اليوم.. الزمالك يعسكر بالإسكندرية استعدادا لمواجهة المصري    منافسات ثقافية ورياضية وعلمية.. جامعة جنوب الوادي تنظم معسكرا لاستقبال الطلاب الجدد    استقرار الدولار وتباين العملات العربية فى البنوك وشركات الصرافة    ب750 مليون دولار.. مصر تطرح أول سندات خضراء حكومية بالشرق الأوسط    أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الأربعاء 30 - 9 - 2020    وزير النقل: السكة الحديد ليست للبيع.. وسنديرها بفكر استثماري    أسعار الأسمنت اليوم في مصر 30 سبتمبر 2020    أرمينيا تكشف موقفها من خوض مباحثات سلام مع أذربيجان بوساطة روسيا    قائد إنساني عالمي.. الاتحاد الأوروبي ينعي أمير الكويت    إزالة الدعاية الانتخابية بقرى طوخ    لقاء وداع فايلر .. التشكيل المتوقع ل الأهلي فى مواجهة الترسانة بكأس مصر    جدول ترتيب هدافي بطولة الدوري الإسباني قبل مباراة ريال مدريد وبلد الوليد    السيطرة على حريق نشب بإحدى الشقق السكنية بسوهاج    مبروك عطية: الزينة في القلب والأخلاق قبل اللحية    اختبار كورونا باستخدام خميرة الخبز يكشف عن الإصابة في 15 دقيقة    الجزائر تعلن تسجيل 1110 إصابات بالملاريا    الجريدة الرسمية تنشر قرار رئيس الجمهورية بدعوة مجلس النواب للانعقاد    أخبار الرياضة | موسيماني خليفة رينيه فايلر في الأهلي.. مواعيد مباريات اليوم الأربعاء    "الرى" تعلن الطوارئ لاستقبال فيضان النيل .. والمحافظات تستعد بتجهيز وصيانة مخرات السيول    تعرف على طقس الأربعاء 30 سبتمبر    «تيك توك» يصدر دليلا للانتخابات الأمريكية للتصدي للمعلومات المغلوطة    ومن الحب ما قتل.. 4 قصص ترصد أبشع نهايات العلاقات العاطفية    تريند الفن | مجهول يعتدي على عم سبعبع في الإسكندرية.. ونجوم يدعمون ميار شريف    رضوى الشربيني تحتفل بعيد ميلادها اليوم .. تعرف على عمرها الحقيقي    مصرع 3 أشخاص بحريقين في غابات شمال كاليفورنيا وإجلاء الآلاف    الاتحاد الأوروبي محذرا تركيا: كل الخيارات مطروحة على الطاولة إن لم تسلك نهجا بناء    بايدن يسخر من ترامب بسبب تصريحاته عن حقن مرضى كورونا بمواد مطهرة    «أطفال الرمد التذكاري».. خط الدفاع الأول في مواجهة العمى    فيتامين "ك" يحميك من 3 أعراض مرضية    إهانات متبادلة ومشادات حادة.. الفوضى تسيطر على أول مناظرة ل ترامب وبايدن.. ملخص ما دار بين مرشحي الرئاسة الأمريكية    استدعاء سيف الجزيري للانضمام لقائمة منتخب تونس    السيرة الذاتية للمذيع كريس والاس منسق المناظرة الأولى بين ترامب وبايدن    تعرف على أثر الزنا في المجتمع    وست بروميتش يمدد إعارة الكرواتي فيليب كروفينوفيتش    مواعيد قطارات السكة الحديد اليوم الأربعاء    شقيق علاء ولي الدين: كان يقلد أمي في فيلم الناظر    أحمد حسن: باتشيكو الأنسب لقيادة الزمالك حاليًا    خاص| الفنان شريف الدسوقي يتعرض لاعتداء ب«شومة» من مجهول بالإسكندرية    أمينة خليل تتعاقد على البطولة النسائية لفيلم «وقفة رجالة»    شرطة التموين والتجارة تواصل توجه ضربات متتالية للغش والتدليس    بالصور.. وزيرة التضامن ومحافظ أسيوط يطلقان برنامج "وعي" للتنمية الاجتماعية    الصحة: تسجيل 124 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا.. و 13 وفاة    طولان: «منظومة متكاملة» صعدت بإنبي من المتذيل للمركز الخامس    الناس يبعثون عراة يوم القيامة.. مبروك عطية مُعلقاً على تبرير التحرش ب الملابس المثيرة.. فيديو    مبروك عطية: النبي اشترى عطرًا لابنته فاطمة بمهرها كله.. فيديو    حكم شراء شهادات الاستثمار من البنوك.. فتوى الأزهر توضح    ميدو : تأهل الزمالك والأهلي لنهائي إفريقيا سهل بسبب مستوى الرجاء والوداد    فيديو.. بشرى: