تمكنت قيادات فى حزب المؤتمر الشعبى العام من التوصل إلى اتفاق لإيقاف عمليات الحشد التى تشهدها المناطق المطلة على محافظة مأرب من قبل جماعة أنصار الله الحوثيين وقبليين موالين لحزب الإصلاح. وذكرت وكالة خبر للأنباء التابعة لحزب المؤتمر اليمني، أن الوساطة التى قادها القيادى فى حزب المؤتمر وعضو مجلس الشورى الشيخ أحمد بن جلال وقيادات قبلية، تمكنت من إيقاف توافد واحتشاد الحوثيين بعد التواصل مع القيادى فى الجماعة الشيخ مبارك المشن الزايدى من أبناء قبيلة جهم وأنه تم التفاهم على مهلة للوساطة مع أبناء مأرب لرفع مسلحى الطرفين من الأماكن التى يتمركزون فيها وتنفيذ الاتفاق الذى تم التوقيع عليه يوم الثلاثاء الماضى بعد تدخل وساطات من مشايخ صنعاء. ويتضمن الاتفاق الذى وقع عليه عدد من مشايخ ووجهاء قبيلتى عبيدة والأشراف تجنيد عدد من أبناء القبيلتين لحماية المصالح العامة وحماية خطوط إمداد الطاقة ونقل النفط وأن تتكفل الدولة بنفقات هؤلاء. وكانت جماعة أنصار الله بعد ان استكملت طرد عناصر تنظيم الشريعة التابعة لتنظيم القاعدة من آخر معاقلهم فى رداع بمحافظة البيضاء قد بدأت فى حشد مقاتليها لحماية خطوط نقل الطاقة التى تتعرض لعمليات تخريبية متكررة فى محافظة مأرب وتم التوصل الى اتفاق بينهم وبين عدد من القبائل ولكن القبائل التى تنتمى لحزب الاصلاح "الاخوان" رفضت الاتفاق وبدأت فى حشد مقاتليها لصدهم مما أدى الى زيادة المخاوف من أن تشهد المحافظة معارك بين الحوثيين والقاعدة مثلما حدث فى البيضاء.. واشترطت جماعة أنصار الله أن توقيع جميع مشايخ حزب الاصلاح على الوثيقة وإلا أنهم سيقتحمون المناطق التى تكثر فيها الاعتداءات التخريبية لحمايتها. وكانت مصادر فى جماعة أنصار الله قد أكدت أن اللجان الشعبية التابعة للجماعة وأبناء القبائل يستعدون لتطهير المحافظة من عناصر القاعدة بسبب الاعتداءات المتكررة على خطوط نقل الطاقة وأنابيب النفط..وكتب القيادى بالجماعة على البخيتى فى صفحته على الفيسبوك أن معركة حماية خطوط نقل الطاقة وأنابيب النفط من العمليات التخريبية من أكثر المعاركة شرعية وستحظى بدعم وغطاء شعبى منقطع النظير فانقطاع الكهرباء أو أزمة المشتقات النفطية بسبب تلك العمليات التخريبية يؤثر على كل مواطن يمنى ويجب على اللجان الشعبية وكل المخلصين لهذا الوطن مواصلة هذه المعركة لأنها أم المعارك.