رفعت إسرائيل حالة التأهب القصوى، اليوم الأحد، فى جميع المدن والمستوطنات والمعابر الحدودية والمطارات، لمواجهة خطر انتقال فيروس "الإيبولا"، وأعلنت إجراء استجواب صحى مع كل مسافر يدخل إسرائيل قادمًا من الدول الأفريقية التى ينتشر فيها الفيروس. وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية، إن أطباء أمريكيين أكدوا بعد ظهر اليوم، الأحد، أن التحاليل الأولية بينت إصابة أحد العاملين الصحيين فى ولاية تكساس الأمريكية بفيروس "الإيبولا"، وهو من بين الذين عولجوا فى ليبيريا، توفى جراء إصابته بالفيروس فى 8 من الشهر الجارى فى مستشفى بدالاس. وفى السياق نفسه، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عقد صباح اليوم، جلسة ثانية بمشاركة ممثلين عن الوزارات ذات الصلة والجيش الإسرائيلى وسلطة المطارات والمعابر، لبحث استعداد الحكومة مواجهة إصابات بالإيبولا. وعززت إسرائيل إجراءاتها فى المعابر الحدودية الهادفة إلى منع دخول مصابين بفيروس الإيبولا، وبموجب هذه الإجراءات سيتم توجيه أسئلة إلى الركاب الذين يصلون إلى إسرائيل من ليبيريا وغينيا وسيراليون حول حالاتهم الصحية كما سيتم تعليق لافتات فى المعابر وفيها معلومات عن الفيروس الفتاك. يذكر أنه عقد مساء أمس، السبت، اجتماعا بين ممثلين إسرائيليين وفلسطينيين لمناقشة سبل التصدى المشترك لخطر تفشى مرض الإيبولا الفتاك فى منطقة الشرق الأوسط، وتقرر عقد اجتماعات أخرى لمتابعة هذا الموضوع وتبادل المعلومات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.