أكثر من ضيف وافق على الحضور لمهرجان الجونة السينمائي    الفنانة نادية العراقية ترد على "المتنمرين" بصورتها مع أبنائها    بسبب كورونا.. ديزني تعتزم تسريح 28 ألف عامل في المدن الترفيهية    شرطة النقل والمواصلات تواصل حملاتها لضبط الخارجين على القانون    مستشار أردوغان يهدي زوجة الإخواني محمد ناصر «فيلا» مكافأة الهجوم على مصر    مصلحة الناس أولا.. شعار مشروعات النهضة الشاملة فى عهد الرئيس السيسي.. والعالم يشهد على الإنجازات إكسترا نيوز تعرض تقريرا مصورا عن جهود تطوير العشوائيات و إقامة المشروعات العملاقة بجميع المجالات.. فيديو    أخبار التوك شو| فتح باب تراخيص البناء.. والدة سوسن بدر ممثلة مغمورة.. أمريكا تجهز صفعة لأردوغان    «قومي الطفولة» يوجه رسالة للمواطنين بشأن واقعة «طفل القاهرة الجديدة»    حفيد جمال عبد الناصر: أحبته شعوب العالم لإنسانيته ودعم حركات التحرر ضد الاستعمار (صور)    فساد موزة الدوحة وأمينة أردوغان يزكم الأنوف: شهادات مزورة.. رشاوى.. ودعم الشذوذ    الكنيسة تستقبل رفات "ماثيو الإفريقي" أحد شهداء ليبيا - فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التوك شو: 69 % من الشباب يرون أن المخدرات "غير ضارة".. والريان كان يكسب 50 ألف جنيه يوميا من تجارة العملة.. و"الأرصاد الجوية": لا توجد علاقة بين درجات الحرارة وارتفاع أسعار الخضروات
نشر في اليوم السابع يوم 03 - 10 - 2010

تنوعت موضوعات برامج "التوك شو" مساء أمس، السبت، ما بين قضايا الانتخابات البرلمانية المقبلة والارتفاع المستمر فى أسعار الخضروات والفاكهة، وإعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول – صلى الله عليه وسلم – فى الدنمارك وما صاحبها من استياء بالعالم الإسلامى، فضلا عن دراسة الدولة لتخصيص أراضيها بحق الانتفاع، وذلك على أثر قضية "مدينتى".
واختلف كل من "90 دقيقة" و"الحياة اليوم" حول العلاقة بين الارتفاع فى درجات الحرارة الذى شهدته مصر الأيام السابقة، وما صاحبها من ارتفاع فى أسعار الخضروات والفاكهة، حيث نفى الدكتور على قطب المتحدث باسم هيئة الأرصاد الجوية للإعلامى معتز الدمرداش أن تكون درجات الحرارة هى أحد أسباب ارتفاع الأسعار، مؤكدا أن ارتفاع الحرارة ينعكس بالإيجاب على نمو الخضروات والفاكهة وليس العكس.
وعلى النقيض تماما أكد الدكتور صلاح محمدين أستاذ بمركز البحوث الزراعية، لكلا الإعلاميين شريف عامر ولبنى عسل أن المركز يحاول استنباط أنواع جديدة من الخضروات تقاوم درجات الحرارة لما لها من تأثير على المحاصيل ومن ثم إتلافها وارتفاع أسعارها، مشيرا إلى انه بالفعل ثم استنباط محاصيل تتحمل درجة الحرارة تصل إلى 30 درجة.
واستطاع "العاشرة مساءً" الخروج من زمرة هذه القضايا المختلفة، بإجرائه حوارا مع رجل الأعمال أحمد الريان الذى تم الإفراج عنه مؤخرا، ليؤكد أنه لم يهرب أموال إلى الخارج، وقام بعمل توكيل رسمى للنائب العام والمسئولين للكشف عن أرصدته فى جميع الجهات المالية التى تعامل معها، إلا أنهم لم يجدوا مليما واحدا له خارج البلاد، على حد قوله.
90 دقيقة: حزب التجمع يخوض انتخابات الشعب ب"74" مرشحًا .. والملك عبد الله يكرم الداعية معز مسعود عقب ختام المؤتمر الخامس عشر ل"مؤسسة آل البيت" بالأردن .. و"الأسرة والسكان" تؤكد أن 69% من الشباب يرون أن المخدرات "غير ضارة"
شاهده بلال رمضان
- قال الدكتور على قطب المتحدث باسم هيئة الأرصاد الجوية إنه من المتوقع انكسار الموجة التى استمرت على مدار أسبوع من اليوم، وسوف توالى دراجات الحرارة انخفاضها بدءً من يوم الاثنين.
فيما حذر قطب من الشبورة المتكونة فى الساعات الأولى من الليل والتى تزداد كثافتها تحديدًا قبل بزوغ الشمس.
