قال الدكتور وحيد عبد المجيد، الخبير السياسى بمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، إن مذكرة التفاهم التى عقدت بين اللجنة العليا للانتخابات والاتحاد الأوروبى، تعد إجراءً شكليًا وطبيعيًا، مع أى منظمة دولية تطلب المتابعة على عملية الانتخابات، مستبعداً أن يكون لها أى صدى أو دور فى تغيير صورة مصر، أو أنها تكون تأكيدًا على نزاهة الانتخابات . وأوضح "عبد المجيد"، فى تصريحات ل"اليوم السابع"، "أن المعلومات التى تتاح للمنظمات التى تتابع الانتخابات لا يساعدها فى تكوين صورة دقيقة عن حقيقة ما يجرى داخل اللجان الانتخابية، ولا يضمن نزاهة ما يجرى"، واصفاً تلك المنظمات بأنها "شاهد مشافش حاجة".