دعا عدد من السياسيين الجهاز الأمنى المصرى بتغيير استراتيجية المواجهات الأمنية فى سيناء بعد تكرار حوادث استهداف أقسام الشرطة، موضحين أن الحادث الأخير الذى استشهد على إثره ضابط شرطة برتبة عقيد من قوة تأمين القسم، بالإضافة إلى إصابة قرابة 11 مجندًا من قوة تأمين القسم، كان متوقعًا بعد الأحكام الصادرة بقيادات جماعة الإخوان. وحيد عبد المجيد: مقاومة الإرهاب بسيناء لن تتحقق إلا بتحسين الأوضاع الاقتصادية قال الدكتور وحيد عبد المجيد، أستاذ العلوم السياسية ونائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن العمليات الأمنية لن تكفى لإنهاء حالة الإرهاب التى تعيشها منطقة سيناء، مشيرًا إلى ضرورة تغيير البنية المجتمعية بسيناء. وأوضح عبد المجيد ل"اليوم السابع"، أن تبنى الدولة للمشروعات الصغيرة فى منطقة سيناء سيدفع عددًا من شباب سيناء إلى العمل بدلاً من الانضمام للتنظيمات الإرهابية كأنصار بيت المقدس، مشيرًا إلى أن أحد عوامل عدم مشاركة أهالى سيناء لمقاومة الإرهاب شعورهم بالتهميش وتردى أوضاعهم الاقتصادية. وأشار أستاذ العلوم السياسية ونائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إلى أن عدد سكان سيناء 300 ألف شخص أى أقل من أعداد أصغر حى فى القاهرة والجيزة، مشيرًا إلى أن ذلك الأمر يساعد فى تطوير المنطقة بشكل أسرع، مؤكدًا أن الملحقات الأمنية وحدها لن تحقق النتائج المطلوبة لاعتمادها على المطاردة وليس القضاء على منابع الإرهاب. "التجمع": تكرار تفجيرات أقسام العريش يبعث على الدهشة وبدوره، أبدى نبيل زكى، المتحدث باسم حزب التجمع، استغرابه من تكرار تفجير أقسام العريش دون أن تتخذ قوات الأمن احتياطاتها بعد تكرار هذا الحادث الإرهابى وتكرار مأساة استشهاد الضباط والجنود، مشيرًا إلى أنه كان من المتوقع أن ترد الكيان الإرهابية على الحكم الصادر فى قيادات جماعة الإخوان المسلمين. وأوضح زكى ل"اليوم السابع"، أن الجهاز الأمنى المصرى فى حاجة إلى رفع مستوى كفاءته نظرًا لتطور التكتيك الإرهابى فى استهداف الأقسام والقيادات الأمنية، مشيرًا إلى أن تلك الكيانات الإرهابية مدعومة من قبل الولاياتالمتحدة وتركيا وقطر التى ازداد سعرها بعد تأمين مصر للبحر الأحمر. خبير بالحركات الإسلامية: لابد من الحوار وبناء مشروعات عملاقة بسيناء وفى سياق متصل، قال خالد الزعفرانى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، إن حل الأزمة التى تشهدها سيناء يتطلب حلاً أمنيًا بجانب حوار مع المواطنين فى سيناء، وهذا يتطلب أن يقف الجميع صفًا واحدًا وتكون هناك زيارات متكررة للأحزاب والإسلاميين إلى سيناء ولقاء الأهالى هناك لتوضيح حقيقة ما تفعله الجماعات الإرهابية. وأضاف الزعفرانى فى تصريح ل"اليوم السابع"، أن هناك ضرورة لتنمية سيناء فى الوقت الحالى، وبناء مشروعات ضخمة وعملاقة داخل الأراضى السيناوية حيث سيؤدى ذلك إلى وجود استثمارات وتقضى دائمًا على الإرهاب. إخوانى منشق: لابد من التعلم من التجربة الجزائرية وفى السياق ذاته، قال سامح عيد، القيادى الإخوانى المنشق، إن حل الأزمة فى سيناء يتطلب تطبيق التجربة الجزائرية فى مقاومة الإرهاب الذى شهدته مع الجماعات التكفيرية، إلى جانب وجود شبكة معلومات قوية قادرة على استباق هذه العمليات والقبض على من يخططون لتلك العمليات قبل وقوعها. وأضاف أن تنمية سيناء أمر مهم للغاية حيث ستكون مشروعات التنمية قادرة على وقف مخططات الجماعات الإرهابية، وكذلك وجود خطط مشتركة مع الدول التى تعانى من الإهاب، لأن تلك الجماعات الإرهابية لديها شبكات اتصالات مع المجموعات الإرهابية الأخرى المتواجدة فى دول الخارج. موضوعات متعلقة: - بالصور..التفاصيل الكاملة لتفجير قسم ثالث العريش..سيارة فيرنا أطلقت النار للتمويه وأخرى محملة بالخردة اقتحمت القسم وانفجرت..استشهاد 7من القوات وإصابة 35من الأمن و28مدنيا..مصادر:مصير المحتجزين غير معروف