نقلا عن العدد اليومى : «الداخل مفقود والخارج مجروح»، آلاف الغلابة والفقراء من مرضى المحافظات منهم من يفقد حياته ومنهم من يفقد أعضاءه والسبب معلوم هو الإهمال داخل مستشفيات الموت، ملف يحتاج إلى حل جذرى واهتمام من المسؤولين. الأدوات الطبية والأجهزة الحديثة أول مطالب الأطباء، والقصاص العادل أول مطالب أهالى المرضى سواء الذين فقدوا أعضاءهم أو الذين فقدوا حياتهم. الجمعية المصرية للدفاع عن ضحايا الإهمال الطبى، فى آخر تقرير صادر عنها تؤكد أن الأطباء يرتكبون 2100 خطأ قاتل سنوياً، وأن هناك نحو 900 قضية إهمال طبى ضد الأطباء. وأضاف التقرير أن وزارة الصحة تتلقى شهرياً 120 شكوى ضد الأطباء بسبب أخطائهم الطبية والإهمال. هذا الملف كان أمام العديد من الحكومات السابقة التى شهدتها مصر قبل وبعد الثورة، ولم تجد أى اهتمام واضح من المسؤولين من أجل القضاء على الإهمال داخل المستشفيات ومحاسبة الأطباء الذين يرتكبون الأخطاء الطبية التى تؤدى إلى فقدان أعضاء للمرضى أو فقدان حياتهم. وفى ظل وجود حكومة جديدة برئاسة المهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء، تفتح «اليوم السابع» ملف الإهمال الطبى داخل المستشفيات الحكومية من جديد، ونضعه بين أيدى المسؤولين فهل من مجيب؟ موضوعات متعلقة.. مستشفيات تعانى ثلاثية الإهمال والمرض ونقص الدواء.. المحافظ «يتوسط» لتوفير سرير فى العناية لطفلة «فقيرة» استئصال ورم يخرّب رئة ومرارة وظهر طفلة.. منة تحتاج علاجاً بمستشفى السرطان ووزارة التربية ترفض منحها إجازة سرطان الإهمال يدمر معهد أورام الجنوب.. د. الشرقاوى يطالب بالتبرع لتوفير 21 مليون جنيه للصيانة الفوضى تحكم المستشفى الجامعى.. مريضة تنتظر الموت بسبب تشخيص خاطئ.. وزوجها يطالب «السيسى» و«محلب» بالتدخل