تولى السياسى المحافظ عيسى مصطفى منصب رئيس وزراء كوسوفو على رأس ائتلاف موسع يضم خصومه السياسيين بعد حصوله اليوم الثلاثاء على دعم البرلمان. وكان حزب الرابطة الديمقراطية بزعامة مصطفى والحزب الديمقراطى -يسار وسط- بزعامة رئيس الوزراء السابق هاشم ثاتشى اتفقا أمس الاثنين على تشكيل حكومة ائتلافية تضم أيضا أحزاب صغيرة. ووضع الاتفاق حدا لستة أشهر من الشلل السياسى فى البلاد فى أعقاب انتخابات مبكرة أجريت فى الثامن من يونيو الماضى. وحصل مصطفى على تأييد 73 نائبا ومعارضة 38 نائبا مع امتناع نائبين عن التصويت. ويشغل ثاتشى الآن منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ومن المتوقع أن يترشح للرئاسة فى عام 2016. وأعلنت كوسوفو التى تسكنها أغلبية ألبانية استقلالها عن صربيا عام 2008 بعد تسع سنوات من الحرب ضد حكم بلجراد. واتفق الجانبان على تطبيع العلاقات بوساطة الاتحاد الأوروبى على الرغم من أن بلجراد تواصل المطالبة بالسيادة على الاقليم المنشق عنها. وقالت فيديريكا موجيرينى مسئولة السياسية الخارجية بالاتحاد الأوروبى "أتطلع إلى العمل مع الحكومة الجديدة حول مسار انضمام كوسوفو إلى الاتحاد الأوروبى وكذلك إلى استئناف الحوار رفيع المستوى لتطبيع العلاقات بين بريشتينا وبلجراد فى المستقبل القريب". ودعا الغرب زعماء كوسوفو لتشكيل الحكومة بحيث يمكن المضى قدما فى الإصلاحات والتصدى للفساد ومواصلة محادثات التطبيع مع صربيا.