يسيطر فريق طبى وفنى من وزارة الصحة المصرية على موانئ باتا ولوبا وملابو ومبنيين لمطارين دوليين بدولة غينيا الاستوائية، لإجراء مسحا شاملا وفحوصات للوافدين إلى غينيا للمشاركة فى فعاليات بطولة كأس الأمم الإفريقية تفادياً لانتشار فيروس الإيبولا. أكد الدكتور عمرو قنديل مساعد وزير الصحة لشئون الطب الوقائى بوزارة الصحة والسكان ل"اليوم السابع" أن الوزارة أرسلت قافلة طبية إلى غينيا الاستوائية بالتزامن مع تنظيمها لبطولة كأس الأمم الإفريقية فى الفترة من 17 يناير حتى 8 فبراير المقبلين، موضحا أن القافلة تجرى مسحا شاملا للمستشفيات والمطارات وأماكن العزل، وذلك من خلال توفير 15 طبيبا بالمطار ومراكز العزل لإجراء الفحوصات اللازمة للوافدين إلى غينيا تفاديا لانتشار الإيبولا بها. وقال الدكتور عمرو قنديل مساعد وزير الصحة لشئون الطب الوقائى بوزارة الصحة والسكان إن القافلة وصلت إلى الأراضى الغينية يوم 8 يناير الجارى، وكان من المقرر أن تنهى عملها فى 23 يناير الجارى، إلا أنه بناء على طلب رسمى من غينيا سيستمر عمل القافلة حتى انتهاء البطولة، خاصة مع وجود دول مشاركة فى البطولة موبوءة مثل السنغال، بالإضافة إلى استقبالها آلاف المشجعين من مختلف الدول الإفريقية خاصة منطقة غرب إفريقيا. وأضاف مساعد وزير الصحة لشئون الطب الوقائى أن الوفد الطبى يقوم بتدريب الأطباء فى غينيا على آليات التعامل مع مرض الإيبولا ومنع انتشاره ومكافحته وعلاجه، بالإضافة إلى متابعة الفرق الرياضية المشاركة فى البطولة لرصد أى إصابات بأى أمراض معدية. وأشار مساعد وزير الصحة لشئون الطب الوقائى إلى أن الوفد الطبى اصطحب معه ملابس خاصة بالحجر الصحى وترمومترات لقياس درجة الحرارة وبدل خاصة بالعزل الطبى لمنع إصابتهم بأى أمراض معدية. وفى ذات السياق قال مساعد وزير الصحة لشئون الطب الوقائى إن الوزارة وضعت خطة شاملة لرصد حالات اشتباه الإصابة بمرض فيروس الإيبولا من الدول التى ظهر بها المرض حال قدومهم إلى مصر، مؤكدا اتخاذ التدابير الصحية اللازمة لمنع دخول المرض عبر المطارات الدولية والموانئ البحرية والمعابر البرية الرئيسية خاصة المطارات الدولية.