أكد القس أيوب ناشد راعى كنيسة دلجا بدير مواس، أن هناك ملفات كثيرة خاصة بالأقباط يمنعنا الحس الوطنى والخوف على البلاد وضرورة استقرارها أولا إلى التحفظ عن الحديث فيها لحين الانتهاء من الانتخابات الرئاسية حتى يعود الاستقرار للبلاد. وأوضح ناشد خلال اتصالى تليفونى مع "اليوم السابع" أن قرية دلجا ينقصها الكثير من الخدمات، مطالبا بضرورة العمل على إعادتها من جديد إلى ما كانت عليه، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب جهودا كثيرة من الجميع وليس من فرد واحد، لافتا إلى أن لغة التسامح داخل القرية لابد أن تسود بين الأهالى. وأكد راعى كنيسة دلجا بدير مواس أن من بين هذه الملفات وأكثرها أهمية هو التعليم وحالة المدار س وأوضاع الطلاب بداخلها ودور الأمن فى إعادة الاستقرار لتلك القرية بالإضافة إلى دور الأزهر.