ونفى قطب أن تكون درجات الحرارة هى أحد أسباب ارتفاع أسعار الخضر والفواكه بدعوى أن ارتفاع درجات الحرارة كان سببًا فى فساد وتلف الكثير من الفواكه والخضر، مؤكدًا "لارتفاع درجات الحرارة فائدة كبيرة إيجابية على الخضر والفواكه وليس العكس".
- حزب التجمع يخوض انتخابات الشعب ب"74" مرشحًا، مع تمسكه بالضمانات اللازمة وذلك لضمان نزاهة الانتخابات، وقال نبيل زكى المتحدث الرسمى باسم الحزب، فى مداخلة هاتفية، كنا نتمنى أن تتم الاستجابة لضمانات نزاهة الانتخابات التى طالبنا بها، موضحًا أن قرار دخول الانتخابات، بمثابة معركة طويلة ومستمرة تحتاج إلى تعبئة شعبية، وتحتاج منا إلى مخاطبة الحزب الحاكم والشعب أيضًا، مضيفًا "إننا نعتبر دخولنا دعوة للحزب أن ينتفض وأن يتحرك وأن يتحدث مع الناس ويتلاحم معها فى الشارع"، مؤكدًا "إننا ضد العزلة والسلبية".
- رفضت وزارة الخارجية فى بيان لها تدخل وزارة الخارجية الأمريكية فى الشئون المصرية، مؤكدة فى بيانها أنه لا يحق لأحد أن يتدخل فى الشئون الداخلية المصرية، وقال الناشط الحقوقى معتز الفجيرى عضو اللجنة التنفيذية للشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، فى مداخلة هاتفية له من لندن، "ليس جديدًا على الحكومة المصرية أن ترفض التدخل سواءً من الخارجية الأمريكية أو من مؤسسات الاتحاد الأوروبى فى التعليق على أوضاع حقوق الإنسان فى مصر"، موضحًا أن هناك اهتمامًا كبيرًا فى الفترة الحالية بما يدور فى مصر خاصة وأننا على أعتاب فترة انتخابات برلمانية، وأن هناك دورا كبيرا ينتظر من المجتمع المدنى فى الرقابة على الانتخابات المقبلة.
ورأى الفجيرى أن تدخل المجتمع المدنى ببيان لوزارة الخارجية الأمريكية فى الشئون الداخلية لمصر أمرًا وارد، وذلك – بحسب رأيه – نظرًا لما يتعرض له المجتمع المصرى من انتهاكات من الأمن، وبالتالى فيحق للمجتمع المدنى أن يتحدث عن التخوفات والانتهاكات المتزايدة للمتظاهرين السلميين، وخاصة أنه زادت فى الأشهر الأخيرة – بحسب رأيه أيضًا – القبض واختطاف عدد من الناشطين وتوجيه التهم إليهم دون التحقيق معهم.
وأكد الفجيرى على أن رد وزارة الخارجية المصرية على الخارجية الأمريكية أمر ملئ بالأمور غير الحقيقة والمغلوطة، ومنها أنه لا تحدث انتهاكات فى مصر للناشطين السلميين، وأن هناك حماية للجمعيات الحقوقية فى مصر.
- الملك عبد الله يكرم الداعية معز مسعود عقب ختام المؤتمر الخامس عشر ل"مؤسسة آل البيت" بالأردن، ومن الذين كرمهم ملك الأردن فضيلة الإمام د.أحمد الطيب شيخ الأزهر، والداعية الدكتور عمرو خالد، والدكتور يوسف القرضاوى، والكثير من الدعاة الإسلاميين حول العالم، وقال معز مسعود، فى مداخلة هاتفية له، "إن التكريم بالنسبة لى هو تكليف ومسئولية كبيرة جدًا، وعلينا أن نعد لها وأن نكون أمة واحدة".
وأشار معز مسعود إلى أن المشاركين فى المؤتمر اهتموا بكيفية بناء الحياة الإسلامية المعاصرة، وكذلك مناقشة المناهج المختلفة التى نسبت إلى الدين الإسلامى زورًا، والتى نتجت عن غياب المنهج الكبير الإسلامى الذى يأخذ تعاليمه من القرآن الكريم، كما ناقش المشاركون فى المؤتمر كيفية التعايش بالإسلام فى واقعنا "إزاى نعيش دينا فى واقعنا؟".
- وزارة الأسرة والسكان تؤكد أن 69% من الشباب يرون أن المخدرات "غير ضارة"، وقالت د. مشيرة خطاب وزيرة الأسرة والسكان، فى مداخلة هاتفية، أن الدراسة التى قامت بها الوزارة أتاحت لهم التعرف على ما يروجه تجار المخدرات للشباب، وأنهم يستخدمون عدة أساليب ليلعبوا بعقول الشباب، وأن التجربة لن تؤذى.
