قال أفونو دلاكاما، زعيم حزب المقاومة الوطنية الموزمبيقية، (رينامو) المعارض فى موزمبيق، اليوم الجمعة، إن الحزب سيمدد بواقع شهرين آخرين وقفًا لإطلاق النار، وذلك للمرة الثالثة منذ بدأ سريان الهدنة التى تهدف إلى مساعدة محادثات السلام يوم 27 ديسمبر. وخاض حزبا رينامو، وجبهة تحرير موزمبيق (فريليمو) الحاكم، حربًا أهلية فى جانبين مختلفين من عام 1976 إلى عام 1992، قتل فيها مليون شخص قبل إبرام معاهدة سلام أنهت القتال، لكن حزب رينامو، لا يزال يحتفظ بفصيله المسلح الخاص. وكان من المقرر أن ينقضى أجل الهدنة، اليوم الجمعة، بعد تمديدها لشهرين يوم 3 يناير. واشتد العنف فى موزمبيق، منذ فوز فريليمو، بانتخابات متنازع على نتيجتها فى 2014. ويطالب رينامو، بالسيطرة على 6 أقاليم حصل فيها على معظم الأصوات، ودمج الفصيل التابع له فى الجيش والشرطة، ويقول فريليمو، أن على "رينامو"، إلقاء سلاحه قبل التوصل لأى اتفاقات.