سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بعد لحظات من فتح باب التصويت.. صحيفة أمريكية: بوتفليقة الأوفر حظًا فى انتخابات الرئاسة بالجزائر.. ومدير حملته: صحته تتحسن يوما بعد يوم.. ومخاوف غربية من تدهور الوضع الأمنى مجددًا
عقب فتح باب الانتخابات الرئاسية بالجزائر اليوم الخميس، اهتمت العديد من وسائل الإعلام الأمريكيةوالغربية بالعملية الانتخابية بالقطر الشمال أفريقى، حيث اعتبرت صحيفة "هافينجتون بوست" الأمريكية أن الرئيس الجزائرى المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة يبقى الأوفر حظًا فى انتخابات الرئاسة بالجزائر والتى تجرى تحت حراسة أمنية مشددة. وأوضحت الصحيفة الأمريكية فى تقريرها الذى نشرته بنسختها الفرنسية، أنه على الرغم من أن الفائز فى هذه الانتخابات معروف مسبقاً، إلا أنه مازال هناك الكثير من التساؤلات المطروحة، مؤكدة أن البلاد دخلت منحنى خطير. وفى نفس السياق، أوضحت الصحيفة أن هذه الانتخابات لن تحل الأزمة التى يعيشها النظام الحالى فى البلاد، مشيرة إلى ازدياد المخاوف بشأن الغوص من جديد فى خضم عنف التسعينيات. جدير بالذكر، أن الرئيس المنتهية ولايته يترشح لولاية رئاسية رابعة رغم متاعبه الصحية التى أعقبت إصابته بجلطة دماغية العام الماضى استدعت غيابه عن الجزائر 3 أشهر للعلاج فى باريس، حيث لا يزال يخضع لإعادة تأهيل وظيفى لاستعادة قدرته على الحركة والنطق. وكان عبد المالك سلال، مدير حملة الرئيس المرشح، قد صرح فى وقت سابق لوكالة فرانس برس بأن صحة بوتفليقة "تتحسن يوما بعد يوم" وأنه فى حال أعيد انتخابه لولاية رابعة سيؤدى اليمين الدستورية فى حفل عام، حسبما أفادت قناة "فرانس24". وقبل يومين من الانتخابات، دعا بوتفليقة الذى لم يشارك فى الحملة الانتخابية بسبب مرضه، الجزائريين إلى التصويت وعدم الاستجابة لنداء المقاطعة، وقال إن "الامتناع عن التصويت، إن كان من باعث نزعة عبثية، ينم عن جنوح عمدى إلى عدم مواكبة الأمة وعن عدول عن مسايرتها والانتماء إليها. وحطم بوتفليقة الرقم القياسى فى رئاسة البلاد بأكثر من 14 سنة، بينما كان الرئيس هوارى بومدين قد قضى 13 سنة فى رئاسة وصل إليها بانقلاب عسكرى وما كان ليتركها لو لم يغيبه الموت (1965-1978). ووصل بوتفليقة إلى الحكم بعد فوزه فى الانتخابات الرئاسية فى 1999 بنسبة 90,24% من الأصوات، ثم أعيد انتخابه فى 2004 و2009 بفضل تعديل دستورى يلغى تحديد عدد الولايات الرئاسية باثنتين. وعادت المخاوف لدى العواصمالغربية من تدهور الوضع الأمنى مجددا بعد هجوم مجموعة إسلامية مسلحة فى يناير 2013 على الموقع الغازى فى أميناس شرق الصحراء واحتجاز مئات الرهائن الجزائريين والأجانب قتل منهم 37.