وأوضحت د. مشيرة خطاب أن الوزارة أجرت البحث على عشرة آلاف عينة فى ستة محافظات، وخرجت بأن 69% من الشباب يرون أن المخدرات غير ضارة ولا تؤثر على صحتهم، وعندما يقومون بتناول عينات قليلة من الحشيش مثلاً أو البانجو، لا يكون لذلك تأثير مقارنة بالهروين الأمر الذى يؤكد لهم أن بعض المخدرات غير ضارة على المدى البعيد وليس القريب.
وقالت د. مشيرة "علينا أن نكون قريبين جدًا من الشباب، ولذلك فإن حملتنا ضد المخدرات جاءت بتدريب الشباب أنفسهم، حتى يستخدموا الطرق التى يرونها صالحة لإقناع غيرهم من الشباب بالإقلاع عن المخدرات".
- استئناف محاكمة ألتراس الزمالك بتهمة إحداث تلفيات بنادى الأهلى، وتأجيلها إلى جلسة السادس عشر من أكتوبر الجارى.
الفقرة الرئيسية: شدة ارتفاع الأسعار.. صداع فى كل بيت
الضيوف: صلاح إبراهيم موظف بوزارة التربية والتعليم
د. رشاد عبده أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، والخبير الاقتصادى الدولى
د.عبد الستار عشرة المستشار العام للاتحاد العام للغرف التجارية
د. نادر نور الدين الأستاذ بكلية الزراعة جامعة القاهرة
قال الموظف صلاح إبراهيم إن مرتبه لا يتعدى 296 وأن أسرته تتكون من خمسة أفراد، وتختلف مراحلهم التعليمية ما بين الابتدائية والإعدادية، الأمر الذى يجعله يستعين بعمل آخر، فى محاولة منه لمكافحة الغلاء الذى وصل حد الخضروات والفواكه، مؤكدًا أن حياته تعتمد على الفول والطعمية والجبن، أما "الطبيخ" فأصبح موسميًا تقوم به زوجته كل شهر.
بينما أشار د. رشاد عبده إلى أن الحكومة التى لا توفر لشعبها قوت يومها عليها أن تعيد حساباتها، مؤكدًا أن سوء التغذية يتسبب فى العديد من الأمراض للأطفال.
وأوضح رشاد قائلاً إن الدول الصناعية الكبيرة استطاعت ونجحت فى أن "تضحك" علينا، وذلك لأنها أقنعتنا فى البداية بأن الدول الكبيرة التى تتقدم هى التى تعتمد على الصناعة الأمر الذى جعلنا نهمل الزراعة ونتجه للصناعة، التى أضرتنا.
ومن جانبه أكد د.عبد الستار عِشرة أنه لا يمكن تحديد نسبة واحدة لزيادة الخضر والفواكه، مرجعا ذلك إلى العديد من المحاصيل مرهون بالمواسم، قائلاً إن هناك جزءً كبيرا من المحاصيل الزراعية لا يمكننا تحديد نسبة زيادته وذلك لأننا نعتمد على السوق العالمى لاستيرادنا نسبا كبيرة.
وطالب د. عبد الستار عشرة بوجود منافذ حكومية تقوم بعرض السلع بأقل ثمنًا من القطاع الخاص، حتى لا يتضرر المواطن الفقير، وعلى الصندوق الاجتماعى أن يكون له دور فى دعم الشباب بعرض إنتاجهم، وأن تتحمل الدول بعض فروق الأسعار فى محاولة منها لتقديم الحل البديل للمواطن، واتهم عشرة جمعية خدمات المستهلك بعدم القيام بدورها.
وقال د. نادر نور الدين إن محصول القمح انخفض بشكل رهيب، بسبب الموجة الحارة التى جاءت فى شهر يناير، فانخفض المحصول من 8 إلى 10 أردب فدان بدلاً من 18 أردب فدان، فحصلت الدول على 2 مليون طن قمح بدلاً من 3.5 مليون طن قمح، فضلا عن موجة شهر مارس، التى نتج عنها تدمير أربع أصناف فاكهة فلم ير أحد المشمش، والخوخ، والبرقوق، وأيضًا التفاح الأخضر الصغير "البلدى"، مؤكدًا أنه كان من الممكن أن يتم التعامل مع هذه الموجة لو حذرتنا الأرصاد الجوية.
وأكد نور الدين أنه ليس صحيحًا أن التغيرات المناخية هى السبب الرئيسى فى ارتفاع الأسعار، موضح أن ما حدث هو سوء تعامل مع الموجة الحارة التى حذرت منها الأرصاد الجوية، الأمر الذى يكشف أيضًا عن وجود خلل كبير فى السياسة الزراعية، مضيفًا إن سوق المبيدات الزراعية سىء للغاية، فالفلاح يفاجأ أنه يرش مياه بدلاً من المبيدات، ونصفها منتهى الصلاحية.
