وجه عدد من صحفيى الأهرام اليوم الخميس، عدداً من المطالب لرئيس مجلس الإدارة عبد المنعم سعيد ورئيس التحرير أسامة سرايا بتوفيق أوضاع المؤسسة، وتشمل وقف تجديدات العاملين فوق سن ال 60، وتغيير السياسة التحريرية للجريدة، وإعادة النظر فى الرواتب وتوزيعها بصورة عادلة والكشف عن دخول وثروات قيادات المؤسسة. وصب الصحفيون غضبهم على سعيد لاستيائهم من التغطية التى قدمتها الجريدة لثورة الغضب المصرية، كاشفين تجاوزات مالية للمؤسسة تصل ل 162 مليون جنيه مما دفعهم لتقديم بلاغ للنائب العام، مؤكدين على ضرورة فصل القيادات من أمانة السياسات الحزب الوطنى وتجميد أعمال رئيس تحرير. وأكد عبدالمنعم سعيد أنه التزم بالحفاظ على المهنية فى تغطية أحداث ثروة الغضب، نافيا ما يقال عن تجاوزات فى راتبه، وأكد على عدم شعوره بالندم منذ توليه إدارة الجريدة، وأن الأهرام تعرض لهجمات من المتظاهرين فى بداية الأحداث.