سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
تحالف دعم الإخوان مهدد بالانهيار.. الجبهة السلفية: سنقدم دراسة لإمكانية تعليق أعماله.. الحزب الإسلامى: الجماعة فشلت فى الإدارة ولا نشارك باجتماعاتهم .. كمال حبيب: قيادات التنظيم لن تقبل بقرار "الحل"
أثار حكم محكمة جنايات المنيا بتحويل أوراق 683 لمفتى الجمهورية من بينهم مرشد الإخوان محمد بديع تبعيات مؤثرة على تحالف دعم الإخوان، وجعلته مهددا بالانهيار، فى ظل مطالبة عدد من قياداته بتعليق أعماله، وتحميل جماعة الإخوان مسئولية هذا الفشل. وأعلنت الجبهة السلفية فى بيان لها، أنها ستتقدم للقيادة السياسية لتحالف دعم الإخوان بدراسة إمكانية تعليق أعماله السياسية إذا استمرت اﻷمور بهذه الوتيرة. وفى السياق ذاته، أكدت الجبهة فى بيانها، أن ذلك سيأتى مع استمرار الحراك بتفاعلاته الطبيعية على أرض الواقع ودون أن يتحمل التحالف مسئولية هذه الدماء، حسب مقترحه. فيما قالت مصادر داخل التحالف، إن حكم جنايات المنيا أحدث ما وصفه ب"شرخ" كبير داخل التحالف، فى ظل عدم وجود إستراتيجية واضحة لإدارة الأزمة، واختلاف التوجهات بين مؤيد للحل السياسى، ومصر على التصعيد، لافتة إلى أن هناك بعض الأحزاب داخل التحالف بدأت تميل إلى العودة للمشهد السياسى قبل الانتخابات الرئاسية، إلا أن جماعة الإخوان تصر على التصعيد. من جانبه، قال محمد أبو سمرة الأمين العام للحزب الإسلامى الذارع السياسية لتنظيم الجهاد، أحد مكونات التحالف، إن جماعة الإخوان فشلت فى إدارة التحالف، مضيفاً: "التحالف لم يفشل ولكن الإخوان يديرون الدفة والإخوان يريدونه ورقة للضغط والوصول لأحسن الشروط وهو ما سيظهر فى الأيام المقبلة". ووصف "أبو سمرة" فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، طرح الجبهة السلفية إحدى الحركات الداعمة لتحالف دعم الإخوان لتعليق التحالف لأعماله ب"المتأخر"، مؤكداً أن طريقة إدارة التحالف ظهرت بسيطرة الإخوان بفكرهم الراديكالى، وهو ما دفعنا فى الحزب الإسلامى لعدم الاهتمام بالمشاركة فى الاجتماعات التى يعقدها التحالف". وفى سياق متصل قال الدكتور كمال حبيب الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، إن هناك أصوات غير مؤثرة من خارج التحالف الداعم للإخوان تطالب بأن يحل نفسه، لاستشعارها الحرج من الدماء التى تسيل ومن الأحكام الأخيرة للقضاء والتى يقضى فيها بأحكام الإعدام، مشيرا إلى أن تلك الأصوات تميل للتيار السلفى. وأضاف فى تصريح ل"اليوم السابع"، أن التحالف يظل أقرب لتماسكه حتى إذا كانت هناك خلافات داخله حول تقدير المواقف المختلفة، لافتا إلى أنه لا يتوقع أن يعلن التحالف حل نفسه أو تغير الصيغة التى يعمل من خلالها لتتحول لشكل آخر سيكون خطيرا مثل التحول لشكل من أشكال السرية أو قيادة عمل واسع أكثر عنف وأقل سلمية، سنكون هنا أمام تحول خطير، مرجحا أن لا تقبل قيادات التحالف به.