وقال نور الدين إن تجار القطاع الخاص كثيرًا ما يكونوا مستغلين جدًا فى الزراعة، مؤكدًا انه فى الوقت الذى كانت تباع فيه الفاصوليا البيضاء بخمسة عشر جنيهاً فى الأسواق، كان سعر بيعها فى الحقل ثلاثة جنيهات فقط، وفى الوقت الذى تباع فيه الطماطم بخمسة جنيهات، كانت تباع بجنيه واحد فقط فى الحقل.
الفقرة الثانية: لقاء مع اللواء مراد وافى محافظ سيناء
قال اللواء مراد وافى إن سيناء تشهد حاليًا طفرة من التقدم فى نقل مياه الشرب، وتوفير العديد من محطات تحلية المياه، وكذلك أيضًا توفير الغاز.
وأوضح وافى أن احتياجات المواطن العادى فى سيناء، تمثل عدة أمور، منها توفير قرية برعاية السيدة سوزان مبارك، فبنيت القرية على الطراز البدوى الذى يخدم حياتهم وأغراضهم.
ودعا وافى السيدة سوزان مبارك أن تقوم بافتتاح القريتين التى دعت لإنشائهما وتم الانتهاء منهما، وذلك فى ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.
وفى إشارة منه إلى الاستثمارات فى سيناء، قال وافى "إحنا فاتحين أذرعتنا لأى مستثمر جاد".
وأكد وافى على أنه خلال شهر أكتوبر سوف تبدأ أول الرحلات من القاهرة إلى العريش، حتى تكون هناك خطوط للرحلات الجوية، وسوف تصل تذكرة الرحلة إلى أربعمائة جنيه، وسوف تكون الرحلة أسبوعية، ومع الازدياد سوف تتزايد عدد الرحلات.
العاشرة مساء: الريان كان يكسب 50 ألف جنيه يوميا فى السبعينات من تجارة العملة.. ويقول إن غيرة البنوك وتجارة المناقصات خلقت أزمته.. وعبد القادر شهيب يصف قضية الريان بالجريمة المتكاملة الأبعاد.. والريان يرد باتهام دار الهلال بالإضرار بأموال المودعين.
شاهدته هند سليمان
بعد حوالى عقدين من اعتقال أحمد توفيق عبد الفتاح المشهور باسم "الريان"، يروى أحمد الريان قصته منذ أن كان طفلا يصنع هو وصديقه من خشب الأشجار ميداليات ويبيعها للمحال التجارية والمكاتب، إلى أن تم الإفراج عنه فى أوائل أغسطس الماضى.
وقال الريان إنه فى المرحلة الابتدائية بدأ مع زميله الذى كان يتمتع بموهبة الرسم وإتقانه للخط العربى فى صنع ميداليات من خشب أشجار معينة فى أحد المحافظات، وبيعها للمحال، وفى عام 1967 كان يدهن الريان فوانيس السيارات باللون الأزرق مقابل عشرة قروش التى كان لها قدر كبير فى هذا الوقت. وفى المرحلة الإعدادية تاجر الريان فى المذكرات الدراسية وطباعتها، ثم تاجر فى المواد الغذائية، حيث كان يورد البيض لمحلات السوبر ماركت.
وأضاف الريان أن شقيقه فى هذا الوقت كان يعمل فى المقاولات، وكان يبنى فيلا لثرى كويتى، وذات مرة أراد الرجل الكويتى أن يغير مائة دينار فلم يستطع، فنجح الريان فى بيعها لأحد المحال التى كان يتعامل معها وبسعر أعلى من البنوك، فوجد أن تجارة العملة، التى كانت مجرمة آنذاك، تدر ربحا كبيرا، فاشتغل بها وبلغ مكسبه فى اليوم الواحد 50 ألف جنيه.
وظل الريان يتاجر فى العملة فى صالات البنوك، حيث الرقابة الأقل على تلك التجارة المجرمة وقتها، مؤكدا أنه لم يكن مقتنعا بأن التجارة فى العملة جريمة، فيما يعتبر الخبراء الاقتصاديون أن الريان جمع ثروته بطرق غير شرعية.
وفى عام 1981، أسس الريان شركته لتوظيف الأموال، مؤكدا أنه فى ذلك الوقت لم يكن هناك قانون يجرم جمع الأموال وتوظيفها، إلا أن رئيس مجلس إدارة دار الهلال عبد القادر شهيب شدد، فى مداخلة هاتفية، على أن "شركة الريان وشركات توظيف الأموال نشأت بالمخالفة للقانون وسمحت لنفسها بممارسة عمل البنوك وجمع الأموال من المودعين"، الأمر الذى رد عليه الريان بالتأكيد بأن القانون الخاص بشركات توظيف الأموال لم يسن إلا فى منتصف عام 1988، وعندها بدأت أزمة شركات الريان.
