تقوم روسيا بمحاولة أخيرة للتأثير على اجتماع منظمة أوبك هذا الأسبوع بتلميحها إلى أن موسكو قد تخفض الانتاج إذا فعلت المنظمة الأمر نفسه. لكن فى علامة على أن روسيا لم تتخذ قرارا نهائيا حتى الآن قالت موسكو أيضا إنها قد تحافظ على مستوى الانتاج فقط دون أن تخفضه. وتحتاج روسيا سعرا يبلغ 100 دولار للبرميل من أجل توازن الايرادات والمصروفات فى ميزانيتها، وفى ظل احتمال هبوط الأسعار إلى 60 دولارا إذا لم تتفق أوبك على تخفيضات كبيرة فى الانتاج فقد يدخل الاقتصاد الروسى فى ركود. ونقلت صحيفة كومرسانت عن مصادر قولها إن روسيا قد تقترح خفض انتاجها بحوالى 15 مليون طن سنويا أو ما يعادل 300 ألف برميل يوميا بدءا من العام القادم وإن موسكو تتوقع أن تخفض أوبك انتاجها بواقع 70 مليون طن أخرى. وتجتمع المنظمة فى 27 من نوفمبر الحالى فى فيينا. ويتشكك متعاملون فى القطاع فى احتمال قيام روسيا بعمل أى شيء يذكر لتعزيز الأسعار نظرا لأنها لم تساهم حتى عندما وعدت بخفض الصادرات لمساعدة أوبك فى كبح انخفض الأسعار فى مطلع العقد الأول من القرن الحالى. وروسيا من بين أكبر ثلاثة منتجين للخام فى العالم إلى جانب السعودية والولايات المتحدة واقترب انتاجها فى الشهر الماضى من أعلى مستوياته منذ انهيار الاتحاد السوفيتى البالغ 10.6 مليون برميل يوميا. وقدر نوفاك أن المعروض الحالى بالسوق يزيد بواقع 700 ألف إلى 800 الف برميل يوميا عن الطلبن، وأضاف أن بلاده تخطط لإبقاء الانتاج عند حوالى 520 مليونا إلى 525 مليون طن سنويا (10.4-10.5 مليون برميل يوميا) حتى عام 2020. وأضاف "القيام بخفض سريع أو زيادة سريعة أمر مستحيل عمليا. انتاجنا النفطى له سمات خاصة." كان نوفاك قال الأسبوع الماضى إن موسكو تدرس خيار خفض انتاج الخام لكنه أضاف أنه لم تتم الموافقة على هذا الاجراء حتى الآن.