سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
200 وزير ومفكر يلتقون فى المؤتمر الرابع عشر للمنظمة العربية.. عمرو موسى: الجامعة العربية عليها وضع تصور عربى موحد.. ويؤكد: نسير فى طريق إعادة بناء الدولة.. ورفعت الفاعورى: المواطن بحاجة لتعاون الدول
تحت عنوان "التعاون على بناء المرونة تجاه المخاطر العالمية فى المنطقة العربية" التقى اليوم أكثر من 200 وزير ومفكر عربى تحت مظلة المؤتمر الرابع عشر للمنظمة العربية لوضع استراتيجية واضحة للمخاطر، التى يواجهها العالم العربى. وقال عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، إن المرونة فى مواجهة المخاطر العالمية تعنى التعامل مع التحديات المؤثرة فى المجتمع العربى، لافتا إلى أن المشاكل التى أدت إلى تراجع فرص التنمية بالدول العربية سببه تراكم نتائج سوء إدارة الحكم والتى أدت إلى الثورة عنه. وأشار عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المنظمة العربية، إلى أن حسن إدارة الحكم هو أن إحداث أى تقدم اقتصادى تشعر به كل الطبقات، موضحا أن الحكومات عليها العمل لتحقيق الوضع الأفضل للمواطن. وأوضح عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية أن المجلس الاقتصادى الاجتماعى بجامعة الدول العربية عليه وضع خطة متكاملة لتحقيق مرونة تجاه المخاطر العالمية يناقش فى البرلمان العربى وغيره، وأكد أن الجامعة العربية عليها الاجتماع لوضع رؤية محددة لمواجهة تلك المخاطر، مشددا أنه على جانب الدستور المصرى فهناك بند خاص باللامركزية، والذى ينص فيه على أن تكون الإدارة المحلية بالانتخاب وليس بالتعيين قائلا "هناك 54 ألف مقعد انتخاب بالمحافظات ربعه للمرأة وربعه للشباب تحت 35 عاما ونصف للفلاحين والعمال والموظفين، وذلك يأتى فى إطار التنمية الإدارية". وأشار عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية إلى أن مصر تسير على طريق إعادة البناء مع قرب انتهاء خارطة الطريق، مؤكدا أن الشرق الأوسط بحاجة لنظام عربى جديد يشكل تصوره بشكل موحد للوصول لمصلحة مشتركة تجاه المستقبل الخاص بها. بدوره قال الدكتور رفعت الفاعورى، مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، إن المؤتمر السنوى الرابع عشر يأتى متوجا لأعمال المنظمة، التى وصلت لأكثر من 1000 نشاط برفع المؤسسية والإدارة العامة، لافتا إلى أن المنظمة تهدف الالتقاء فى الإدارة من الحوار العربى للحوار العالمى. وأضاف الدكتور رفعت الفاعورى، مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، خلال مؤتمر المنظمة العربية أن 10 مؤسسات دولية تشارك المنظمة فى انطلاق مؤتمرها اليوم والذى هو تحت عنوان المرونة تجاه المخاطر العالمية فى المنطقة العربية، لافتا إلى أنهم يستهدفون الخروج باستراتيجية عربية لحملها للقمة العربية ومختلف المنتديات. وأكد الدكتور رفعت الفاعورى مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية أن عملهم هو مجرد عمل طوعى وليس ملزما على أى بلد عربى وكل دولة لها حق الاختيار فى تبنى تقارير المنظمة من عدمه، قائلا: "نحن لا نتوقع أن المؤتمر سيقلب الموازين فى الدول العربية، ولكن لابد من الحوار بين 200 عربى وزارء ومفكرين". وشدد الدكتور رفعت الفاعورى، مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، أن عدم الاستقرار السياسى فى أى من الدول العربية هو عدو التنمية الرئيسى قائلا "نتوقع تباطؤا فى النمو نهاية العام الجارى بالدول العربية". وأشار الدكتور رفعت الفاعورى، مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية، إلى أن هناك دولا عربية قدمت نموذجا فى الإدارة الجيدة مثل الإمارات فى الحكومة الذكية والبنية التحتية، وأيضا دول أخرى قدمت نماذج فى التنمية البشرية رائعة. ومن جانبه قال الدكتور هشام الهلباوى، مستشار أول وزير التنمية المحلية، إن المنطقة العربية لابد أن تتمحور من أجل العمل لصالح المواطن لتوفير الخدمات التى يحتاجها. وأضاف أنه عليها البحث عن البدائل لمواجهة المخاطر ومشاركة المواطن لوضع خطط استراتيجية فى ذلك لمواجهة البطالة، وما تعانى منه الدول من حرمان اقتصادى، ولفت إلى أنه سيتم تنظيم مؤتمر عن العولمة أول يناير للشفافية مع المواطن البسيط. موضوعات متعلقة.. عمرو موسى: مصر على خطى إعادة البناء مع قرب انتهاء خارطة الطريق