وأشار شُهيب إلى أن تلك الشركات اعتمدت على علاقاتها بعدد من المسئولين فى الدولة لاستغلالهم فى التغرير بأعداد جديدة من المودعين، لافتا إلى أن بعضا من هؤلاء المسئولين تولوا مناصب قيادية فى تلك الشركات بعد الخروج من الحكومة، فى إشارة لما أطلقت عليه الصحافة حينها "كشوف البركة"، الأمر الذى رد عليه الريان بالنفى، مؤكدا أن النيابة العامة حققت فى هذه الإشاعات وقتها وحفظت التحقيق لعدم وجود أدلة، متسائلا "لماذا لم يتقدم الصحفيون الذين أثاروا هذه القضية بالأدلة والمستندات التى تثبت صحة ما كتبوه؟.. ولماذا أجامل مسئول وهو نفسه لا يضمن البقاء فى كرسيه لشهر؟".
وأوضح الريان أن رد أموال المودعين عندما طلبوها فى عام 1986 ولد نوعا من الثقة لدى المسئولين، فشجعهم ذلك على الظهور فى إعلانات الشركة وافتتاح عدد من المشاريع الخاصة بها.
وأرجع أسباب هجوم بعض الصحفيين عليه إلى عدم حرفيتهم واعتمادهم على السمع دون الاستناد إلى أدلة مادية وحقدهم مما جعلهم يصدرون حكم بالإعدام فى حقه قبل أن تنتهى تحقيقات النيابة.
فيما اتهم شُهيب الريان وأصحاب شركات التوظيف بمحاولة شراء الصحفيين لإخماد أصواتهم، مشيرا إلى أنهم "عرضوا على نقابة الصحفيين قرضا حسنا.. ودفعوا أموالا مقابل طباعة كتب لم تحدد"، الأمر الذى رد عليه الريان بالنفى، متهما دار الهلال التى يرأسها شُهيب بالإضرار بأموال المودعين، حيث كانت الدار نفسها، وفقا للريان، مدينة بما يزيد عن 30 مليون جنيه، تلكأت الدار فى سدادها للمودعين بعد اعتقال الريان وخصمت منها "دون وجه حق" 20% قيمة شرط جزائى لم يرد فى العقد.
وتساءل الريان مخاطبا شُهيب "إذا كنت مهتما بالمتضررين إلى هذه الدرجة.. فلماذا استحلت دار الهلال 20% من أموالهم بدون وجه حق؟"، موضحا أن المؤسسات الصحفية كانت شريكة فى الأزمة لأنها كانت مدينة بحوالى 200 مليون دولار، وأن شركته كانت لها استثمارات فى كل المجالات من بينها طباعة الكتب المدرسية التى تأتى من الخارج والكراسات والكشاكيل، ففضلت أن تتعامل مع مطابع تخضع للرقابة بدلا من أن يطبع فى مطابع خاصة قد تتحمل مسئولية طباعة كتاب ممنوع.
من جهة أخرى، اتهم شُهيب الريان وشركات التوظيف بأنها جمعت حولها رجال الدين الذين أفتوا بأن توظيف الأموال فى هذه الشركات هو توظيف دينى صحيح، وأن الإيداع فى البنوك "حرام"، إلا أن الريان أكد أن التوظيف الإسلامى لم يكن هدفا أو مبدأ بالنسبة له، موضحا أنه بعد تأسيس الشركة ذهب للصلاة فى أحد المساجد فوجد عددا من الشباب البارين، فكان يسألهم فى أمور الدين، ونصحوه ذات مرة بقراءة أحد الكتب الدينية، التى علم منها "وجوب إطلاق اللحية"، فأطلق لحيته فقط إلا أنه لم يضف غطاء إسلاميا على أعماله.
وعزا الريان السبب وراء انهيار إمبراطورية الريان إلى "غيرة" البنوك وتجار المناقصات، حيث أقدم أغلب المودعين على سحب أرصدتهم من البنوك وإيداعها فى شركات الريان، فضلا عن إقبال العاملين بالخارج على إيداع أموالهم بالشركة مقابل 23% فائدة، أما تجار المناقصات ف"حقدوا" على الشركة لأن مزايدات ومناقصات السلع الإستراتيجية كالذرة والقمح ترسى على الشركة لأنها كانت تقدم دائما أسعار أقل، حيث كان للشركة فروع دولية تشترى هذه السلع من الدول الأوربية وأمريكا بأسعار أقل من السعر المحلى.
وأكد أن هناك مشروعات كثيرة تدر ربحا أكثر من ال23%، لافتا إلى أنه فى الدول الأخرى تتجاوز أرباح البنوك والشركات هذه النسبة بمراحل، ففى تركيا فى عام 1998 وصل سعر الفائدة فى البنك المركزى إلى 77%، مشيرا إلى أن هناك برج طبى فى مصر يساهم فيه د.عادل إمام بالملايين يدر أرباحا بنسبة 30%، وأن البنك المركزى المصرى نفسه كان يعطى 19% فائدة فى 1990.
