سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
حسن شحاتة فى ندوة "اليوم السابع": جاهز لقيادة المنتخب.. بدون شروط.. الإعلام "ظلمنى" وأنا لاعب وهو من أسباب النجاح وأنا مدرب.. دعم الدولة والجماهير والجبلاية سبب إنجازات 2006 و2008 و2010
أدار الندوة: عصام شلتوت حضرها: عمر الأيوبى - عاطف العربى – أحمد توفيق – وليد ماهر أعدها للنشر: سليمان النقر تصوير ماهر إسكندر «حسن شحاتة يا معلم خلى الشبكة تتكلم».. جملة تغنت بها الجماهير المصرية لفترات طويلة ثناءً ومدحًا فى المعلم حسن شحاتة، الذى أسهم فى رسم الابتسامة على شفاه المصريين بعد نجاحه فى تحقيق 3 بطولات أمم أفريقية متتالية بخلاف الفوز بالبطولة العربية فى 2007، وتقديم مستوى مشرف وقوى للفراعنة فى بطولة كأس القارات بجنوب أفريقيا 2009. تغنت الجماهير المصرية بمختلف أطيافها بحبها للمعلم الذى أسهم فى كتابة الأمجاد والتاريخ مع الكرة المصرية بتحقيق إنجازات لم تتحقق على مستوى الكرة المصرية أو العالمية وأن يحقق منتخب واحد 3 بطولات أمم متتالية. «اليوم السابع» استضافت المعلم فى ندوة للحديث عن العديد من الملفات وقت قيادته للمنتخب الوطنى، وكشف العوامل التى ساعدته على النجاح، ورحلته مع الدفاع المغربى، والمؤامرة التى تعرض لها مع «العربى» القطرى، والظروف الصعبة التى واجهته وقت قيادته للزمالك، وأخيرًا موقفه من تدريب الفراعنة فى الفترة المقبلة. نبدأ معك من النهاية.. ما سر أزمتك مع «الدفاع» المغربى؟ - ملخص الكلام أنه عندما تفاوض معى مسؤولو نادى الدفاع الجديد قالوا لى «محتاجين نعمل طفرة فى مستوى الفريق للمنافسة بقوة على البطولات وإنشاء أكاديمية للكرة»، وهو ما دفعنى للموافقة على العرض، ونجحنا فى تحقيق نتائج فى بداية الدورى، ورغم خسارتنا بخماسية من المغرب التطوانى التى حدث بسببها ضجة كبيرة فى مصر وفى المغرب فإنها كانت فاتحة خير لى مع الفريق المغربى، وبدأنا بعدها فى تحقيق نتائج طيبة. إذن ما سر الخلافات؟ - الخلافات بدأت بسبب تأخر الإدارة فى صرف مستحقات الجهاز الفنى واللاعبين، وبدأت الرواتب الشهرية تتراكم شهرًا تلو الآخر، والمستحقات المالية هى سبب الأزمة، وبدأنا الحديث عن مستحقات اللاعبين وضرورة صرفها طبقا للاتفاق المبرم بضرورة صرف المستحقات، وهو ما لم يجعلنى أستريح فى العمل مع الفريق المغربى وقررت الرحيل، لأن اللاعبين لديهم مستحقات متأخرة عن الموسم الماضى ولم تصرف بجانب مكافآت الموسم الحالى، بخلاف أنهم أنهوا حجز فندق الإقامة الذى كنت أقيم فيه على الرغم من أننى مرتبط بعقد مدته سنة مع الدفاع الجديدى، وهو ما اضطرنى إلى استمرار حجز الفندق من حسابى الخاص. وبعد ذلك طلبت من اللاعبين تحمل تأخر المستحقات الخاصة بهم من أجلى، ووافق اللاعبون على ذلك، حيث أدوا مباراة الفتح بكل جدية وانتهت بالتعادل الإيجابى 1/1، ودليل تحسن مستوى «الدفاع» انضمام 6 لاعبين منه إلى صفوف المنتخب المغربى الأول ومنتخب المحليين، ثم حدث توقف الدورى، وطلبت منهم السفر إلى القاهرة بسبب مرض زوجتى، وكانوا يرفضون سفرى لأنهم كانوا يتخوفون من عدم عودتى فى حالة السفر، وتحدثت معهم عن المستحقات، فأبلغونى أنه سيتم صرفها آخر شهر أكتوبر الماضى، وبحلول نهاية الشهر لم يصرفوها، وأخطرت طارق مصطفى، المدرب العام، بأننى سأعود للقاهرة ولن أعود، وتركت السيارة الخاصة بالنادى فى حديقة الفندق، وطلبت منهم حجز تذكرة «one way» سفر فقط بدون عودة، ولم يستفسروا منى عن ذلك، وهو ما يدلل على رغبتى فى عدم العودة، وكان عليهم أن يعرفوا ذلك، لأنه كان لابد من إنهاء تعاقدى معهم، وقمت بالإجراءات الرسمية ضد نادى الدفاع، وقدمت شكوى إلى اتحاد الكرة المغربى لحماية نفسى. ما علاقتك بالجماهير المغربية؟ - هناك فى المغرب يعشقون حاجة اسمها حسن شحاتة، ولقيت حبا جارفا فى المغرب من كل الجماهير، وشعب المغرب شعب طيب ومؤدب، وناس بتحبنى فى الله، وكان هذا الحب من العوامل التى ساعدتنى على تحمل المشاكل التى واجهتها مع إدارة النادى قبل أن أفاجأ بأن الأمور تزداد سوءاص. ومن المواقف الطريفة أنه فى فندق الإقامة الذى كنت أقيم فيه كان يوجد مواطنون إيطاليون، وكانت الجماهير المغربية تقول للطليان إن هذا هو حسن شحاتة الذى كسبكم فى كأس القارات بجنوب أفريقيا 2009. وماذا عن مفاوضات «المقاولون».. هل تم التفاوض معك وأنت فى المغرب؟ - نهائيا.. علم مسؤولو «المقاولون» بوجودى فى القاهرة وتفاوضوا معى للعودة إلى قيادة الذئاب، وهو ما وافقت عليه فورًا، وقلت لمسؤوليه إن «المقاولون» كان فاتحة خير على بعدما انتقلت منه إلى تدريب المنتخب الوطنى، وطلبت منهم أن أرحل عن تدريب الفريق فى حالة تلقى عرض لتدريب أحد المنتخبات. وماذا عن مفاوضات الكويت معك لتولى تدريب المنتخب هناك؟ - بالفعل تلقيت عرضًا لتولى تدريب المنتخب الكويتى، لكن علمت بعد ذلك أنهم فتحوا خط مفاوضات مع نبيل معلول، الذى تولى المهمة رسميا، كما جاءنى عرض لتدريب المنتخب العراقى. وماذا سيكون قرارك إذا طلب منك اتحاد الكرة العودة لتدريب المنتخب؟ - وهو حد يرفض تدريب منتخب مصر إذا عرض عليه؟ أكيد هوافق لكن لم يكلمنى أحد لتولى المهمة حتى الآن، ولا يوجد مانع لدى فى ذلك، ولا أرفض منتخب بلدى أبدا.. وبدون أى شروط.. مصر لا يجوز نفكر عند ندائها. وما تقييمك للمنتخب مع شوقى غريب؟ - شوقى غريب كان معذورا بسبب اللاعبين الموجودين معه، لأنهم قليلو الخبرة، حيث لم يلعب غالبيتهم أكثر من 4 أو 5 مباريات دولية بخلاف بعض اللاعبين أمثال أحمد فتحى، وحسنى عبدربه، وحسام غالى، وعصام الحضرى، والباقون كانوا بدون خبرة كافية، وشوقى لم يكن لديه وقت ولا مساحة، وخاضوا تجارب قوية فى التصفيات الأفريقية أمام السنغال وتونس، كما أن شوقى أجرى عملية إحلال وتجديد فى كل المراكز، وكل اللاعبين الذين كانوا موجودين معنا فى الثلاث بطولات أمم لم يكونوا موجودين معه، وعندما ضم عماد متعب هاجموه على الرغم من أنه كان لابد من انضمامه مادام سليمًا. لماذا لا يختار حسن شحاتة جهازه المعاون بالكامل فى تعاقده مع الأندية؟ - من طبيعتى أننى لا أدقق فى هذه الأمور، وأترك الأمر لإدارة النادى الذى أتعاقد معه. ما تقييمك لتجربتك فى «العربى» القطرى؟ - أرى أنها تجربة جيدة، لكن هناك أمورا ما لن أكشف عنها ليس لها علاقة بالكرة، لكن المعروف أن لاعبى «العربى» «بياعين أو ليس لهم عزيز بمعنى أصح» وإداريو الفريق كذلك، وعندما عقدت جلسة مع إدارة النادى لمناقشتهم فى موقف الفريق، طالبتهم خلالها بضرورة الاستغناء عن المحترفين الخمسة فى الفريق واستمرار الجزائرى خورخى بن علام فقط، وقلت لهم إن كل اللاعبين الأجانب فى الدورى يصنعون الفارق مع فرقهم بعكس «العربى»، لكن فوجئت بأن الإدارة أبلغت كل ما قلته إلى اللاعبين الأجانب، ما جعل اللاعبين تلعب بدون حماس، عموما أنا ندمان على تجربة «العربى»، لأننى اكتشفت وجود مؤامرة على هناك خاصة أن اللاعبين كانوا يتعمدون الخسارة فى المباريات. ما سر العمل مع الأندية بعد رحيلك عن المنتخب الوطنى؟ - انتقلت لتدريب المنتخب بعد عملى مع الأندية، وكان طبيعيا أن أعود لتدريب الأندية، لأنه لا يوجد اختلاف بينهما، وعندما تم اختيارى لتدريب المنتخب عن طريق عصام عبدالمنعم، رئيس اتحاد الكرة وقتها، قال إن شحاتة مدرب جرىء ولا يخشى أحدا، وللعلم تلقيت عرضًا لتدريب المنتخب النيجيرى، لكننى رفضت العرض وقتها لأسباب خارجة عنى. ما العوامل التى ساعدتك على النجاح مع الفراعنة فى تحقيق 3 بطولات أمم أفريقية؟ - عدة عوامل كانت موجودة أسهمت فى تحقيق الإنجاز، بداية من مجلس إدارة يوفر الدعم ويوجد بعض أعضائه يدعمونك مثل سمير زاهر وحازم الهوارى وهانى أبوريدة، وكذلك اللاعبون الموجودون وقتها، لأننا قمنا باختيار أفضل اللاعبين الموجودين فى هذا الجيل، إضافة إلى دعم الدولة لنا خاصة بعد تحقيق بطولة الأمم 2006 بالقاهرة، وكم المساندة من الجماهير، والأعلام التى كان يتم رفعها فى المدرجات وفى الشوارع، وزاد دعم الإدارة السياسية بعد الفوز ببطولة الأمم الأفريقية 2008، ونجحنا فى توفير عوائد مالية وتحقيق الاكتفاء الذاتى فى الصرف على احتياجات المنتخب وكل المنتخبات الأخرى، كما أن مجلس الجبلاية كان يوفر كل احتياجاتنا، وكنت ألقى الدعم من الكثير، حيث أذكر أن محمود الجوهرى عرض خدماته، وأكد أن خبراته كلها تحت أمر المنتخب. ما طبيعة علاقتك بالإعلام؟ - كنت أواجه الهجوم الإعلامى بعدم الرد، ولم أطلب من أحد الدفاع عنى رغم أن لى العديد من الأصدقاء الإعلاميين، ولم أضرب بالإعلام عرض الحائط، ولكن كانت هذه هى طبيعتى أرفض الرد، وعندما كنت لاعبًا كان بينى وبين الإعلام «ما صنع الحداد»، ولم أحصل على حقى إعلاميا وقت وجودى فى الملاعب، حيث لم يسلط الإعلام الأضواء على عندما فزت بجائزة أحسن لاعب فى آسيا وجائزة أحسن لاعب فى الدورى المصرى عامين متتاليين، لكن ربنا عوضنى وأنا مدرب، وكان البعض ينسب تحقيق الثلاث بطولات أمم إلى البرتغالى مانويل جوزيه، المدير الفنى السابق للأهلى، رغم أننى خرجت وشكرت كل المدربين على مساهمتهم فى تجهيز كل اللاعبين بمن فيهم جوزيه، وإلى الآن لا يزالون يتحدثون عن دور جوزيه فى تحقيق الثلاث بطولات أمم أفريقيا، وهو ما دفعنى للتعليق على ذلك بأننا خضنا بطولة الأمم فى أنجولا، وكان يدربهم جوزيه ولم ينجح فى تحقيق البطولة معهم، وحققنا 3 بطولات متتالية، ونحن المنتخب الوحيد أقل فريق فى كل المجموعات خلال مشاركتنا فى الثلاث بطولات فى عدد اللاعبين المحترفين، وتمت دراسة فى إنجلترا عن كيفية تحقيق فريق ثلاث بطولات أمم باللاعبين المحليين، وكان أفضل منتخب يقدم كرة، وسيطر على الجوائز الخمس الممنوحة من الاتحاد الأفريقى «كاف»، وهى أحسن لاعب وأحسن حارس مرمى وأحسن مدافع وأحسن لعب نظيف والهداف وانضمام 5 أو 6 لاعبين من صفوفه لمنتخب أفريقيا. وفى بعض الأوقات لم أضم أى لاعب من الزمالك، لأنهم كانوا «وحشين»، لأننى أضم اللاعب «اللى يكسبنى»، ومن وجهة نظرنا اختيار الأفضل، وفى بعض الأوقات كنت ألعب ببعض اللاعبين رغم أنهم ليسوا الأفضل لكن لظروف المباراة التى نخوضها. هل ترى أن أحمد فتحى أساء اختيار اللعب فى الدورى القطرى؟ - فتحى اختار الفريق الذى يحقق له رزقا، ومش هيدور على الناحية الفنية، ولم يخطئ فى القرار، والكثير من اللاعبين يقدمون على ذلك بمن فيهم لاعبون لعبوا فى أقوى الدوريات الأوروبية. هل توافق على اعتزال أبوتريكة؟ - أرى أنه كان يجب ألا يعتزل حاليًا، ولو كنت موجودًا لرفضت اعتزاله، لأنه قادر على العطاء، لكننى لم أتواصل معه منذ فترة. ما تقييمك لتجربتك مع الزمالك؟ - البعض يقول إننى فشلت مع الأندية فى أكثر من مرة، لكننى لم أفشل مع الزمالك، لأننى نجحت فى الوصول إلى نهائى الكأس، وخسرت بنيران صديقة بدون توضيح أسباب، وفى الدورى حققنا نتائج طيبة بخلاف تأهلنا إلى دورى المجموعات ببطولة دورى الأبطال الأفريقى فى ظل الظروف الصعبة التى مرت بها القلعة البيضاء. وما تقييمك لتجربتك مع ميونخ 1860 الألمانى؟ - اتفق معى حسن أسميك، رئيس النادى، على أن أكون مستشارًا فنيًّا له، لكن واجهته العديد من المشاكل، بسبب وجود عنصرية فى ألمانيا من أن يتولى عربى رئاسة نادٍ، لأنهم يرونها غير مقبولة، وكان يرغب رئيس النادى فى تحسين نتائج الفريق، لأنه منذ هبوطه إلى دورى الدرجة الثانية لم يصعد، وطلب منى المساهمة فى تطوير الكرة بالنادى، وننشئ مدرسة يستفيد منها الفريق ويستثمرها النادى عن طريق بيع اللاعبين المميزين، إلا أن الإدارة بدأت سياسة التضييق على رئيس النادى، بعدما باعت الشركة الرياضية لابن السويسرى جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولى، واضطر بعدها أن يبلغنى بأن وجودكم غير مجدٍ بعد ذلك لوجود مشاكل، والظروف لن تساعدكم على تقديم ما نريد. هل ترى أن الخامة الحالية من اللاعبين قادرة على تحقيق إعادة أمجاد الفراعنة فى حال توليك المهمة؟ - الخامة الموجودة حاليا تساعدنى على تحقيق ما حققته، لاسيما أن هناك وقتا للتجهيز، والمنتخب يحتاج لمعسكرات طويلة، والظروف الحالية مناسبة للعمل على تحقيق الأمجاد، لأن أى مدرب سيتولى المهمة حاليًا سيكون لديه متسع من الوقت، لأن أمامه 14 شهرًا من الآن حتى يبدأ منافسات رسمية. وهل لديك شروط لتدريب الفراعنة؟ - ليس لدى شروط لتدريب مصر، لأنى لم أضع شروطا فى تدريب الغريب، فكيف أضع شروطا مع القريب؟! ما تقييمك لمستوى الزمالك هذا الموسم؟ - الزمالك تعاقد مع مجموعة من أحسن اللاعبين فى مصر، وهو ما سيخلق له مشكلة أن فيه لاعبين لا تشارك فى المباريات خاصة مع تثبيت التشكيل، لأنه سيلاقى بعض اللاعبين لا يشارك فى المباريات، وكان لابد من التفكير فى هذا الأمر، لأن ذلك سيخلق له مشكلة على المدى الطويل. ما تقييمك لمحمد صلاح؟ - صلاح لاعب لا يختلف عليه اثنان كلاعب مميز ولديه إمكانيات عالية، لكن مشكلته أنه لا يشارك ولابد من رحيله عن تشيلسى، إذا استمر على الدكة لأنه موهبة ستنتهى إذا لم يشارك فى المباريات. هل ترى أن غياب الجماهير عن المباريات مؤثر؟ - عدم وجود جماهير فى المدرجات مؤثر جدا، لأن الدورى فى وجود الجماهير سيجعل اللاعبين «تاكل النجيلة»، والمباريات بدون الجماهير مثلها مثل التدريبات.