قال شهود عيان اليوم الأربعاء إن حشدا غاضبا قتل مسلما فى عاصمة جمهورية افريقيا الوسطى وقطع رأسه وحرق جثته مما دفع مسلمين للانتقام بقتل سائق سيارة أجرة. وبذلك يرتفع عدد قتلى الهجمات الطائفية الأخيرة التى بدأت فى 29 سبتمبر أيلول إلى سبعة رغم وجود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة التى أطلقت النار فى الهواء فى ضاحية كيه.إم 5 فى بانجى اليوم الأربعاء لاستعادة الهدوء. وقال الشهود إن مسيحيين أعضاء فى ميليشيا مناهضى بالاكا لاحقوا المسلم فى ضاحية كوبونجو بشمال العاصمة للاشتباه بأنه ألقى قنبلة يدوية من حافلة على سوق مما أدى لإصابة عدة أشخاص، وأعاد الصليب الأحمر الجثة إلى ضاحية يقطنها مسلمون لدفنها. وقال عثمان أبكر وهو متحدث باسم المسلمين فى المدينة إن الانتقام وقع فى ضاحية كيه.إم 5. وأضاف "كان انتقاما للهجوم (الأول)." واجتاح العنف المستعمرة الفرنسية السابقة منذ قاد ميشال جوتوديا تحالف سيليكا الذى ضم متمردين معظمهم مسلمون وبعض المقاتلين من تشاد المجاورة والسودان هجوما على العاصمة واستولى على السلطة فى مارس آذار 2013. واتسم حكم سيليكا بانتهاكات تسببت فى رد عنيف من ميليشيا مناهضى بالاكا المسيحية. واستمر العتف المتبادل رغم استقالة جوتوديا من الرئاسة فى يناير كانون الثانى وفر معظم المسلمين من جنوب البلاد إلى الشمال مما أحدث تقسيما فعليا فى البلاد وسعى بعض قادة سيليكا إلى إضفاء طابع رسمى على هذا الوضع.