كما أكد الريان أنه لم يهرب أموال إلى الخارج، مشيرا إلى أنه قام بعمل توكيل رسمى للنائب العام والمسئولين للكشف عن أرصدته فى جميع الجهات المالية التى تعامل معها، إلا أنهم لم يجدوا مليما واحدا له خارج البلاد، لافتا إلى أن أحد المحامين الأمريكيين ويدعى بول ووكر عرض على الحكومة المصرية أن يدفع لها مبلغ يغطى ديون الريان بالكامل إلا أن الحكومة رفضت أن يحضر هذا المحامى بدعوى وجود خطر على سلامته، إلا أن ووكر جدد طلبه حتى أنه طلب من السلطات الأمريكية تأمين زيارة له لمصر ليسدد ديون الريان ويشهد لصالحه، إلا أن الحكومة المصرية وقتها أصرت على الرفض.
وفى نهاية حواره، أعرب الريان عن أسفه الشديد. وقال مخاطبا الإعلامية منى الشاذلى "مستعيب أقولك ياريت الواحد ما كان كبر وظل على حاله"، لافتا إلى أن صداقته بكل من هشام طلعت مصطفى ود.أحمد العزبى وياسين عجلان وسمير الصفتى هى المكسب الوحيد الذى خرج به من أزمته، مؤكدا أنه سيسعى مجددا للاستثمار لكن هذه المرة ليس فى توظيف الأموال، وإنما قد يجمع الدعم المالى لمركز طبى.
الحياة اليوم: مجدى الجلاد يطالب الصحف بعدم نشر التصريحات المثيرة للفتنة الطائفية.. وحمدى خليفة: محامى مسيحى أول من تطوع للدفاع عن حقوق شهيدة الحجاب.. وأشرف زكى: الفن له أدواته فى وأد الفتنة.. ومركز البحوث الزراعية: لدينا أحد المعامل لدراسة التغيرات المناخية على المحاصيل الزراعية
شاهدته انتصار سليمان
أهم الأخبار
- انزعاج مصرى واستياء إسلامى من إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول – صلى الله عليه وسلم – فى الدنمارك ، وقالت أسماء عبد الحميد العضو الاحتياطى بالبرلمان الدنماركى، فى مداخلة هاتفية من الدنمارك، إن الرسوم المسيئة للرسول يتم إعادة جمعها ونشرها فى كتاب، موضحة أن هذا الكتاب لا يتعلق بالرسوم المسيئة للرسول فقط، ولكن هذه الرسوم ضمن مجموعة من الموضوعات عن المحرمات.
وطالبت عبد الحميد بالحوار الرسمى مع الدنمارك من خلال السفارات العربية والإسلامية، خاصة وأن المؤسسات الرسمية فى الدنمارك ترفض هذا العمل، ولكنها لا تستطيع منعه من منطلق حرية الرأى، كما ينظر المستوى الشعبى الدنماركى لهذا العمل على أنه حرية شخصية وحرية للرأى والإبداع.
- دراسة تخصيص أراضى الدولة بحق الانتفاع.
- ارتفاع أسعار الكتب الخارجية بعد ترخيصها.
- الأرصاد الجوية تتوقع انخفاض الحرارة 4 درجات.
- الأجهزة الأمنية تضبط 16 من مثيرى الشغب قبل مباراة الأهلى والترجى اليوم.
الفقرة الرئيسية: مبادرات التهدئة.. تتحدى الاحتقان الطائفى
الضيوف: مجدى الجلاد رئيس تحرير جريدة المصرى اليوم
حمدى خليفة نقيب المحامين
تحدث مجدى الجلاد عن مبادرة المصرى اليوم فى تهدئة الأجواء ونزع فتيل الفتنة الطائفية، قائلا "الدافع الأساسى من هذه المبادرة هو إحساسنا بمسئولية الإعلام فى التصدى لأى فتنة طائفية بين شريكى المجتمع المصرى".
واستطرد قائلا "كلنا مصريين، والدين لله والوطن للجميع، ولذا عندما رأت المصرى اليوم هذا الكم من التصريحات ومقالات كبار الكتاب المسلمين والمسيحيين، باعتبارها جريدة ليبراليه تفتح بابها لجميع الآراء، الخالية مما يحث عن المواطنة ووأد الفتنة، قررت التصدى لهذه القضية وإعلان مبادرة للتهدئة والتصالح مع الطرف الآخر.
وأضاف أن مجلس تحرير الجريدة اتخذ قرارا بعدم نشر أى تصريحات أو مقالات مثيرة للفتنة أو مسيئة للديانة الأخرى، ولكن المقالات التى تسير فى طريق المصالحة والتهدئة هى فقط التى سيتم نشرها.
