نقلا عن اليومى.. هل رأيت طائر العندليب أو استمعت إلى صوته؟ أم أنك لا تعرف سوى العندليب عبدالحليم حافظ؟.. لا تتعجب فإن العندليب لا يعيش فى مصر، ومع ذلك فقد اقترن اسمه بأشهر مطرب مصرى فى القرن العشرين.. تُرى من أين جاءت التسمية؟ وهل هناك أوجه للشبه بين العندليب المطرب والعندليب الطائر؟ تعالوا نتحدث عن هذا التشبيه المتفرد الذى أسهم فى تعزيز مكانة عبدالحليم وتأكيد موهبته، ليصبح المطرب الأول مصريًا وعربيًا، إذ خطف الأضواء من أحلى الطيور صوتًا، فبمجرد ضغطة زر على موقع البحث جوجل بكلمة «العندليب» تنهال عليك نتائج البحث عن عبدالحليم، وليس عن عصفورنا اللطيف! رحم الله الصحفى اللامع والناقد الفنى جليل البندارى «21 ديسمبر 1917- 29 نوفمبر 1968» حيث كان أول من أطلق على عبدالحليم حافظ لقب العندليب الأسمر، وكان من أحب الألقاب على قلب حليم. بين عندليبنا والعصفور ينتمى طائر العندليب إلى مجموعة من الأنواع المهاجرة التى تفضل الاستقرار على الأرض دون التحليق عاليًا، كالنسر والصقر، وغالبًا ما يوجد فى غابات وشجيرات أوروبا، وجنوب غرب آسيا، والأمريكتين، ويبنى أعشاشه على الأرض داخل أو بجوار شجيرات كثيفة، كما أنه لا يمكن تربيته أسيرًا، فذلك يؤدى إلى موته، لأنه سيرفض تناول الطعام، وما عليك إلا أن تجهز له عشًا فى حديقة، وتقوم على إطعامه بطريقة خاصة، وكذلك حليم الذى رفض الغناء لأحد من الزعماء سوى الزعيم جمال عبدالناصر ليقينه بدوره الوطنى، حتى أنه كاد ليسجن بسبب أغنيته «بدلتى الزرقاء». ولك أن تتخيل أن طائر العندليب هو الوحيد الذى يغنى ليلًا ونهارًا، عكس معظم الطيور الأخرى التى تصدح بصوتها فقط مع انتشار ضوء الشمس، حيث يخرج من جوف حنجرته الذهبية منظومة متسلسلة من المقاطع والتغاريد الحسنة، شبيهة بأصوات تدفق المياه والشلالات و خرير الوديان والأنهار. يبقى أن تعرف أن إجمالى ما أنتج العندليب من أغانى خلدت ذكراه بلغ نحو 300 أغنية، حيث شدا منذ عام 1951 إلى 1959 بحوالى 121 أغنية، ومن عام 1960 إلى 1969 أطربنا ب78 لحنًا بديعًا، ومنذ عام 1970 إلى 1977 غنى 33 أغنية فى حين أنه أعاد غناء 21 أغنية غناها قبله آخرون. وفى عام 1951 استمع الجمهور للمرة الأولى إلى صوت عبدالحليم فى الإذاعة المصرية، حيث شدا بأغنية «لقاء» وهى قصيدة من الشعر العمودى كتبها الشاعر الرائد صلاح عبدالصبور، ولحنها كمال الطويل، كان حليم آنذاك قد بلغ 22 عامًا «هو مولود فى 21 يونيو 1929». إجمالى ما أنتج العندليب من أغانٍ خلدت ذكراه أكثر من 200 أغنية حيث شدا من عام 1951 إلى 1959 بحوالى 121 أغنية، ومن عام 1960 إلى 1969 أطربنا ب 78 لحنا بديعا، ومن عام 1970 إلى 1977 غنى 33 أغنية فى حين أنه أعاد غناء 21 أغنية غناها قبله آخرون. ومن أشهر أفلامه «لحن الوفاء/ أيامنا الحلوة 1955»، «ليالى الحب 1955»، «أيام وليالى 1955»، «موعد غرام 1956»، «بنات اليوم 1957»، «الوسادة الخالية 1957 »، «فتى أحلامى 1957»، «شارع الحب 1958»، «حكاية حب 1959 »، «البنات والصيف 1960»، «يوم من عمرى 1961 صحفى عاشق»، «الخطايا 1962»، «معبودة الجماهير 1965»، أما آخر أفلامه «أبى فوق الشجرة الذى عرض للمرة الأولى فى 17 فبراير 1969».