قال السفير المصرى لدى الإمارات إيهاب حمودة بأن زيارة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية غدا الجمعة، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، تحمل رسائل عديدة. وأشار إلى أن تلك الرسائل على رأسها تقديم الشكر للقيادة الإماراتية الرشيدة، وللشعب الإماراتى الشقيق على موقف دولة الإمارات التاريخى فى دعم ومساندة مصر وهى تختار طريقها نحو التقدم الحقيقى والأمن والأمان والاستقرار. وأكد على أن إقامة البابا تواضروس الثانى، أول قداس له فى دولة عربية، بعد غدا السبت بكاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبى، يؤكد مكانة الإمارات الرفيعة لديه، وعما يحمله، وكل الإخوة المسيحيين المصريين من محبة وتقدير لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا، خاصة لما تذخر به الإمارات من تاريخ طويل فى دعم الكنيسة المصرية على كافة الأصعدة والمناحى المختلفة. وأضاف حمودة بأن موقف الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فى إقامة ودعم كاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبى، كان حدثا فارقا، وموقفا تاريخيا؛ قدم من خلاله الدليل العملى الصادق على سماحة الدين الإسلامى الحنيف، وعلى النموذج الإنسانى الملهم للإنسانية جمعاء نموذج السماحة والمساواة بين كافة بنى البشر. وأوضح أن الإمارات صارت اليوم، فى ظل وقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، منهجا ملهما لاحترام وتقدير الآخر، ومثلا نبيلا يحتذى به للتعايش بين الإنسان وأخيه الإنسان. وأكد السفير إيهاب حمودة أن الكنيسة الأرثوذكسية المصرية صاحبة رصيد وطنى طويل يمتد لمئات القرون، مشيرا إلى أنها تقف اليوم، وبكل قوة وجسارة مع الأزهر الشريف، قلعة الدين الإسلامى الحنيف، كتفا بكتف، وفى خندق واحد، ضد كل دعاوى التطرف والإرهاب.