وأوضح أن المبادرة لن تتوقف عن النشر فقط، بل ستحاول الجريدة الجمع بين الدكتور سليم العوا والأنبا بيشوى وكل رموز الدين الإسلامى والمسيحى للتصالح والتهدئة، مذكرا مثيرى الفتنة بأزمة لبنان، وطالبهم أن يبتعدوا عن مصر قائلا "لا نريد لبنان فى مصر".
وأكد الجلاد أن علاج المشكلة سياسيا وليس أمنيا، عن طريق منع رموز الفتنة من الاستمرار فى إشعالها، مطالبا الإعلام بعدم الخوض فى الدين والعقائد واعتبارهم خطا أحمر لا يصح الخوض فيهم، وطالب الصحف المصرية بعدم نشر أى تصريحات مثيرة للفتنة.
بينما تحدث حمدى خليفة عن مبادرة المحامين لتهدئة الفتنة قائلا "لم نشعر يوما بأن مصر بها مسلمين ومسيحيين، ولكن طول عمر مصر بها مصريين، وثقافة التفرقة والتمييز على أساس دينى غريبة علينا".
ودلل خليفة على رأيه بقضية مروة الشربينى – شهيدة الحجاب – قائلا "عندما تطوعت نقابة المحامين للدفاع عن حقوق مروة الشربينى أول من تبرع كان محامى مسيحى، وقال لوكيل النيابة الألمانى إن المسيح متبرئ منه".
وطالب خليفة بتوعية الشعب المصرى عن آثار الفتنة التى لن يجنى حصادها غير المصريين، مشيرا إلى حرب أكتوبر التى وقفنا فيها صفا واحد ولم نفكر فى مسلم ومسيحي، على حد قوله، وطالب بالتصدى لعلاج أى مشكلة قبل تضخمها من قبل المجتمع المصرى بكل مؤسساته خوفا على مصر والمصريين.
وانتقلت عدسات البرنامج لنقل عرض مسرحية خالتى صفية والدير التى قدمت مجانا للجمهور فى الإسكندرية، ودعا لها عددا كبيرا من رموز الدين الإسلامى والمسيحى وقيادات الإسكندرية، كمبادرة فنية لوأد الفتنة وتهدئة الأزمة.
وتحدث الدكتور أشرف زكى نقيب الممثلين قائلا "الفن له رسالة، ونحن كفنانين لنا أدواتنا فى وأد الفتنة، وبالفعل تحركنا من جانبا، واختارنا عرض "خالتى صفية والدير"، الذى يدور حول اختباء بطل المسرحية حربى من ظلم الوالى فى الدير، ويسرد من خلال العرض مدى علاقة المسلم والمسيحى.
الفقرة الثانية: الطماطم تنقل جنونها إلى بقية الخضروات
الضيوف: الدكتور صلاح محمدين أستاذ بمركز البحوث الزراعية
حسب النبى محمد مدير عام الرقابة بوزارة الصناعة والتجارة
تحدث الدكتور صلاح محمدين عن محصول الطماطم قائلا "مصر تزرع 360 ألف فدان طماطم فى السنة، ولكن هذا العام تم زراعته فى ربع المساحة فقط بسبب التغيرات المناخية"، نافيا أن تكون عملية النقل والتخزين سبب فى ارتفاع أسعار الطماطم أو فسادها، مؤكدا أن المحاصيل الجديدة لثمرة الطماطم صلبة وقوية ولا تفسد بسهولة فى النقل.
وقال "نحاول استنباط أنواع جديدة من الطماطم مقاومة لدرجات الحرارة وصعوبة النقل، ففى مركز البحوث الزراعية عندنا معمل للمناخ، نقوم فيه بمعرفة تأثير التغيرات المناخية على المحاصيل المختلفة، وبالفعل ثم استنباط محاصيل تتحمل درجة الحرارة إلى 30 درجة، ولكن درجة الحرارة اليوم تعدت 40 درجة.
وأضاف "طبيعة عمل المركز تتمثل فى أن يخصص كل باحث جزء من وقته لبحوثه، والجزء الأخر للإرشاد الزراعى وتوعية الفلاح بالأنواع الجديدة من البذور"، مبشرا بأن درجات الحرارة سوف تنخفض فى الفترة المقبلة خلال فصلى الخريف والشتاء.
بينما تحدث حسب النبى محمد عن دور الإدارة فى متابعة الأسعار والرقابة على الأسواق، كجهة رقابية تهتم بجودة السلع ومدى توفرها فى الأسواق، مضيفا أن السياسية العامة الآن هى حرية السوق والعرض والطلب.
ونفى حسب النبى أن يكون التاجر هو السبب فى ارتفاع أسعار الخضروات والفاكهة، قائلا "التاجر ليس له مطلق الحرية فى تحديد السعر، ولكنه يشترى من المنتج بسعر مرتفع، خاصة فى ظل انخفاض الكمية عن الطلب".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.