سلطت صحيفة الموندو الضوء على مقتل 21 قبطيا مصريا فى ليبيا على أيدى تنظيم داعش الإرهابى، وقالت إن مقتلهم هى النتيجة المأساوية لاختطاف المصريين فى ليبيا على أيدى داعش والتى كانت متوقعة خاصة بعد ظهورهم بالبذلة البرتقالية. وأوضحت الصحيفة أن الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى عقد اجتماعا طارئا لجهاز الأمن فى مصر، والذى انتهى بتوجيه ضربة ضد داعش، مشيرة إلى أن الأزهر أكبر مؤسسة إسلامية فى مصر اكتفت بوصف الجريمة ب"الهمجية"، أما الكنيسة الأرثوذكسية فأعربت عن ثقتها فى أن الدولة والشعب العظيم لم يهدأ له بال حتى يحصل المجرمون على القصاص العادل بهم. وأشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء الأقباط تم اختطافهم فى ديسمبر العام الماضى، وكانت هذه النتيجة متوقعة، وكان على الجهات المصرية الأخذ بالاعتبار بهذه الخطوة، فالمصريون قتلوا فى ليبيا لمجرد أنهم مصريون أقباط.