دعا المرشد الأعلى للثورة الإسلامية فى إيران على خامنئى رؤساء السلطات الثلاثة فى إيران السلطة القضائية، والتنفيذية والتشريعية، إلى اتخاذ قرارات حاسمة وعملية لمكافحة الفساد. ونقلت وكالة أنباء إيرنا عن النائب الأول للرئيس الإيرانى إسحاق جهانجير قوله، "أرسلت خطابا إلى مرشد الثورة الإسلامية أوائل الشهر الجارى، قالت فيه إن هناك تنسيقا بين رؤساء السلطات الثلاثة لمحاربة الفساد"، وأضاف، فى رده أرسل المرشد خطابا ثمن فيه مكافحة السلطات للفساد، ودعا إلى اتخاذ وتطبيق قرارات قاطعة وعملية دون أى ملاحظات. وكانت قد كشفت إيران عملية فساد جديدة، بعد أن أعلن على طيب نية وزير الاقتصاد الإيرانى عن عملية فساد مالى بمبلغ يقدر ب 12 ألف مليار تومان، ما يعادل (3 ملايين دولار تقريبا)، مضيفا أنه تم إلقاء القبض على المتهمين، وإحالة القضية للقضاء، وتمت إعادة المبلغ المذكور إلى البنك. كما أعرب الرئيس الإيرانى حسن روحاني خلال الملتقي الوطني لتعزيز قيم النزاهة الإدارية ومبادئ الشفافية ومکافحة الفساد عن أسفه لوجود فساد إداري في البلاد، وأکد علي ضرورة مکافحته إلي جانب مکافحة التضخم والبطالة والرکود الاقتصادي والسعي لتقليص هذه الظواهر. وأضاف حسن روحاني الرئيس الإيرانى، أن الشعب الإيراني يريد التصدي الحازم والفاعل للفساد وبدون وضع اعتبار للمفسدين، وأوضح أن التراجع أمام الفساد يعني تعرض الثورة الإسلامية و النظام للخطر، وأکد أن القوانين غير الشفافة والبيروقراطية تخلق الفساد. وأضاف أن مکافحة الفساد واجتثاث جذوره يندرج ضمن الأهداف السامية، کتحقيق الاستقلال ومکافحة الاستعمار والاستبداد وإقامة الحکومة الوطنية، وأکد الرئيس روحاني علي ضرروة مشارکة الجميع في مکافحة الفساد، وأضاف لا يمکن بلوغ الهدف دون مکافحة شاملة للفساد يشارك فيها المجتمع المدني والشعب.