويمكن للقطط نشر الملايين من البويضات في البراز لمدة 3 أسابيع بع الإصابة، حيث تكمن الخطورة أنه يمكن الإصابة بالعقم لدى النساء، عند تعرض المرأة الحامل لبويضات المرض أثناء الحمل، قد يؤدي إلى حدوث تشوهات بالجنين ومشكلات صحية بالمخ أو العين.

و تُحدد طرق الوقاية من المرض عن طريق، ابتعاد الإنسان أو القطط المنزلية عن تناول اللحوم غير المطهية، بالإضافة للابتعاد عن أماكن قضاء الحاجة للقطط خارج المنزل، غسل الأيدي جيدًا قبل تناول الطعام خاصًة المرأة الحامل، اجتناب تناول اللحوم المعلبة، غسل الخضراوات جيدًا، لأنها قد تتعرض للتلوث بالبويضات عن طريق التربة التي زرعت فيها وتترد عليها القطط.

والعدوى الفطرية يمكن أن تتواجد في القوباء الحلقية وهي إلتهاب جلدي يسبب نوع من الفطريات، تعيش هذه الفطريات في بصيلات الشعر وقد تؤدي في سقوط الشعر، وتُحدث مساحات مستديرة خالية من الشعر، وبها عدد من قشور واضحة، ومع تكاثر الفطريات تنتشر على جسم القطة، تصيب القطط ومن الممكن أن تصيب الكلاب والإنسان حيث إن الأطفال أكثر عُرضة للإصابة بها.

وهناك عدد من الأعراض الخاصة بمرض داء الكلب الذي ينتقل من الحيوانات إلى الإنسان حيث يسبب فيرس، ويؤثر هذا المرض على الحيوانات الأليفة والبرية وينتقل من الحيوان إلى الإنسان من خلال التعرض عادة من اللعاب، عن طريق العض أو الخدش، بينما ترتبط أغلب حالات داء الكلب البشري تقريبًا في الولايات المتحدة مع الخفافيش، حيث إن العدوى بداء الكلب تحدث أحيانًا بسبب الحيوانات المنزلية، والقطط هي الأكثر الإصابة للعدوى بداء الكلب في الولايات المتحدة حيث سنة 2009 في الولايات تم الإبلاغ عن 300 حالة من القطط بالمقارنة الكلاب 81 حالة، بالإضافة إلى 74حالة من الماشية، 41 حالة من الخيول والبغال.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.